اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ex-muslim1
حوار المسيح مع الاعمى هناك قراءتين قراءة اتؤمن بابن الله وقراءة اتؤمن بابن الانسان
أغرب شئ هو أن نجد مسيحي يقول
هناك قراءتين للنص الفلانى فى الكتاب المقدس
ففى الإسلام ممكن لدينا قراءتين لنفس الآية لأن النبي :salla-s: أقر القراءة بأكثر من وجه
نقرأ معا الحديث التالى
- سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم ابن حزام : يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرنيها ، وكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته حتى انصرف ، ثم لببته بردائه ، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها ، فقال لي : أرسله . ثم قال له : اقرأ . فقرأ ، قال : هكذا أنزلت . ثم قال لي : اقرأ . فقرأت ، فقال : هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا منه ما تيسر .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2419
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
لكن ما معنى وجود قراءتين فى الإنجيل ؟
هل كتب كتاب الأناجيل الأناجيل بقراءات مختلفة ؟ أم أن هناك قراءات صحيحة و قراءات محرفة ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات