بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أخي السيف البتار والأخ الفاضل ولد المغرب ( إسماعيلي ) كفيت ووفيت أخي الحبيب وجعله الله في ميزان حسناتك .

فقط لي سؤال بسيط جدا ًأو إفتراض إن شئت سميه كما تحب .

الأمر ترائى لي عند قراءة ردودك الجميلة وهو سنفرض جدلاً أنه تم حرق كل الكتب في العالم وجميع نسخ الكتب المقدسة السماوية منها الإنجيل والتوراة والقرآن وكل مكتوب منهم نستطيع أن نرجع إليه .
المطلوب : نريد جمع نسخة مرة أخرى مكتوبة بلا خلاف من الكتب الآتية :
1- القرآن
2- الإنجيل
3- التوراة .
السؤال : أي الكتب سيتم جمعها كاملة دون خلاف ؟

ولو فرضنا أن ذلك حدث في القرن الرابع الهجري أو الخامس أو العشرين أو أي قرن شئت فأي الكتب لا نخشى عليه الضياع ؟؟؟

إن الحاقد الساقط الفاشل إن فشل في نفي الفشل عنه بدأ بمحاولات إفشالك .

إعتقادي الشخصي أخي الحبيب أن النصارى من المستحيل أن يشيروا إلى تحريف القرآن أو يتحدثوا فيه إلا لتشنيع المسلمين عليهم بأن كتابهم محرف فهو محاولة دفاع عن الباطل .
بيد أنه لا يتحدث بشر عاقل عن إحتمال تحريف القرآن فهي مسألة منتفية عقلاً ونقلاً , فالقرآن حقيقة ثابتة تم نقله عن طريق ( التـــــــــــــــواتر ) بجميع القراءات وما نقل بالتواتر إستحال التغيير فيه وهذه قضية منتهية محسومة لا خلاف عليها لكن النصراني يتغابى وهذه أنسب كلمة ( يتغابى ) محاولاً تجاهل التواتر , وما وضع في الموقع الساقط أعلاه ما هو إلا فرقعة من عيل مراهق في موقع ساقط من الأساس .
أنا أعتقد أخي الحبيب أن هذه المواقع وأشباهها لم توضع لتشكيك المسلمين . هذا أمر يدركه كل لبيب
فالمسلم يعلم يقيناً أن هذه قراءات وقبل هذا هو يعلم يقيناً أن القرآن مستحيل التحريف مسألة عقلية منتهية كما يعرف أن النهار يأتي بعده ليل والليل يأتي بعده نهار , إنما هذه المواقع وهذه المواضيع وضعت لتشكيك النصارى وليس المسلمين .

نعم أخي وضعت لأن معظم النصارى يعلمون أن الإسلام على حق أو على الأقل يشك في دينه وإن لم يكن يعلم شيئ عن الإسلام فالغرض منها أن يشك في الإسلام , يريد أن يقول لأخيه النصراني لسنا وحدنا من حٌرِّف كتابنا إنما المسلمين أيضاً أو على أقصى تقدير يريد أن يقول للمسلم بالبلدي على رأي المثل المصري (( لا تعيارني ولا أعايرك دا الهم طايلني وطايلك )) أي لا تعايرني بتحريف كتابي فكتابك أيضاً محرف .
ولو عقل لترك كتابه المحرف أولاً وتبرأ منه ثم بدأ بالبحث في أمر القرآن لكنهم كما قال عنهم رب العزة (( إن هم إلا كالأنعام بل أضل )) فتأمل .