

-
(3)
اقتباس
إذا كانت أخطاء الناسخين تدل على أنه غير إلهي ، فلماذا لا تقولون على القرآن أنه محرف ؟ طبعاً ذلك بعد اكتشاف مخطوطات قرآنية في شبه الجزيرة العربية بها أخطاء من الناسخين !
وأكبر خطأ هو ان يتم التعرض لعصمة القرآن الكريم من خلال سواء كانت مطابقة له ، او حتى مختلفة معه في بعض الكلمات او خلافه
وهنا تجدر الإشارة بالسؤال لضيفتنا الكريمة بهذه الأسئلة :
1- ما هي حجية هذه المخطوطات بالنسبة للقرآن الكريم ؟
2- هل قال احد من اهل العلم بالإسلام بتلقي القرآن الكريم بواسطة المكتوب قبل حتى إكتشاف هذه المخطوطات ؟
3- من كتب هذه المخطوطات وفيما كان إستخدامها ؟
وبداية الإستدلال بهذه المخطوطات بداية خطائو مبنية على باطل للأسباب الآتية :
1- الاعتماد في نقل القرآن الكريم على المحفوظ في الصدور ، وليس اعتماداً على المكتوب ، وقد حفظ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم تبليغاً من جبريل ، ومنه تلقاه الصحابة الكرام ، ثم للتابعين ، ثم تلقاه من بعدهم ، لمن بعدهم حتى يومنا هذا عن طريق سلسلة متصلة الإسناد لم تنفصل حتى يومنا هذا ، ولن تنفصل حتى يقوم الأشهاد ، ولذلك فإن الله عز وجل يقول حتى عن طريقة حفظ القرآن الكريم :
بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ( 49 ) العنكبوت
ولذا فإن صفة هذه الأمة أن جُعِلت أناجيلها في صدورها ، ويقول حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن الله عز وجل :
إنما بعثتك لأبتليك وأبتلى بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان [6]
2- لم يكن في يوم من الأيام المكتوب هو الحجة على المحفوظ ، بل أن المحفوظ هو الحجة على المكتوب ، حتى أنه بعد نسخ المصاحف على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يكتفي بإرسال المصاحف للأمصار ، بل أرسل معهم القراء لعدم كفاية المصاحف وحدها ، ولو كان ذلك كذلك لكان بالأحري الإقتصار على إرسالها للأمصار .
وهاكم آراء أهل العلم في هذا :
قال السيوطي رحمه الله :
اعلم أن حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة صرح به الجرجاني في الشافي والعبادي وغيرهما الجويني والمعنى فيه ألا ينقطع عدد التواتر فيه فلا يتطرق إليه التبديل والتحريف فإن قام بذلك قوم يبلغون هذا العدد سقط عن الباقين وإلا أثم الكل . [7]
وقال الإمام العلامة عماد الدين بن كثير :
فأما تلقين القرآن ؛ فمن فم الملقن أحسن ؛ لأن الكتابة لا تدل على الأداء ، كما أن المشاهد من كثير ممن يحفظ من الكتابة فقط ؛ يكثر تصحيفه وغلطه . [8]
وقال الإمام بن الجزري :
إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على خط المصاحف والكتب وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة . [9]
وقال الحافظ القرطبي [10] تعليقاً على الرواية الأخيرة :
أي يسرت تلاوته وحفظه ، فخف على الألسنة ، ووعته القلوب ، فلو غسلت المصاحف لما انغسل من الصدور ، ولما ذهب من الوجود ، ويشهد لذلك قوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) الحجر . [11]
وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية :
الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب لا على المصاحف، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه أنه قال : " إن ربي قال لي أن قم في قريش فانذرهم ، فقلت : أي رب ، إذ يثلغوا رأسي اي يشدخوا فقال : إني مبتليك ومبتل بك ، ومنزل عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظاناً ، فابعث جنداً ابعث مثليهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ، وأنفق أنفق عليك " .
فأخبر أن كتابه لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء ، بل يقرؤه في كل حال ، كما جاء في نعت أمته " أناجيلهم في صدورهم " بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه إلا في الكتب ، ولا يقرؤونه كله إلا نظراً لا عن ظهر قلب . [12]
وقال الشيخ الزرقاني رحمه الله :
إن المعول عليه في القرآن الكريم إنما هو التلقي والأخذ ثقة عن ثقة وإماما عن إمام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن المصاحف لم تكن ولن تكون هي العمدة في هذا الباب إنما هي مرجع جامع للمسلمين على كتاب ربهم ولكن في حدود ما تدل عليه وتعينه دون ما لا تدل عليه ولا تعينه . [13]
لذا ، فإنه لا تقوم أي حجة لأي مخطوط على المحفوظ في الصدور ، وما تلقته الأمه بالتواتر خلف عن سلف ، وان المحفوظ ينفي تماماً أهمية المكتوب ، الذي يعد مرجع جامع فقط للمسلمين ، وليس عمدة النقل وعموده الأساس .
ولذلك فأي مخطوط أياً كان لا يحكم على القرآن الكريم بواسطة ، بل أن القرآن الكريم هو الحاكم علىه ، وهو المقرر إن كان صحيحا أم به أخطاء .
ولهذه الأسباب لا يمكن ان يتم تطبيق قواعد ما يسمى بالنقد النصي على القرآن الكريم ، لأن القرآن الكريم لا ينطبق عليه قواعد النقد النصي أصلاً ، عكس الكتاب المقدس الذي لم يعتمد في نقلة سوى على سند مخطوطي فقط ولا غير ، الي جانب بعض الامور الجد ثانوية ، ولكن يبقي الاساس هو النقل المخطوطي ، وهنا يمكن ان نطبق النقد النصي بحذافيره ونصول في ذلك ونجول .
وموضوع المخطوطات القرآنية هذا كنت قد ناقشته بتوسع في هذا البحث
http://www.ebnmaryam.com/vb/t33587.html
فيمكن أن ترجعي إليه إن أردتي المزيد
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 22-07-2011 الساعة 11:56 PM

זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم
موقع القمص زكريا بطرس
أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 137
آخر مشاركة: 17-02-2022, 12:50 PM
-
بواسطة elida في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 16
آخر مشاركة: 09-06-2018, 09:42 AM
-
بواسطة ayoop2 في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 72
آخر مشاركة: 02-09-2015, 07:33 AM
-
بواسطة محمديم في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 68
آخر مشاركة: 25-03-2014, 10:15 AM
-
بواسطة Eng.Con في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 143
آخر مشاركة: 23-07-2011, 11:48 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات