الشُبهة الثالثة : رغبة قابيل في الزواج من أخت هابيل:

اقتباس
في فصل (قاتل أخيه) تذكر الهاجادة أنه إضافة إلى عدم تقبل الله لقربان قابيل(قايين)، وعدة مشاكل أخرى بين الأخوين. فإنه قد حصلت هنالك مشكلة ...وذلك أن الله ولغرض استمرارية الجنس البشري قد جعل لكل أخ عند ولادته أختا توأماً,وكل أخ كان المفروض أن أن يتزوج الأخت التي من البطن الآخر، وكانت الأخت التي لهابيل جميلة جداً، لذلك فقد فكّر قابيل (قايين) كثيراً في طريقة للتخلّص من أخيه


هذه المسألة تذكر بالسبب الذي تعطيه الأساطير الإسلامية في كلام أصحاب رسول الإسلام كابن عباس وابن مسعود للخلاف بين هابيل وقابيل ..إذ تذكر أن لقابيل أخت اسمها اقليما ولهابيل أخت اسمها ليوثا وكان هنالك طمع من قابيل حول الزواج من الأخت الأجمل.


طبعا يُفترض منا أن ننظر فى التفاسير الإسلامية لنرى قصة الأختين

لكن ما دام كل ما ورد فيها منقول عن الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم

فربما حدثوا به نقلا عن بنى إسرائيل و ليس أكثر, وربما كان ما ذُكر هنا في الإسرائيليات وربما لا, فهذا مما نسكت عليه فلا نصدقه ولا نُكذبه,, ولكن شبهة الإقتباس مردودة.