16- والأساقفة هم ايضاً وكلاء الله 0
وفى ذلك يقول القديس بولس الرسول إلى تلميذه تيطس أسقف كريت : " يجب أن يكون الأسقف بلا لوم ، كوكيل الله " ( تى 1 : 7 ) 0
وبهذا المعنى يكون الرسل أيضاً أساقفة ، كوكلاء الله 0
17- وأعطى السيد المسيح سلطان الحل و الربط للرسل فى شخص بطرس قائلا له :
"واعطيك مفاتيح ملكوت السموات 0 فكل ما تربطه على الأرض ن يكون مربوطاً فى السموات 0 وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً فى السموات " ( مت 16 : 19 )
18- وهذا السلطان الذى سلمه الرب لبطرس ، لم يكن له وحده فقط كفرد ، إنما سلمه لجميع الرسل أيضاً قائلاً لهم : " الحق اقول لكم ، كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء 0 وكل ما تحلونه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء " ( ( متى 18 : 18 ) 0
19- على أن الرب أوضح معنى الحل و الربط بقوله للرسل :
" اقبلوا الروح القدس 0 من غفرتم خطاياه تغفر له 0 ومن امسكتم خطاياه امسكت " ( يو 20 : 22 ، 23 ) 0
20- إن قبول الكاهن لاعترافات الناس ليس هو اغتصاباً لحقوق الله ، وإنما حقيقة الاعتراف هى
أن يعترف الإنسان على الله ، فى سمع الكاهن 0 أو يدين الخاطئ نفسه ، أمام الله فى سمع الكاهن
فالكاهن ليس شخصاً منفصلاً فى عمله عن الله ، إنما هو مفوض ليقوم بهذا العمل ، كوكيل لله ( تى 1 : 7 )
21- إن منح الحل هو من عمل الآباء الكهنة الذين قيل لهم : " كل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً فى السماء " ( مت 18 : 18 ) ، و الذين قيل لهم أيضاً : " من غفرتم خطاياه تغفر له " ( يو 20 : 23 ) 0
وهكذا يخرج الخاطئ من عند الكاهن مطمئناً واثقاً بالمغفرة 0
22-على أن البعض يقول يقول : كيف يجرؤ الكاهن أمام الله ان يغفر للناس ؟ بينما المغفرة هى من عمل الله ؟
23-الكاهن لا يتجاسر على هذا العمل من تلقاء نفسه ، انما هو مفوض لذلك من الله الذى قال : " ما تحلونه على الأرض على الأرض 00 من غفرتم خطاياه " ( مت 18 : 18 ) ( يو 20 : 23 )
24-الروح القدس هو مصدر المغفرة فى الكهنوت 0 يغفر للناس من فم الكاهن
25- بركة الله لا تمنع مطلقا بركة البشر للبشر
أن البركة الممنوحة من رجال الله ، هى بركة ممنوحة من الله نفسه 0
كان هارون ووبنوه يباركون الشعب بأمر إلهى :
يقول الكتاب : " وكلم الرب موسى قائلا : كلم هرون وبنيه قائلا ك هكذا تباركون بنى إسرائيل قائلين لهم : يباركك الرب ويحرسك 0 يضئ الرب بوجهه عليك ويرحمك 00 فيجعلون اسمى على بنى إسرائيل ، وأنا أباركهم " ( عد 6 : 22 – 27 ) 0
26- تعود الناس أن يسجدوا للأسقف احتراماً ، باعتباره وكيل الله ( تى 1 : 7 ) 0 فهم يسجدون لله فى شخصه و السجود للأسقف هو سجود احترام
27- نرد على القائلين بأن السلطان أعطى للرسل فقط ؟ فى الواقع ان هذا الأمر لا يستقيم إلا لو كانت الديانة المسيحية هى العصر الرسل فقط ، وليست لكل العصور 0
و الذى يقول بهذا ، إنما يهدم المسيحية دون أن يقصد ، ويوقف كل الممارسات و العقائد و التعاليم التى كانت موجودة أيام الرسل 0 وتكون المسيحية قد انتهت بنياحة القديس يوحنا الإنجيلى ، آخر من رقد من الاثنى عشر 00
28- أما لو كانت المسيحية هى لكل العصور ، فلا بد أن يستمر ما كان يعمله الرسل 0 يسلمونه لخلفائهم ، وهم للجيال التى بعدهم ، بنففس السلطان 0
29- هل يمكن أن جيلا من الأجيال يمكن أن يعيش بدون الروح القدس ؟! محال 00 وكيف إذن كان يمنح الروح القدس ؟ كان ذلك عن طريق الاباء الرسل
30- فهل تبقى الكنيسة بلا قيادة بعد عهد الرسل ؟! وهل يبطل سلطان الحل و الربط ؟ وهل يبطل التقنين و التشريع ؟ وهل نترك الشعب حيارى لا يعرفون اين هو الخير ، وأين هو الشر ؟ 00 حاشا أن يحدث هذا فى كنيسة الله ، التى كل شئ فيها يسير بلياقة وحسب ترتيب ( 1كو 14 : 40 ) 0 من هنا انتقلت الاختصاصات من الرسل إلى خلفائهم ، ليتم البناء
خلاصة
يدعي البابا شنودة ان الكهنة طبقة خاصة من الناس وهم وكلاء الله في الارض ، يختارهم الرب ويوكل اليهم مهام خاصة كالتي قام بها تلاميذ المسيح منها :
1- انه يجوز السجود لهم تكريما
2- انهم يمنحوا الروح القدس للناس
3- لهم قدرة غفران الخطايا وعدم الغفران
4- لهم حق التشريع
5- لهم سلطان علي الشياطين وعلي المرض وقدرة علي الشفاء
6- يصنعون عجائب ومعجزات ...........