السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
هذه مشاركة للإضافة والتوضيح بخصوص قول المسيحي أبو كارو:

اقتباس

مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج أبو كارو







طبعاً لا لم تشرح ذلك بل وهربت في موضوع (مقتل هيباتيا السكندرية وانتشار المسيحية بحد السيف)(هنـــا).. وما رددت فيه كان أوهى من خيوط العنكبوت.. وبخاصة هروبك من الإجابة على المشاركات التالية: (46), (47), (48), (50).
شكرأ لطريقة التقديم " هذه مشاركة للإضافة والتوضيح بخصوص
قول المسيحي أبو كارو
: "
وأنا أفتخر بكوني إنسان مؤمن مسيحي .
في مشاركاتي السابقة لقد وضحت ذلك ، وسوف أعود إلى مشاركاتي في (مقتل هيباتيا السكندرية وانتشار المسيحية بحد السيف). وأقبس مداخلاتي وأقدمها :
اقتباس
في مشاركتي السابقة قد وضحتُ في التأويل عن الآيات التي ذكرتها من أسفار التثنية و العدد و ... هذه الأسفار هي من أسفار التوراة أي أسفار موسى الخمسة في العهد القديم !وهي عبارة عن مجموعة شرائع مدنيّة ودينيّة تكمّل شريعة سيناء , ضمن خطاب طويل للنبي موسى عليه السلام , وليست هذه الآيات لربنا يسوع المسيح . وهذه الآيات التي ذكرتها تدعونا إلى الاستغراب الشديد من العهد القديم ! وتسمى الإبســــال : وهي من مراسيم الحرب الدينيّة , به تنذر غنائم الحروب للألوهة , مع ما في ذلك من قتــــــــــل وتدميــــــــــر , ممّا يرتقي إلى الأزمنة البدائيّة البربريّة , وقد كتبت في عهد لم يبق فيه أيّ أثر لذلك الإبســــــــــال , وبطريقة مفخّمة كأنها تضع كل شيء على حساب الله , وتهدف إلى أن تبيّن سلطان الله المطلق . لكن العهد القديم ما عتم أن انفتح على الشعوب الأخرى , وعلى أبّوة الله الرحيمة الشاملة كل إنسان . نحن إذاً في حقل بعيد عن الكمال الإنجيليّ , نسير فيه من الناقص إلى ما هو أكمل فإلى الأكمل , أي إلى إنجيل المسيح . يدعونا كل هذا إلى أن لا نغفل المراحل المتتالية التي مرَّ بها تاريخ الخلاص , حيث تملأ كل مرحلة فراغ المرحلة السابقة , وتكمّلها . وفي هذا الضوء , ينقلب استغرابنا البديهيّ إعجاباً بقدرة الله وصبره الأبويّ الرحيم , البارزين من تحمّله لما ورد في كتابه من نقصان مؤقّت .
يتبع ...