نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    و يقول الملحد

    اقتباس
    قصة مرض آدم واحتضاره:



    تحت عنوان (مرض آدم):



    عندما كان آدم قد عاش ليصير عمره تسعمئة وثلاثين سنة، سيطر عليه مرض، وشعر أن أيامه يُرسَم لها النهاية، فاستدعى كل أحفاده، وجمعهم قبالة باب بيت العبادة الذي فيه كان يقدم صلواته للرب، ليعطيهم بركته الأخيرة، دهشت أسرته لرؤيته متمدداً على سرير المرض، لأنهم لم يكونوا يعلمون ما الألم والمعاناة. فحسبوا أنه قد تُغُلِّبَ عليه بالشوق إلى ثمار الفردوس، ولِعَوَزَهِم كانوا محبَطين، أعلن شيث استعداده للذهاب إلى أبواب الفردوس والتضرع إلى الرب ليدعَ واحداً من ملائكته يعطيه من ثمارها. لكن آدم شرح لهم ما المرض والألم، وأن الرب قد أحلهما به كعقابٍ على خطيئته. عانى آدم بقسوة، عُصِرَتْ الدموعُ والأنات منه، نشجتْ حواء، وقالت: "آدم، يا سيدي، اعطني نصف مرضك، سأحمله بسرور، أليس بسبب حل هذا بك، بسببي تُقاسي الألم والعذاب المبرح."



    طلب آدم من حواء الذهابَ مع شيث إلى أبواب الفردوس واستعطاف الرب ليُحِلَّ رحمته عليه، ويرسل ملاكه ليجلب بعض زيت الحياة النابع من شجرة رحمته ويعطيه لمرسليْه. البلسم سوف يجلب له الراحة، ويُبعِد عنه الألمَ الذي قد أهلكه. في طريقه إلى الفردوس، هوجِمَ شيثُ من قِبَلِ وحشٍ بريّ. صاحت حواء بالمهاجم: "كيف تجرؤ أن تبسط يدك على صورة الرب؟" جاء الجواب الجاهز: "إنه ذنبكِ، لو لم تكوني قد فتحتِ فمَكِ لأكل الفاكهة المحرمة، لما كان فمي قد فُتِحَ الآنَ لإفناء كائن إنساني." لكن شيث احتج: "أوقف لسانك، كُفَّ عن صورة الربِّ إلى يوم الدينونة." وأفسحَ الوحشُ المجالَ، قائلاً: "انظر، أنا أمنعُ نفسي عن صورةِ الربِّ." ،وانسلَّ إلى مكمنه.



    بوصولهما إلى أبواب الفردوس، بدأت حواء في البكاء بمرارةٍ، وتضرعا إلى الرب بالعديد من المناحات ليعطيَهم زيتاً من شجرة رحمته. لساعاتٍ ابتهلوا هكذا. في النهاية ظهر ميخائيل ملاك رئيس، وأعلمهما أنه جاء كرسولٍ من الربِّ ليخبرهما أن التماسهما لا يمكن أن يُوافَق عليه. آدم سيموت خلال أيامٍ قليلة. وكما كان هو خاضعاً للموت. كذلك سيكون كل نسله. قط في وقت الإحياء، آنذاك فقط الأتقياء سوف يُوزَّع عليهم زيتُ الحياة. مع كل نعيم ومباهج الفردوس. بعودتهما إلى آدم، أنبآه بما قد حدث، وقال لحواء: :أيّ سوءِ حظٍ قد جلبتِ علينا عندما أثرتِ غضباً عظيماً! انظري، الموت نصيب كل جنسنا! نادي هنا أبناءَنا وأبناءَ أبنائنا، وأخبريهم بنوع خطيئتنا." وبينما آدم يضطجع منهكاً على سرير الأم، أخبرتهم حواء بقصة سقوطهم.



    [.....إلخ هنا تحكي لنسلها القصة التي ذكرناها أعلاه ومكانها في القصة هو هنا_المترجم]



    مصدر القصة كتاب حياة آدم وحواء الأبوكريفي اليوناني



    لنقارن هذا مع حديث محمد الصحيح:
    قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن يحيى - هو ابن ضمرة السعدي - قال: رأيت شيخاً بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا هذا أُبَيّ بن كَعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنَّة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنَّة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حَوَّاء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.



    أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أحمد بن حنبل 5/ 136

    علق عليه ابن كثير في قصص الأنبياء: إسناد صحيح إليه.
    ثم يقول الملحد لا قيمة له فيه أن التراث اليهودى يعكس علما غزيرا بينما القصة فى الإسلام مشوهة و مختصرة

    و للرد على الملحد
    نقول أن الحديث أيضا موقوف على أبي بن كعب رضى الله عنه و ليس مرفوعا

    قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن يحيى - هو ابن ضمرة السعدي - قال: رأيت شيخاً بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا هذا أُبَيّ بن كَعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنَّة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنَّة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حَوَّاء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.



    أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أحمد بن حنبل 5/ 136

    و ربما كان أبي رضى الله عنه يحدث بما سمعه من بنى إسرائيل
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    و يقول الملحد

    اقتباس
    أما إلقاء اللوم على حواء سواء في التوراة أو في القصة التي بين أيدينا من الهجادوت أو حديث الإمام أحمد فتذكرنا بالحديث المحمديّ:



    روى البُخَاريّ:

    3330 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ يَعْنِي لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ اللَّحْمُ وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا



    3399 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ اللَّحْمُ وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ



    ورواه أحمد في مسنده 2/ 304، 315، ومسلم في صحيحه ك الرضاع ب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر عن هارون بن معروف، عن أبي وهب، عن عمرو بن حارث، عن أبي يونس، عن أبي هريرة به.



    أما حديثه عن اختناز اللحم فمأخوذ ومستوحى من كتاب اليهود في قوله:

    (10هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ. 11وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ الآكِلَ فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ، وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ الْكَرْمُ فِي الْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 12وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ الأُمَمِ، لأَنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.) ملاخي 3: 10-12
    و طبعا واضح أن الملحد يحاول إطالة موضوعه و إقناعنا بوجود اقتباسات كثيرة فى السنة النبوية من التلمود
    و فكرة إلقاء اللوم على أمنا حواء موجودة صراحة فى العهد القديم
    فلا أعلم فيم يتكلم الملحد

    ﺗﻜﻮﻳﻦ 3

    1 وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَمْكَرَ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي صَنَعَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ، فَسَأَلَتِ الْمَرْأَةَ: «أَحَقّاً أَمَرَكُمَا اللهُ أَلاَّ تَأْكُلاَ مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟»

    2 فَأَجَابَتِ الْمَرْأَةُ: «يُمْكِنُنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ كُلِّهَا،

    3 مَاعَدَا ثَمَرَ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِهَا، فَقَدْ قَالَ اللهُ : لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَلْمُسَاهُ لِكَيْ لاَ تَمُوتَا».

    4 فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا،

    5 بَلْ إِنَّ اللهَ يَعْرِفُ أَنَّهُ حِينَ تَأْكُلانِ مِنْ ثَمَرِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا فَتَصِيرَانِ مِثْلَهُ، قَادِرَيْنِ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».

    6 وَعِنْدَمَا شَاهَدَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ لَذِيذَةٌ لِلْمَأْكَلِ وَشَهِيَّةٌ لِلْعُيُونِ، وَمُثِيرَةٌ لِلنَّظَرِ قَطَفَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، ثُمَّ أَعْطَتْ زَوْجَهَا أَيْضاً فَأَكَلَ مَعَهَا،

    7 فَانْفَتَحَتْ لِلْحَالِ أَعْيُنُهُمَا، وَأَدْرَكَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ، فَخَاطَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ مِنْ أَوْرَاقِ التِّينِ.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    كما أن القرآن الكريم نص على أن الوسوسة كانت لآدم وحواء معاً وليس حواء فقط:

    { فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ}[البقرة: 36]
    {فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا} [الأعراف :20]

    وأحياناً كان يذكر آدم دون حواء (وطبعاً هذا لا يمنع أن يكون اللوم على كليهما ):
    {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَى}[طه : 120]

    كما بعض التفسيرات لحديث "لولا حواء" تذكر أن خيانة حواء هي تركها النصيحة لآدم عليه السلام, فقد جاء في جامع الأصول لابن أثير رحمه الله:
    اقتباس
    - وفي رواية : لم يَخْبُثِ اللحمُ - ، ولولا حَوَّاءُ: لم تَخُنْ أُنثى زَوجها الدهرَ». أخرجه البخاري ، ومسلم.
    وقال رزين : قال بعضهم : يعني في الكلام.

    [شَرْحُ الْغَرِيبِ]

    خنز ، اللحم يخنز : إذا أنتن وتغيرت ريحه.
    لم تخن أنثى ، خيانة حواء آدم : هي ترك النصيحة له في أمر الشجرة ، لا في غيرها.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    و أخيرا نجد أن الملحد يضع بعض الشبهات الطريفة التى لا قيمة لها ليكون الموضوع كبير و سمين و ممتلئ بالشبهات و من باب تسلية القارئ
    و هى شبهات لا تدل إلا على تعصب من كتبها و بعده عن النزاهة العلمية
    و هى شبهات غير جديرة بالرد عليها أصلا
    مثلا

    اقتباس
    في حين معظم القصص تقول أن الشيطان هو ملاك ساقط بالمعصية التي عصاها للرب وأنه مخلوق ككل الملائكة من نور نار السكينة الربانية، هناك نسخة أخرى من القصة الهاجادية اليهودية تقول أن الرب خلق الشياطين قبل لحظات قليلة من حلول السبت لذا لم يجد وقتاً لإعطائهم أجساداً فجعلهم أرواحاً فقط.



    قارن مع الآية: {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27) } الأعراف: 27
    و

    اقتباس
    تحكي هذه القصة أن آدم أمر زوجته بألا تدفنَه حتى يدعو له الربَّ أحدُ الملائكةِ، وبعد موته يدعو الملاكُ ميخائيل وكلّ الملائكةِ الربَّ، وينزل تشريف عظيم ن السماوات لآدم، فينزل الملائكة وتزدهر الأرضُ وتنبت، ومن أريج عطر الملائكة نام كل البشر ما عدا شيث بن آدم الذي حضَرَ تجهيز الملائكة الجثة للدفن، وأن الملائكة رفعوا جسد آدم وجسد هابيل، الذي كانت الأرض ترفض دفنَه بلا توقف لتفضحَ جريمة أخيه القاتل قايين، ودفن كبارُ الملائكة الثلاثةُ الجسدين في قبرٍ واحدٍ. وأحد السِرافيم في رؤيا لحواء أخذ آدمَ وغسله في نهر Achercon ثلاثَ مراتٍ، وحمله إلى الحضرة الإلهية، ثم مد الربّ يدَه ورفعَ آدم وأعطاه لميخائيل الملاك القائد الذي رفعه إلى السماء الثالثة.



    وفي القبر سمع آدم وعد الرب أن حزنه سيتحول بهجة ً، وبهجة إبليس ستتحول إلى حزن وأنه ملعون مع كل أولئك اللذين يصغون إليه.



    ويعده الرب أنه سيحييه يوم الحساب عندما تنبت كل أجيال الرجال من أصلابهم loins

    فلنقارن هذا بالنصوص الإسلامية:



    - حديث نبي الإسلام الذي ذكرناه أعلاه الذي في مسند أحمد عن مرض وموت آدم متماثل مع ما معنا الآن وواضح أن القصة الهاجادية اليهودية بلا ارتياب من أي باحث أديان أنها الأصل لا التقليد والتقليد لها ومحاولة الاقتباس عند نصوص الإسلام.



    - قصة أريج العطر الذي أنام كل البشر تذكرنا نوعاً ما بأحاديث نبي الإسلام الصحيحة في الصحيحين والمسند أنه في آخر الزمان تأتي نسمة طيبة تقبض أرواح كل الصالحين ولا يبقى في آخر الزمن إلا شِرار الخلق وعليهم تقوم الساعة، وفي حدث آخر لا تقوم الساعة حتى لا يقال: الله الله.





    ففي صحيح مسلم:



    [ 2907 ] حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي واللفظ لأبي معن قالا حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن الأسود بن العلاء عن أبي سلمة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما قال انه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبه خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم
    و هى كما ترون شبهات لا قيمة لها و ليست إلا حشو و تكبير لحجم الموضوع
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 10-07-2017, 02:06 AM
  2. نسف التلموديات في القرآن - إسماعيل عليه السلام
    بواسطة مسلم77 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-10-2012, 10:48 PM
  3. نسف التلموديات فى القرآن : داود عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 13-03-2012, 09:25 PM
  4. نسف التلموديات فى القرآن: نوح عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 11-03-2012, 06:21 PM
  5. نسف التلموديات فى القرآن: إبراهيم عليه السلام
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 02:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام