نقرأ من
Matthew Henry Complete Commentary
on the Whole Bible
http://www.studylight.org/com/mhc-co...erse=001#Lu7_1
تفسير الأعداد 19 - 20
. We are sure that God has promised that a Saviour shall come, an anointed Saviour; we are as sure that what he has promised he will perform in its season. If this Jesus be that promised Messiah, we will receive him, and will look for no other; but, if not, we will continue our expectations, and, though he tarry, will wait for him.
2. The faith of John Baptist himself, or at least of his disciples, wanted to be confirmed in this matter; for Christ had not yet publicly declared himself to be indeed the Christ, nay, he would not have his disciples, who knew him to be so, to speak of it, till the proofs of his being so were completed in his resurrection.
ترجمة الملون بالأحمر
عقيدة يوحنا المعمدان نفسه أو على الأقل تلاميذه كانت يجب أن تؤكد فى هذه المسألة لأن المسيح لم يكن قد أعلن على الملأ أنه المسيح و لم يكن ليجعل تلاميذه يتحدثون عن كونه المسيح حتى تتم الإثباتات التى تدل على هذا بقيامته
إذا طبقا للتفسير السابق
يوحنا المعمدان ما زال يشك فى كون يسوع هو المنتظر أو على الأقل تلاميذه و ما زالت عقيدتهم فى تلك المسألة تحتاج للتأكيد
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات