

-
اقتباس
مثلاً السجود جهة القبلة "الكعبة" وتقديس المسلمين للكعبة، هو تماماً ما كان يفعله الناس في الجاهلية!
وقد وضحنا أن أهل الجاهلية هم الذين فعلوا ... كما كان يفعل من على دين ابراهيم
الذين كانوا يعيشون معهم فى نفس المكان ... فمكة كان يوجد فيها كثير من أستمروا على دين إبراهيم
... فالحج شريعة منذ قديم الأزل
ولعلم حضرتك المسلمين فى بداية الإسلام مكانوش بيصلوا تجاة الكعبة ولا حاجة ... ولكنهم كانوا بيصلوا تجاة بيت المقدس لمدة تقترب من 13 سنة .. قبل أن تتحول الى الكعبة بعد ذلك ...... عشان تعرفى أنها مقارنة فاشلة بكل المقاييس
اقتباس
فالمسلمون يصلون ويتوجهون للكعبة لتقربهم من الله، وكذلك في الجاهلية هم لم يكونوا يعبدون الأصنام وإنما كانوا يريدون التقرب لله بها
كلام غير صحيح بالطبع ... فلا مقارنة بين هذا وذاك
يقول تعالى
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
التفسير الميسر
وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا صفيرًا وتصفيقًا. فذوقوا عذاب القتل والأسر يوم "بدر" ; بسبب جحودكم وأفعالكم التي لا يُقْدم عليها إلا الكفرة, الجاحدون توحيد ربهم ورسالة نبيهم.
تفسير السعدى
يعني أن اللّه تعالى إنما جعل بيته الحرام ليقام فيه دينه، وتخلص له فيه العبادة، فالمؤمنون هم الذين قاموا بهذا الأمر،وأما هؤلاء المشركون الذين يصدون عنه، فما كان صلاتهم فيه التي هي أكبر أنواع العبادات {إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} أي: صفيرا وتصفيقا، فعل الجهلة الأغبياء، الذين ليس في قلوبهم تعظيم لربهم، ولا معرفة بحقوقه، ولا احترام لأفضل البقاع وأشرفها، فإذا كانت هذه صلاتهم فيه، فكيف ببقية العبادات؟".
تفسير الشعراوى
حيث كانت صلاتهم مظهرا من مظاهر اللهو واللعب يؤدونها بالمكاء والتصدية، والمكاء هو التصفير الذي يصفرونه، والتصدية هي التصفيق، وكانت صلواتهم هي صفير يسبب صدى للآذان، بالإضافة إلى التصفيق بإيقاع معين، فكيف تكون الصلاة هكذا؟. وكيف يصدون عن البيت الحرام ولا ولاية لهم عليه؛ لأن الذي يلي أمر البيت الحرام لا بد أن يكون متقياً لله، لكن هؤلاء لم يكونوا أهلاً للتقوى؛ لأنهم لم يقوموا بالصلاة المطلوبة للبيت الحرام والتي يجب أن يذكر فيها الله ويُعبد؛ لذلك كان التعذيب لمن أصر على ذلك بعد أن نزل منهج الله الخاتم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والمسلم لا يتقرب من الكعبة لكى تقربه من الله ... مين قال لحضرتك كدة ؟؟ ... المسلم يتوجه للكعبة لأنها القبلة التى حددها الله عز وجل له .... ولو كان توجه المسلمين للكعبة من أجل الكعبة نفسها ... لكان الله عز وجل أمرهم بذلك فى بداية الإسلام ... ولكن وكما قولت لحضرتك .. المسلمين كانوا لا يتوجهون للكعبة فى بداية الإسلام
يُتبع
-
اقتباس
فهناك تشابهات غير واضحة لكن لو تمعنت ترى الإسلام تبنى عادات قديمة في الجاهلية وعدّلها فبدت مختلفة
كتقبيل الحجر الأسود، فهو ليس واجباً لكنك تؤجر على فعله، ألا يعني هذا تقرباً لله عن طريق جماد كما في الجاهلية؟؟
دة كلام خطير جداا .. فيه 3 مغالطات
الأولى
ان زمن رسول الله
.. كان لا يوجد فيه الا عباد الأصنام ... وهذا غير صحيح بالمرة ... فالجزيرة العربية كان يوجد بها أديان أخرى ... وعلى رأسها الحنيفية أتباع سيدنا إبراهيم
.... وبتالى فالقول بأن اى شئ كان يوجد قبل بعثة رسول الله فى مكة ... هو من عادات أهل الجاهلية ... غير صحيح علميا وتاريخيا
الثانية
اننا نتقرب الى الله عن طريق الحجر الأسود ... وهذا غير صحيح إطلاقا ... ونحتاج دليل الى هذا الكلام الخطير .... فالمسلم أعتقاده فى هذا الحجر أنه لا يضر ولا ينفع ... ولكنه يمتثل الأمر فقط لا غير
الثالثة وهى الأخطر
ان الإسلام ما فعله هو مجرد تعديلات على عادات الجاهلية ... وهذا الكلام يغنى بطلانه على إبطاله ويغنى فساده عن إفساده
و أكبر دليل على ذلك هو الحرب التى شنها أهل الجاهلية على المسلمين لسنوات وسنوات ... ومات فيها من مات ...وعُذب فيها من عُذب ... وشُرد فيها من شُرد .. الإسلام فى حد ذاته يعتبر ثورة على الجاهلية وأهل الجاهلية ... ولذلك تم محاربته بكل الأشكال ... ولو كان الإسلام هو مجرد صورة أخرى من صور الجاهلية لما حاربه أهل الجاهلية
فالإسلام من جهة العقيدة نسف كل معتقدات أهل الجاهلية تقريبا .... الإسلام أمرنا بعبادة الله الواحد الأحد .... وكفر من يعتقد ان لله أقانيم أو ان لله عز وجل ولد أو أم بغض النظر عن تفسير هؤلاء لهذة المسميات
الإسلام كفر من يعتقد ان الله عز وجل تجسد فى مخلوق من مخلوقاته ... الإسلام كفر من يتقرب الى اى صنم ويعبد الله من خلال هذا الصنم
الإسلام كفر من لم يعتقد ان كل الأنبياء ما هم الا بشر مثلنا يُوحى اليهم
الإسلام حرم علينا المدح الزائد فى الأنبياء ... حتى لا يتطور هذا المدح الى ما لا يحمد عقباه كما حدث مع النصارى مع سيدنا المسيح 
الإسلام حرم علينا التشاؤم بكل أشكاله ... حتى لا نعتقد ان هناك شئ يضر وينفع فى ذاته
حرم عليما التوسل بأى شخص الا الله عز وجل .... وحتى الحلف بغير الله حرمه علينا
الإسلام نسف اسطورة الوسطاء بين الله وبين عباده ... فلا يوجد كهنوت ولا أسرار ولا سماسرة و لا اى شئ من هذا القبيل
حتى قبر النبى
حرم النبى أن يُتخذ هذا القبر مسجدا
فحرب الإسلام ضد الشرك وأهل الشرك .... لم ولن تنتهى بفضل الله
اما من جهة الشريعة فحدث ولا حرج
نقرأ
فقد جاء الإسلام بالنهي عن الشرك بالله وعبادة غير الله وأنّ عبادة غير الله تعاسة وشقاء والنهي عن إتيان الكهان والعرافين وعن تصديقهم والنهي عن السحر الذي يعمل للتفريق بين شخصين أو الجمع بينهما وعن الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس والنهي عن سب الدهر لأن الله هو الذي يصرفه والنهي عن الطيرة وهي التشاؤم .
والنهي عن إبطال الأعمال كما إذا قصد الرياء والسمعة والمن .
وعن الانحناء أو السجود لغير الله وعن الجلوس مع المنافقين أو الفساق استئناسا بهم أو إيناسا لهم .
وعن التلاعن بلعنة الله أو بغضبه أو بالنار.
والنهي عن البول في الماء الراكد وعن قضاء الحاجة على قارعة الطريق وفي ظل الناس وفي موارد الماء وعن استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط . والنهي أن يمسك الرجل ذكره بيمينه وهو يبول وعن السلام على من يقضي حاجته ونهي المستيقظ من نومه عن إدخال يده في الإناء حتى يغسلها .
والنهي عن التنفل عند طلوع الشمس وعند زوالها وعند غروبها وهي تطلع وتغرب بين قرني شيطان .
والنهي عن الصلاة وهو بحضرة طعام يشتهيه وعن الصلاة وهو يدافع البول والغائط والريح لأن كل ذلك يشغل المصلي ويصرفه عن الخشوع المطلوب .
والنهي أن يرفع المصلي صوته في الصلاة فيؤذي المؤمنين وعن مواصلة قيام الليل إذا أصابه النعاس بل ينام ثم يقوم وعن قيام الليل كله وبخاصة إذا كان ذلك تباعا .
وأيضا النهي أن يخرج المصلي من صلاته إذا شك في الحدث حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا .
والنهي عن الشراء والبيع ونشد الضالة في المساجد لأنها أماكن العبادة وذكر الله فلا يليق فعل الأمور الدنيوية فيها .
والنهي عن الإسراع بالمشي إذا أقيمت الصلاة بل يمشي وعليه السكينة والوقار والنهي عن التباهي في المساجد وعن تزيينها بتحمير أو تصفير أو زخرفة وكل ما يشغل المصلين
والنهي أن يصل يوما بيوم في الصوم دون إفطار بينهما والنهي أن تصوم المرأة صيام نافلة وبعلها شاهد إلا بإذنه
والنهي عن البناء على القبور أوتعليتها ورفعها والجلوس عليها والمشي بينها بالنعال وإنارتها والكتابة عليها و نبشها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد
والنهي عن النياحة وعن شق الثوب ونشر الشعر لموت ميت والنهي عن نعي أهل الجاهلية أما مجرد الإخبار بموت الميت فلا حرج فيه .
والنهي عن أكل الربا والنهي عن كلّ أنواع البيوع التي تشتمل على الجهالة والتغرير والخداع ،
والنهي عن بيع الدم والخمر والخنزير والأصنام وكل شيْء حرمه الله فثمنه حرام بيعا وشراء
وكذلك النهي عن النجش وهو أن يزيد في ثمن السلعة من لا يريد شراءها كما يحصل في كثير من المزادات
والنهي عن كتم عيوب السلعة وإخفائها عند بيعها ،
والنهي عن بيع ما لا يملك وعن بيع الشيء قبل أن يحوزه
والنهي أن يبيع الرجل على بيع أخيه وأن يشتري على شراء أخيه وأن يسوم على سوم أخيه ،
والنهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها وتنجو من العاهة
والنهي عن التطفيف في المكيال والميزان ،
والنهي عن الاحتكار
ونهي الشريك في الأرض أو النخل وما شابهها عن بيع نصيبه حتى يعرضه على شريكه
والنهي عن أكل أموال اليتامى ظلما واجتناب أكل القمار
والنهي عن الميسر والغصب والنهي عن أخذ الرشوة وإعطائها والنهي عن نهب أموال الناس
والنهي عن أكل أموالهم بالباطل وكذلك أخذها بقصد إتلافها
والنهي عن بخس الناس أشياءهم والنهي عن كتمان اللقطة وتغييبها وعن أخذ اللقطة إلا لمن يعرفها
والنهي عن الغش بأنواعه والنهي عن الاستدانة بدين لايريد وفاءه
والنهي أن يأخذ المسلم من مال أخيه المسلم شيئا إلا بطيب نفس منه وما أخذ بسيف الحياء فهو حرام والنهي عن قبول الهدية بسبب الشفاعة
والنهي عن التبتل وهو ترك النكاح والنهي عن الاختصاء
والنهي عن الجمع بين الأختين
والنهي عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها لا الكبرى على الصغرى ولا الصغرى على الكبرى خشية القطيعة
والنهي عن الشغار وهو أن يقول مثلا زوجني ابنتك أو أختك على أن أزوجك ابنتي أو أختي فتكون هذه مقابل الأخرى وهذا ظلم وحرام
والنهي عن نكاح المتعة وهو نكاح إلى متفق عليه بين الطرفين ينتهي العقد بانتهاء الأجل ، والنهي عن وطء المرأة في المحيض وإنما يأتيها بعد أن تتطهر والنهي عن إتيان المرأة في دبرها والنهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك أو يأذن له
والنهي أن تنكح الثيب حتى تستأمر والبكر حتى تستأذن
والنهي عن التهنئة بقولهم بالرفاء والبنين لأنها من تهنئة الجاهلية وأهل الجاهلية كانوا يكرهون الإناث ،
والنهي أن تكتم المطلقة ما خلق الله في رحمها ،
والنهي أن يحدث الزوج والزوجة بما يكون بينهما من أمور الاستمتاع والنهي عن إفساد المرأة على زوجها والنهي عن اللعب بالطلاق
والنهي أن تسأل المرأة طلاق أختها سواء كانت زوجة أو مخطوبة مثل أن تسأل المرأة الرجل أن يطلق زوجته لتتزوجه ،
ونهي المرأة أن تنفق من مال زوجها إلا بإذنه
ونهي المرأة أن تهجر فراش زوجها فإن فعلت دون عذر شرعي لعنتها الملائكة والنهي أن ينكح الرجل امرأة أبيه
والنهي أن يطأ الرجل امرأة فيها حمل من غيره
والنهي أن يعزل الرجل عن زوجته الحرة إلا بإذنها
والنهي أن يطرق الرجل أهله ويفاجأهم ليلا إذا قدم من سفر فإذا أخبرهم بوقت قدومه فلا حرج ،
ونهي الزوج أن يأخذ من مهر زوجته بغير طيب نفس منها ،
والنهي عن الإضرار بالزوجة لتفتدي منه بالمال .
ونهي النساء عن التبرج
والنهي عن المبالغة في ختان المرأة
والنهي أن تدخل المرأة أحدا بيت زوجها إلا بإذنه ويكفي إذنه العام إذا لم يخالف الشرع
والنهي عن التفريق بين الوالدة وولدها
و النهي عن الدياثة
والنهي عن إطلاق النظر إلى المرأة الأجنبية وعن اتباع النظرة النظرة .
والنهي عن الميتة سواء ماتت بالغرق أو الخنق أو الصعق أو السقوط من مكان مرتفع وعن الدم ولحم الخنزير وما ذبح على غير اسم الله وما ذبح للأصنام .
والنهي عن أكل لحم الجلالة وهي الدابة التي تتغذى على القاذورات والنجاسات وكذا شرب لبنها وعن أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وأكل لحم الحمار الأهلي
والنهي عن صبر البهائم وهو أن تمسك ثم ترمى بشيئ إلى أن تموت أو أن تحبس بلا علف ،
والنهي عن الذبح بالسن والظفر وأن يذبح بهيمة بحضرة أخرى وأن يحد الشفرة أمامها .
في اللباس والزينة
النهي عن الإسراف في اللباس وعن الذهب للرجال والنهي عن التعري وعن المشي عريانا وعن كشف الفخذ .
والنهي عن إسبال الثياب وعن جرها خيلاء وعن لبس ثوب الشهرة
والنهي عن شهادة الزور والنهي عن قذف المحصنة والنهي عن قذف البريء وعن البهتان .
والنهي عن الهمز واللمز والتنابز بالألقاب والغيبة والنميمة والسخرية بالمسلمين وعن التفاخر بالأحساب والطعن في الأنساب وعن السباب والشتم والفحش والخنا والبذاءة وكذلك الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم .
والنهي عن الكذب ومن أشده الكذب في المنام مثل اختلاق الرؤى والمنامات لتحصيل فضيلة أو كسب مادي أو تخويفا لمن بينه وبينهم عداوة
والنهي أن يزكي المرء نفسه والنهي عن النجوى فلا يتناجى اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه ، وعن لعن المؤمن ولعن من لايستحق اللعن .
والنهي عن سب الأموات والنهي عن الدعاء بالموت أو تمنيه لضر نزل به وعن الدعاء على النفس والأولاد والخدم والأموال .
والنهي عن الأكل مما بين أيدي الآخرين وعن الأكل من وسط الطعام وإنما يأكل من حافته وجوانبه فإن البركة تنزل وسط الطعام وعن الشرب من ثلمة الإناء المكسور حتى لايؤذي نفسه وعن الشرب من فم الإناء والنهي عن التنفس فيه وأن يأكل الشخص وهو منبطح على بطنه ،
والنهي عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
والنهي عن ترك النار في البيت موقدة حين النوم والنهي أن يبيت الرجل وفي يده غمر مثل الزهومة والزفر والنهي عن النوم على البطن ،
والنهي أن يحدث الإنسان بالرؤيا القبيحة أو أن يفسرها لأنها من تلاعب الشيطان
والنهي عن قتل النفس بغير حق ،
والنهي عن قتل الأولاد خشية الفقر
والنهي عن الانتحار
والنهي عن الزنا
و النهي عن اللواط وشرب الخمر وعصره وحمله وبيعه
والنهي عن إرضاء الناس بسخط الله ،
والنهي عن نهر الوالدين وقول أف لهما ،
والنهي عن انتساب الولد لغير أبيه
والنهي عن التعذيب بالنار
والنهي عن تحريق الأحياء والأموات بالنار
والنهي عن المثلة وهي تشويه جثث القتلى ، والنهي عن الإعانة على الباطل والتعاون على الإثم والعدوان
والنهي عن إطاعة أحد في معصية الله
والنهي عن الحلف كاذبا وعن اليمين الغموس
والنهي أن يستمع لحديث قوم بغير إذنهم
والنهي عن النظر إلى العورات
والنهي أن يدّعي ما ليس له
والنهي أن يتشبع بما لم يعط وأن يسعى إلى أن يحمد بما لم يفعل والنهي عن الاطلاع في بيت قوم بغير إذنهم
والنهي عن الإسراف والتبذير والنهي عن اليمين الآثمة والتجسس وسوء الظن بالصالحين والصالحات
والنهي عن التحاسد والتباغض والتدابر
والنهي عن التمادي في الباطل والنهي عن الكبر والفخر والخيلاء والإعجاب بالنفس والفرح والمرح أشرا وبطرا
والنهي أن يعود المسلم في صدقتة ولو بشرائها ،
والنهي عن استيفاء العمل من الأجير وعدم إيفائه أجره
و النهي عن عدم العدل في العطية بين الأولاد ،
والنهي أن يوصي بماله كله ويترك ورثته فقراء فإن فعل فلا تنفذ وصيته إلا في الثلث والنهي عن سوء الجوار
والنهي عن المضارة في الوصية
والنهي عن هجر المسلم فوق ثلاثة أيام دون سبب شرعي
والنهي عن الخذف وهو رمي الحصاة بين أصبعين لأنها مظنة الأذى مثل فقء العين وكسر السن
والنهي عن الوصية لوارث لأن الله قد أعطى الورثة حقوقهم ،
والنهي عن إيذاء الجار ،
والنهي عن إشارة المسلم لأخيه بالسلاح
والنهي عن تعاطي السيف مسلولا خشية الإيذاء
والنهي أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ،
والنهي عن ردّ الهدية إذا لم يكن فيها محذور شرعي ،
والنهي عن الإسراف والتبذير ،
والنهي عن إعطاء المال للسفهاء ،
ونهي الناس أن يتمنى ما فضل الله بعضهم على بعض من الرجال والنساء
والنهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى ،
والنهي عن كتمان الشهادة ،
والنهي عن قهر اليتيم ونهر السائل ،
والنهي عن التداوي بالدواء الخبيث فإن الله لم يجعل شفاء الأمة فيما حرم عليها والنهي عن قتل النساء والصبيان في الحرب ،
والنهي أن يفخر أحد على أحد ،
والنهي عن إخلاف الوعد ، والنهي عن خيانة الأمانة
والنهي عن سؤال الناس دون حاجة
والنهي أن يروع المسلم أخاه المسلم أو يأخذ متاعه لاعبا أو جادا
والنهي أن يرجع الشخص في هبته وعطيته إلا الوالد فيما أعطى ولده
والنهي عن ممارسة الطب بغير خبرة
والنهي عن قتل النمل والنحل والهدهد
والنهي أن ينظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة
والنهي عن الجلوس بين اثنين إلا بإذنهما
والنهي عن جعل السلام للمعرفة وإنما يسلم على من عرف ومن لم يعرف
والنهي عن جعل اليمين حائلة بين الحالف وعمل البر بل يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه
والنهي عن القضاء بين الخصمين وهو غضبان أو يقضي لأحدهما دون أن يسمع كلام الآخر
والنهي أن يمر الرجل في السوق ومعه ما يؤذي المسلمين كالأدوات الحادة المكشوفة ،
والنهي أن يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يقعد فيه ،
والنهي أن يقوم الرجل من عند أخيه حتى يستأذن .
إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي التي جاءت لسعادة الإنسان وسعادة البشرية
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ماريان جرجس في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
مشاركات: 76
آخر مشاركة: 30-06-2014, 02:07 AM
-
بواسطة الامير84 في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
مشاركات: 113
آخر مشاركة: 07-11-2011, 12:05 AM
-
بواسطة I'm Christ في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 143
آخر مشاركة: 31-07-2011, 02:01 AM
-
بواسطة ماريان جرجس في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 03-05-2011, 12:46 AM
-
بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 41
آخر مشاركة: 15-01-2011, 10:19 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات