الضيف الفاضل المهذب ريمون سامى
مرحبا بعودتكم مرة أخرى
وحمدا لله على سلامتكم
دعواتنا لحضرتك بكل الخير والتوفيق
أما بعد :
فتعلم يا ضيفنا العزيز من بروتوكول المناظرة
أننا لا ننتقل إلى نقطة أخرى فى المناظرة سوى بعد إنهاء النقطة الأولى وحسمها
وقد بدأنا بقانون الإيمان (حسب اتفاقنا بالبدء بالأهم فالمهم)
وتركت حضرتك بعض الأسئلة لم تجب عليها بوضوح وهى :
فلكى ننتقل إلى سؤال آخر ونستكمل المناظرة .....اقتباس1- كيف ينزل الله كتابا وينسى أن يذكر فيه أساس العقيدة باللفظ الصريح ؟؟؟ هل عجز الرب عن فعل ما فعله البشر المخلوقين ؟؟؟ أم هل يريد الله بعباده التخبط والشكوك والحيرة ؟؟؟
2- ما الحكمة فى أن يترك الله للناس الإتفاق على أو(الإجتهاد) فى استنباط أساس العقيدة أو أن يترك الرب (أساس العقيدة) مبهما غامضا بغير توضيح ؟؟؟
3- ما فائدة الكتاب المقدس وكلمات الله إذا كان أساس الإيمان الملزم (كلمات بشرية) ؟؟؟
4- من أعطى القديس أثناسيوس صلاحية وضع قانون الإيمان وهو لم يكن يوما رسولا ولا تلميذا للمسيح حتى ؟؟؟
5- البشر يصيبون ويخطئون ... فما الذى يثبت أن قانون الإيمان صواب وليس خطأ ؟؟؟
6- لماذا لم يضع بولس الرسول قانون الإيمان بنفسه فهو بالطبع أولى بشرف وضع هذا القانون من القديس أثناسيوس وأحرص منه على المسيحيين وسلامة معتقدهم وإيمانهم ؟؟؟ أو بمعنى آخر لماذا لم يجعل الله القديس أثناسيوس رسولا ؟؟؟
7- إذا حدثت هرطقات بين المسيحيين المعاصرين فهل من حق البابا شنودة أن يقوم بإصدار قانون جديد ملزم للإيمان المسيحى حتى لا يختلف المسيحيين حول عقيدتهم مثلما فعل القديس أثناسيوس حينما هرطق أريوس وغيره ؟؟؟ وإذا كانت الإجابة بالنفى فيرجى (توضيح السبب) ... فالبابا شنودة رجل دين كبير وقديس مثله مثل القديس أثناسيوس !!!
يجب عليك أن تختار أحد أمرين :
1-الإجابة على هذه الأسئلة باعتبار أن نقطة النقاش لم تحسم بعد
2-الإعتراف بأنك لا تملك إجابة مقنعة عن هذه الأسئلة وأن هذه النقطة قد حسمت (لغير صالحك)
وفى حالة اختيارك الخيار (2) نسألك سؤالا آخر
ونستكمل المناظرة ...
فما هو ردك يا ضيفنا العزيز ؟؟؟؟










المفضلات