هناك الغير مسلم اللذي لم تصله أي دعوة فالله يتولاه
هناك الغير مسلم الذي يعاند من أجل العناد فقط رغم الدلائل و البرهان : تناقضات الكتاب الذي يقدسه المسيحيون و اليهود وجرائمهم عبر التاريخ، و دعوتهم للفجور و الفسق و لا داعي للتذكير بذلك . أما المسيحي البسيط الذي يكبر في وسط ضغط ثقافي و سياسي فالله يتولاهم بحكمه فهم كفار من درجة أخرى.
أما الذي يعاند من أجل العناد فهم كفار من الدرجة الخطيرة: أذكر على سبيل المثال و لا الحصر: أخوهم رشيد من قنات الحيات و حبيبه زكريا بطرس، أحمد أباظه ووووووووو فهم في جهنم خالدين فيها إن شاء الله
كتابك الذي تقدسه لا يظمن الجنة للغير مسيحي و هو يكفر الناس كذلك. هذا يدل على أنك لم تقرأ كتابك الذي تقدسه






رد مع اقتباس


المفضلات