اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ex-muslim1
شهادة يوحنا عن المسيح شهادة صحيحة لكن الشهادة وحدها لا تكفى ان يقتنع التلاميذ بيها فوجههم ان يتعرفوا عليه بانفسهم وليس بالاعتماد على شهادته عنهم لذا كان جواب السيد المسيح له كل المجد على اعماله وقال عن العجائب لكى يتاكدوا من شهادة يوحنا عنه لكن يوحنا يعرف انه هو المسيا
يعنى باختصار شهادة يوحنا اكدها المسيح بافعاله العمى بيبصروا الموتى بيقوموا والعرج بيمشوا ففعلا هو دا ابن الله الاتى للعالم كما قال يوحنا عنه
بس انا الى الان مش لاقى موضوع اصلا
طبعا شهادة يوحنا كانت تكفى أن يقتنع أتباعه
بدليل أن أندراوس اتبع المسيح عليه السلام بسبب شهادة يوحنا
فالافتراض المبنى عليه تلك النظرية الغريبة أساسا افتراض وهمى
تعالى نقرأ مرة أخرى نص لوقا لنرى هل نظريتك الغريبة توافق النص أم لا ؟
لوقا 7
وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ، إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ، وَهُوَ ابْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ الَّتِي كَانَتْ أَرْمَلَةً، وَكَانَ مَعَهَا جَمْعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ.
13 فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ، تَحَنَّنَ عَلَيْهَا، وَقَالَ لَهَا: «لاَ تَبْكِي!»
14 ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ، فَتَوَقَّفَ حَامِلُوهُ. وَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!»
15 فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَسَلَّمَهُ إِلَى أُمِّهِ.
16 فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَمَجَّدُوا اللهَ، قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ !»
17 وَذَاعَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ كُلِّهَا وَفِي جَمِيعِ النَّوَاحِي الْمُجَاوِرَةِ.
18 وَنَقَلَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا إِلَيْهِ خَبَرَ هَذِهِ كُلِّهَا. فَدَعَا يُوحَنَّا اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ،
19 وَأَرْسَلَهُمَا إِلَى الرَّبِّ، يَسْأَلُهُ: «أَأَنْتَ هُوَ الآتِي، أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟»
20 فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلاَنِ إِلَى الرَّبِّ، قَالاَ: «أَرْسَلَنَا إِلَيْكَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، يَسْأَلُ: أَأَنْتَ هُوَ الآتِي، أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ ؟»
21 وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ شَفَى كَثِيرِينَ مِنْ أَمْرَاضٍ وَعِلَلٍ وَأَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ، وَوَهَبَ الْبَصَرَ لِعُمْيَانٍ كَثِيرِينَ.
22 فَرَدَّ يَسُوعُ عَلَى الْمُرْسَلَيْنِ قَائِلاً: «اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمَا وَسَمِعْتُمَا: أَنَّ الْعُمْيَانَ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصَ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمَّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يُقَامُونَ، وَالْمَسَاكِينَ يُبَشَّرُونَ.
أولا
ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ، فَتَوَقَّفَ حَامِلُوهُ. وَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!»
15 فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَسَلَّمَهُ إِلَى أُمِّهِ.
16 فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَمَجَّدُوا اللهَ، قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ !»
نلاحظ أن المعاصرين للمسيح فهموا من معجزة إحياء الموتى أنه نبي عظيم و ليس أنه الله أو ابن الله كما فهم المسيحيون فى العصور اللاحقة
ثانيا
وَذَاعَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ كُلِّهَا وَفِي جَمِيعِ النَّوَاحِي الْمُجَاوِرَةِ.
18 وَنَقَلَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا إِلَيْهِ خَبَرَ هَذِهِ كُلِّهَا. فَدَعَا يُوحَنَّا اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ،
19 وَأَرْسَلَهُمَا إِلَى الرَّبِّ، يَسْأَلُهُ: «أَأَنْتَ هُوَ الآتِي، أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟»
نفهم من النص أن يوحنا المعمدان حين سمع بمعجزات المسيح أرسل إليه يسأله أأنت هو الآتى أم ننتظر آخر ؟
و من أخبره بتلك المعجزات هو أتباعه
فطبقا لنظريتك العجيبة يوحنا أرسل أتباعه للمسيح ليروا أعماله فيتأكدوا أنه المسيح
و لكن المؤسف أنه طبقا للنص الإنجيلي أنهم كانوا على علم بها و أنهم هم من أخبر يوحنا بها
ثالثا
و الآن لنرى رد المسيح عليهم
فَرَدَّ يَسُوعُ عَلَى الْمُرْسَلَيْنِ قَائِلاً: «اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمَا وَسَمِعْتُمَا
هل قرأت المكبر باللون الأحمر؟
أخبرا يوحنا
أخبرا يوحنا
أخبرا يوحنا
فنظريتك العجيبة التى تدعى فيها أن يوحنا كان على علم بأن يسوع هو المسيا و لكنه أرسل أتباعه ليتأكدوا بأنفسهم
يدحضها رد المسيح أخبرا يوحنا
ما سبب اهتمام المسيح بأن ينقلا الخبر ليوحنا ما دام المسيح بلاهوته طبقا لعقيدتكم يعلم أن يوحنا يعلم تماما أنه المسيا المنتظر و أنه ابن الله ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات