بسم الله الرحمن الرحيم *********************************************** اولا ارحب بضيفنا الفاضل* مسيحى يطلب النجدة*يبدو لى انك قد فهمت المقال برؤية اخرى هى اننا نتجنى على نبى الله اسرائيل وهو سيدنا يعقوب عليه السلام فهذا يجعلنى استغرب *لان الكلام واضح انه عن دولة اسرائيل ولسنا من اطلقنا عليها هذا الاسم فليس هذا ذنبنا *نتناول قضية هيمنه قذرة وكيل بمكيالين واهدار لحقوق مشروعة وحرب باردة وساخنة على وطننا العربى وحرب ثقافيةلتغيير الهوية العربية *ولى سؤال هل تستطيع تغيير اسم دولة الاحتلال داخل فلسطين من اسرائيل الى اسم اخر ؟ * ونحن لانعيب الديانة اليهودية لانها دين سماوى والمسلم لابد ان يؤمن بجميع الكتب السماوية وجميع الرسل *قال تعالى( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285) البقرة ) * *********** *إن القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة الممتحنة، وقد نزلت في شأن المشركين الوثنين، فقال تعالى: }لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{ [5], ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم. فالأولون (المسالمون) شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، العدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك ، العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلاً وإحساناً ، وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم، فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق، إلا أن يقولوا: ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركوا مكة بالرسول وأصحابه.
وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: " أن تبروهم" وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين). وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها ؟ قال: صلي أمك. هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه من المشركين الوثنيين.
حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة المائدة: } وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ{ *********************************************************** *اللهم اكفنا شر ما اهمنا وغمنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك ولا يرحمنا * *







رد مع اقتباس


المفضلات