مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    أم حبيبة وموقفها من أبيها



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد

    فقد هاجرت أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب في الهجرة الثانية إلى الحبشة عندما اشتد إيذاء مشركى مكة لكل من دخل في دين الإسلام ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة إلى الحبشة وقال عن النجاشي : إنه ملك لا يظلم عنده أحد .

    وكان مع أم حبيبة في هذه الهجرة زوجها عبيد الله بن جحش الذي ارتد عن الإسلام واعتنق النصرانية ، وصارت أم حبيبة وحيدة في أرض غير أرضها ، منقطعة عن قرابتها في مكة . فأبوها مشرك على دين قريش لم يدخل في الإسلام بعد ، وقد تأخر إسلامه إلى السنة الثامنة من الهجرة عند فتح مكة ، وزوجها انفصل عنها أو انفصلت عنه فما يحل للمسلمة أن تكون زوجة لغير المسلم .

    ولكن أم حبيبة كانت قوية الإيمان ثابتة اليقين بأن هذا الدين هو الحق الذي لا حق سواه ، وأن محمداً رسول الله وخاتم أنبيائه ، وأن الدين عند الله الإسلام ، فثبتت على إيمانها رغم المحن المتوالية ؛ محنة العذاب الذي لقيته في مكة ، ومحنة شرك أبيها وأهلها وعدم اهتدائهم إلى الإسلام ، ومحنة الهجرة إلى بلد بعيد ليس لها فيه أنيس ، ومحنة ارتداد زوجها وقد كان أنيسها الوحيد في هذه الغربة .

    رأت أم حبيبة ذات ليلة فى منامها أن قائلاً يقول لها : يا أم المؤمنين .

    قالت ففزعت ثم أولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني . وقد كان ، فقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي الذي أسلم يطلب إليه أن يزوجه إياها فأرسل إليها النجاشي يخبرها بما طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لها : وكلى من يزوجك فوكلت خالد بن سعيد بن العاص .

    وكان يوماً بهيجاً اجتمع فيه كل المسلمين بالحبشة وخطب النجاشي فقال : الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار ، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم عليه السلام .

    أما بعد .. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلىّ أن أزوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصدقتها أربعمائة دينار . ثم سكب الدنانير بين يدي القوم ، ودعاهم إلى طعام فأكلوا وتفرقوا .

    وقدمت أم حبيبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقبت ( أم المؤمنين ) وهو لقب أزواج النبي رضي الله عنهم . وفى السنة الثامنة من الهجرة قدم أبوها أبو سفيان إلى المدينة يسعى فى أن يزيد رسول الله فى مدة هدنة الحديبية . وكانت قريش قد نقضت عهدها فلم يقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام ودخل على ابنته أم حبيبة فلما هم بالجلوس طوت عنه فراش النبي صلى الله عليه وسلم وسألها : لماذا طويت الفراش عنى ؟ قالت : إنك مشرك نجس لا تجلس على فراش رسول الله . وكان موقفاً تجلت فيه قوة الإيمان وعدم موادة من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .

    وتلك صفة المؤمنين بالله واليوم الآخر كما ذكرها الله تعالى فى قوله

    (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه )) .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    أم المؤمنين صاحبة الهجرتين


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد

    فقد كان لأبى سلمة وزوجه هند إلى جانب النسب العريق ماض مجيد فى الإسلام ، فقد كانا من السابقين الأولين ، وهاجرا مع العشرة الأولين إلى الحبشة ، ثم قدما مكة بعد تمزيق صحيفة المقاطعة الظالمة التي حبست بها قريش المسلمين فى شعب أبى طالب وقاطعتهم مقاطعة تامة لا بيع ولا شراء ولا مودة ولا مكالمة ولا أي نوع من المعاملة ، وبقى هذا العناء القاسي ثلاثة أعوام عجاف حتى قيض الله من نقض هذه الصحيفة التي كانت معلقة فى الكعبة .

    عاد أبو سلمة وزوجه هند من هجرة الحبشة ثم أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى يثرب ، فأجمع أبو سلمة أمره على الهجرة بأهله ، فكانت قصة خروجهما مأساة من مآسي الظلم والطغيان الذي كان يباشره أهل مكة مع المؤمنين بهذا الدين الجديد . فعندما حمل أبو سلمة زوجه وابنه على بعير لهم وأراد الخروج من مكة تعرض له أهل زوجه وانتزعوها منه وجاء أهله وقالوا لا ندع ابننا معها وقد أخذها أهلها فتجاذبوا ( سلمة ) حتى خلعوا يده ، وانطلق به رهط أبيه . وبهذا صار أبو سلمة مهاجراً إلى المدينة ، وزوجه عند أهلها ، وابنهما الصغير عند رهط أبيه ، وظلت الزوجة تخرج كل يوم إلى الأبطح ( جبل بمكة ) تبكى زوجها وابنها حتى تمسى ، سنة أو قريباً منها ، وأخيراً رق لها أحد أقربائها وقال لأهلها ألا ترحمون هذه المسكينة ، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ، وما زال بهم حتى قالوا لها : إلحقي بزوجك إن شئت . فخرجت وحيدة مهاجرة تريد اللحاق بزوجها فى يثرب ومعها وليدها ( سلمة ) ووصلت دار الهجرة الثانية واجتمع شمل الأسرة المعذبة فى دين الله ، وتفرغت أم سلمة لتربية أولادها وتفرغ زوجها للجهاد فى سبيل الله ، وكانت أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة ، كما كانت من المهاجرين الأولين إلى الحبشة .

    وشهد أبو سلمة غزوة بدر وشهد أحداً ورمى فيه بسهم أصاب عضده ، ثم عقد له الرسول لواء سرية بعد أحد فقاد معركة ظافرة وعاد بأصحابه إلى المدينة سالمين غانمين قد أعادوا بعض ما ضيعت ( أحد ) من هيبة المسلمين ، وانتكأ جرح أبى سلمة وتضاعف أثره حتى مات منه لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة .
    وترملت أم سلمة ذات الهجرتين الصابرة فى دين الله ومعها من الأولاد أربعة : سلمة وعمر وزينب ودرة . وفى سبيل مواساتها فى فجيعتها خطبها أبو بكر فردته فى رفق ، وخطبها عمر بن الخطاب فكان حظه كصاحبه ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها فأشفقت ألا تكون جديرة ببيت النبوة وقد كبرت سنها ومعها عيال صغار فأرسلت تعتذر بذلك وبأنها ذات غيرة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أكبر منك سناً ، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك وأما العيال فإلى الله ورسوله . وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت الصابرة ذات الهجرتين أمّاَ للمؤمنين .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مواقف مضحكه
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-01-2011, 05:42 AM
  2. مواقف الرسول مع الاطفال
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-01-2010, 08:10 PM
  3. مواقف و مشاكل و الحلول - هام يا غير مسجل
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-03-2009, 09:42 AM
  4. مواقف لا تنسى
    بواسطة أبو أنس في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-01-2009, 08:39 PM
  5. مواقف غريبة
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-06-2008, 11:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى