
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج أبو كارو
وأنا أفتخر بكوني إنسان مؤمن مسيحي .
في مشاركاتي السابقة لقد وضحت ذلك ، وسوف أعود إلى مشاركاتي في (مقتل هيباتيا السكندرية وانتشار المسيحية بحد السيف). وأقبس مداخلاتي وأقدمها :
اقتباس
في مشاركتي السابقة قد وضحتُ في التأويل عن الآيات التي ذكرتها من أسفار التثنية و العدد و ... هذه الأسفار هي من أسفار التوراة أي أسفار موسى الخمسة في العهد القديم !وهي عبارة عن مجموعة شرائع مدنيّة ودينيّة تكمّل شريعة سيناء , ضمن خطاب طويل للنبي موسى عليه السلام ,
وليست هذه الآيات لربنا يسوع المسيح . وهذه الآيات التي ذكرتها تدعونا إلى الاستغراب الشديد من العهد القديم ! وتسمى الإبســــال : وهي من مراسيم الحرب الدينيّة , به تنذر غنائم الحروب للألوهة , مع ما في ذلك من قتــــــــــل وتدميــــــــــر , ممّا يرتقي إلى الأزمنة البدائيّة البربريّة , وقد كتبت في عهد لم يبق فيه أيّ أثر لذلك الإبســــــــــال , وبطريقة مفخّمة كأنها تضع كل شيء على حساب الله , وتهدف إلى أن تبيّن سلطان الله المطلق . لكن العهد القديم ما عتم أن انفتح على الشعوب الأخرى , وعلى أبّوة الله الرحيمة الشاملة كل إنسان . نحن إذاً في حقل بعيد عن الكمال الإنجيليّ , نسير فيه من الناقص إلى ما هو أكمل فإلى الأكمل , أي إلى إنجيل المسيح . يدعونا كل هذا إلى أن لا نغفل المراحل المتتالية التي مرَّ بها تاريخ الخلاص , حيث تملأ كل مرحلة فراغ المرحلة السابقة , وتكمّلها . وفي هذا الضوء , ينقلب استغرابنا البديهيّ إعجاباً بقدرة الله وصبره الأبويّ الرحيم , البارزين من تحمّله لما ورد في كتابه من نقصان مؤقّت .
يتبع ...
المفضلات