هكذا كان التحرير الإسلامى للمرأة، والذى حقق للمرأة المساواة الكاملة فى الخلق والإنسانية، وأباح لها -وكثيرًا ما أوجب عليها- المشاركة فى الشأن الاجتماعى العام، مع الحفاظ على تميز الأنوثة عن الذكورة، كى لا تتشوه الفطرة التى فطر الله الناس عليها

شكرا لك _ وبارك الله فيك