تكوين 1-8
1- في النص الماسوري نجد الاتي :
وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً.--------- وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.

2- وفي الترجمة السبعينية نجد النص كالاتي :
وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. فرأي الله انه حسن ، وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.
3- هنا عبارة (فرأي الله انه حسن ) لانعرف اذا كانت زائدة في الترجمة السبعينية ام محذوفة من النص الماسوري لاننا لاندري ماهو النص الاصلي لنقيس عليه
4- وهذه العبارة وردت 7 مرات في الاصحاح الاول من سفر التكوين في الاعداد (4-10-12-18-21-25-31) وثمانية مرات في السبعينية هي السبعة السابقة علاوة علي العدد 8
5- وهذه العبارة بعد العدد الثامن محذوفة من المخطوطات الارمنية كما سيتضح لاحقا
6- يقول جيل في تفسيره :
and God saw that it was good, is not used at the close of this day's work, as of the rest: the reason some Jewish writers give is, because the angels fell on this day; but it is a much better which Jarchi gives, and that is, because the work of the waters was not finished; it was begun on the second day, and perfected on the third (d); and therefore the phrase is twice used in the account of the third day's work: the Septuagint version adds it here indeed, but without any foundation.
لم تستخدم عبارة (فرأي الله انه حسن) مع اعمال الرب في ذلك اليوم الثاني مثل بقية الايام لان الملائكة سقطوا في ذلك اليوم ، ويقول جركي انه بسبب ان اعمال المياه لم تكتمل في ذلك اليوم وانما في اليوم الثالث ولذلك جاءت العبارة مرتين في ذلك اليوم ، والترجمة السبعينية تضيف العبارة هنا ولكن دونما اساس
7- وتفسير جيل هذا امر عجيب وان كنا نستشهد به فقط لانه يدل علي انقسام المفسرون اليهود حول تلك المشكلة والان لنفنده معا :
أ- فلو اعتبرنا ان العبارة يتم ذكرها عند تمام عمل اليوم لكان يجب ان ترد ستة مرات لان الرب كما يقولون عمل ستة ايام ، ولكنها موجودة سبعة مرات في الماسوري وثمانية في السبعينية
ب- ولو كان يجب ذكرها عند تمام الاعمال فيجب ان نعد معا اعمال الرب طبقا للفعل (وقال الرب ) ( النور – الجلد - اليابسة – النبات – الانوار –الزحافات – البهائم –الانسان) وهذه ثمانية ولسيت سبعة كما في الماسوري ، ولو اضفنا الي ذلك العبارة الاخيرة ( ورأي الله كل ماخلقه فاذا هو حسن) لكان يجب ان تكون تسع مرات وليست ثمانية كما في السبعينية
ت- واذا تحدثنا عن اتمام اعمال المياه لكان يجب ان تنضم اليها الزحافات وهي من داخل المياه ، ولم يحدث ان تم ضمها لاعمال المياه