يا ضيفتنا الفاضلة
هل تقرئين المشاركات بتمعن
أم تقرئينها قراءة عابرة
أم تقرئين بعض أجزاء منها وتتجاهلين البعض ؟؟؟
--------------------------------
لقد قلنا من قبل أن التصوير بالشيطان ليس للمرأة بحد ذاتها
بل (لفعل الغواية) الذى يصدر عن مرورها
فعندما يتشاقى أحد الأولاد إلى حد مخيف
وينهره أباه قائلا : (إتهد اقعد ساكت يا شيطان)
فمن ينعت الأب بالشيطان فى الحقيقة ؟؟؟
إبنه .... أم تصرفات إبنه ؟؟؟
بالتأكيد ... تصرفات إبنه
والدليل أن الأب لا ينطق هذه الكلمة إذا كان إبنه هادئا ومطيعا !!!!
--------------------------------
المرأة يا ضيفتنا الفاضلة ...
متبرجة كانت أو غير متبرجة
هى أكبر مصدر للفتنة والإثارة .... وما قد يليهما من الغواية
ولذلك .... ففرض النقاب والتستر ليس (تشريعا عبثيا)
بل هو لدرء مفسدة عظيمة - قد تحدث بسبب هذه الفتنة - بقدر الإمكان
فإذا خرجت المرأة محتشمة غير متبرجة بزينة
فهذا لا يمنع إطلاقا أن تثير رجلا وقع بصره عليها فجأة !!!
وهذا بالطبع .... ليس ذنب المرأة
كما أن نظرة الفجأة ... ليست بذنب على الرجل
لكن ......
قد يترتب على ذلك حدوث (شهوة عفوية) لدى الرجل
فبين تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام ما يجب على المسلم فعله إذا تعرض لذلك :
* أن يغض بصره ويأتى أهله إذا ثارت شهوته (إذا كان متزوجا)
أو ....
* أن يغض بصره فورا ويستعفف ويذكر ربه فى نفسه كى تهدأ نفسه وتسكن وتطمئن (إذا كان غير متزوج)
قال تعالى :
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
--------------------------------
فالمرأة فى حد ذاتها .... (فتنة)
وهذه الفتنة هى أمضى أسلحة إبليس وأكثر وسوساته لصرف العباد عن الله تعالى وشغلهم عن العبادة وتحريضهم على المعاصى والذنوب وارتكاب الفواحش
قال صلى الله عليه وسلم :
((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء))
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5096
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الراوي: أسامة بن زيد و سعيد بن زيد المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 4/85
خلاصة حكم المحدث: المحفوظ عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/40
خلاصة حكم المحدث: صحيح ثابت
الراوي: ـ المحدث: ابن بطال - المصدر: شرح البخاري لابن بطال - الصفحة أو الرقم: 7/188
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 8/47
خلاصة حكم المحدث: له طرق كثيرة
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7871
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 878
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5597
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وكون المرأة (فتنة) .... ليس مسبة أو إهانة
بل هو بيان لخطر (الإنسياق غير المظبوط) وراء الإغراء الأنثوى
فقد وصف الله تعالى الأموال والأولاد بأنهم (فتنة) :
* (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
* (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
فهل هذا سباب للأولاد والأموال ؟؟
هل هذا انتقاص وتحقير أو إهانة لمن أنعم الله عليه بالمال والولد ؟؟
بالطبع لا ... بل هى نعمة
بالمثل .... ففتنة المرأة (نعمة من الله تعالى لها)
وإلا لما نظر إليها أحد ولا تزوجها أحد
ولوقفت عجلة الحياة وانقرض جنس البشر
أليس كذلك !!!!!
--------------------------------
ولكن هذه الفتنة مع كونها (نعمة للمرأة)
إلا أنه يجب الحماية من خطرها أيضا
لئلا تتحول إلى مفسدة ... وشر .... وخطر عظيم
بالضبط مثل كثرة المال والأولاد
التى تلهى عن ذكر الله وتورث التباهى والغرور والتكبر وتنتهى غالبا بكفر الإنسان بربه :
* (وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)
* (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
* (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)
* (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)
* (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83))
--------------------------------
فخلاصة القول :
1- أن المرأة متبرجة أو غير متبرجة هى مصدر فتنة طبيعى
2- أن فتنة المرأة ليست مسبة أو إهانة أو تحقير
3- أن وصف الشيطان هو لفعل الغواية الصادر عن المرأة وليس وصفا للمرأة
4- أن مشروعية الحجاب هى لتحجيم ضرر الإفتتان بالمرأة حفاظا على كل من المرأة والرجل
5- أن الإسلام دين عملى واقعى يقدم حلولا عملية للمسلم فى كافة أمور حياته التى تصادفه فى إطار العفة والفضيلة ومحاسن الأخلاق
--------------------------------
يسعدنا التواصل معك ضيفتنا الفاضلة
Doctor X








رد مع اقتباس




المفضلات