الأخ السيف البتار
تعليقى هو
2: 41 و كان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح
"الذى يكتب هذا الكلام يهودى يؤمن بأن المسيح هو إبن يوسف"
2: 48 فلما ابصراه اندهشا و قالت له امه يا بني لماذا فعلت بنا هكذا هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين
2: 49 فقال لهما لماذا كنتما تطلبانني الم تعلما انهينبغي ان اكون فيما لابي
"هنا تناقض فالكلام معناه بأنه مكث ليتعلم من المعلمين ليكون مثل أبوه والفقرة التى تسبقه ذكر بأن أبوه يوسف النجار
فهل هو يتعلم من المعلمين النجارة ليكون مثل أبيه يوسف النجار ! وهذا خطأ وإن كان القصد أن يتعلم ليكون فيما لأبيه قاصدا الله فهل هو يجعل هؤلاء يعلمونه علم الله وهذا أيضا خطأ
هل هذا الذى يتعلمه من المعلمين ويجعله فيما لأبيه !
كما أن هذا غير مقبول بالمنطق هل يجلس ثلاثه أيام متواصلة يتعلم ويترك خلالها أهله
2: 44 و اذ ظناه بين الرفقة ذهبا مسيرة يوم و كانا يطلبانه بين الاقرباء و المعارف
2: 45 و لما لم يجداه رجعا الى اورشليم يطلبانه
2: 46 و بعد ثلاثةايام وجداه في الهيكل جالسا في وسط المعلمين يسمعهم و يسالهم






رد مع اقتباس


المفضلات