مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    الرسول ينزل على رأى أصحابه


    بعد غزوة أحد وما أصاب المسلمين فيها ظن اليهود أن الفرصة سانحة للقضاء على المسلمين في حرب أخرى تتجمع فيها أحزاب الشرك والكفر وتهاجم المدينة لاستئصال شأفة المسلمين نهائياً ، ودبر اليهود هذا الأمر فخرج عشرون رجلاً من زعمائهم و سادات بني النضير إلى قريش بمكة يحرضونهم على غزو الرسول صلى الله عليه وسلم ويوالونهم عليه ووعدوهم بنصرتهم فأجابتهم قريش إلى ما طلبوا ، ثم خرج هذا الوفد إلى غطفان فدعوهم إلى مثل ما دعوا إليه قريشاً فاستجابوا لذلك ونجح ساسة اليهود وقادتهم في تأليب أحزاب الكفر من قريش وكنانة وحلفائهم من أهل تهامة ومن قبائل غطفان وهم بنو فزارة وبنو مرة وبنو أشجع كما خرجت بنو أسد وغيرهم وهاجم الأحزاب المدينة وفوجئوا بحفر الخندق حولها ولم يكن ذلك معروفاً في حروب العرب وإنما أشار به سلمان الفارسي وحفره المسلمون ، وجرت محاولات من المشركين لاقتحام الخندق وصدهم المسلمون واشتدت المراماة بينهم وقتل رجال من الجيشين ، وفى مواجهة هذه الشدائد في المعركة نقض بنو قريظة عهدهم وانضموا إلى المشركين وقاموا فعلاً ببعض عمليات الحرب وهددوا النساء و الذرارى في المدينة والمسلمون في شغل عنهم بالجيش الزاحف الذي يريد المدينة ومن فيها 0 وعرف الرسول والمسلمون موقف بني قريظة وغدرهم وتحرج الموقف وصار كما صوره الله تعالى بقوله : (( وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )) وأشفق الرسول صلى الله عليه وسلم على المسلمين من هذا الهول فأراد أن يخفف عنهم وفكر في أن يصالح عيينة بن حصن والحارث بن عوف رئيسي غطفان على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفا بقومهما وتدب الفرقة في صفوف الأحزاب . واستشار الرسول في ذلك سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رئيسي الأوس والخزرج فقالا : يا رسول الله : إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً وطاعة ، وإن كان شيء تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه ، لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى – ضيافة – أو بيعاً . فحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا إليه وأعزنا بك نعطيهم أموالنا ؟ والله لا نعطيهم إلا السيف ، فصوب الرسول رأيهما وقال : إنما هو شيء أردت أن أصنعه لكم ، ولا نعطيهم إلا السيف .

    وهكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه وهكذا ظهرت قوة الإيمان أمام الشدائد الطاحنة واستحق المؤمنون نصر الله الذي هزم الأحزاب وحده .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    من مواقف أمهات المؤمنين

    لا والله لا يخزيك الله أبدا


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد

    فبهذه العبارة المطمئنة الباعثة على الثقة الطاردة للقلق والفزع استقبلت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوجها الحبيب محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد جاءها ذات يوم يرجف فؤاده ، وتسرع دقات قلبه ، وهو يقول : زملونى زملونى ، فإن الخائف يشعر بالبرد في أطرافه وأعضاء جسمه ويكون في حاجة إلى الدفء الذي يعيد إليه هدوء نفسه، ولكن محمداً (صلى الله عليه وسلم ) وجد عند زوجه خديجة دفئاً من نوع فريد ، ليس دفء الغطاء والوسائد لكنه دفء نفسي جاء في كلمات حانية معبرة عن الثقة في حماية الله وعونه لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي لم تعهد منه إلا الخير ، ولم تر في عشرتها معه غير مكارم الأخلاق على مستوى لا يرقى إليه غيره من أهل بيئته فانطلق لسانها معبراً عما تكنه في نفسها من محبة واحترام وتقدير لهذا الزوج العظيم الكريم : ( لا . والله لا يخزيك الله أبدا ) .

    كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يتجهز للتعبد في غار حراء ليالي عدة ثم يعود فيتجهز لمثلها وقد حبب إليه البعد عن الناس والتعبد على دين إبراهيم عليه السلام وهو دين الوحدانية والتعظيم لله خالق السموات والأرض . وبينما هو في خلوته ذات ليلة من ليالي رمضان في غار حراء إذ فاجأه ما ليس في حسبانه ، وإذا بالملك جبريل يظهر له ويقول يا محمد اقرأ . ويجيب محمد صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ أي لست ممن يعرف القراءة ، فيأخذه الملك ويحتضنه في قوة أجهدته ثم أرسله وقال : اقرأ . قال : ما أنا بقارئ يقول محمد صلى الله عليه وسلم : فأخذني الثانية و غطنى حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ ، فأخذني الثالثة و غطنى حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني وقال :

    (( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم )) .. واضطرب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وخاف من هول المفاجأة وأسرع إلى بيته لتلقاه زوجه خديجة وهو يقول : لقد خشيت على نفسي . ولم تفزع خديجة وهى ترى زوجها الحصيف الهادئ الرزين وقد تملكه الخوف ، فكان ثباتها هو المرفأ الآمن الذي استقرت عليه نفس محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي جاءه الملك بالنبوة اصطفاءً من الله واختياراً له دون كسب أو سعى منه لها ، وجاءت كلمات خديجة في هذا الموقف باعثة للهدوء والطمأنينة في نفس النبي محمد صلى الله عليه وسلم قالت ( لا والله لا يخزيك الله أبدا . إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق ) فكأنها بهذا تقيم الدليل على يقينها بأن الله لا يخزى محمداً أبدا ، فمن كانت هذه صفاته ، فكيف يخزيه الله العادل ، أو يمسه بسوء ، أو يتخلى عنه وتأكيداً لقولها المنبعث عن فطنة ورباطة جأش وسلامة فكر وثقة بعدل الله تعالى ، أخذت زوجها إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وهو شيخ كبير قرأ كتب الأولين وعرف كغيره من أحبار أهل الكتاب أن نبي آخر الزمان قد آن وقت بعثته وأنه قد أظلهم زمانه ، وقالت خديجة : يا ابن العم ، اسمع من ابن أخيك . وقص محمد النبي ما جرى له في غار حراء ، واستمع ورقة ، وما لبث أن قال : أبشر يا ابن أخي فإنك نبي هذه الأمة الموعود به في كتب أهل الكتاب وإن ما رأيته هو الناموس الذي أنزل الله على موسى ، وليتني أكون فيها جذعاً إذ يخرجك قومك ، إذاً لنصرتك نصراً مؤزراً – وتعجب محمد النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً : أو مخرجي هم ؟ قال ورقة : ما أتى أحد بمثل ما أوتيت به إلا أوذي . أي أن هذا شأن الأنبياء من قبلك ، فكن مستعداً لما يصيبك من قومك .

    وهدأت نفس محمد صلى الله عليه وسلم وأيقن أن الله قد اصطفاه نبياً ورسولاً

    وكان موقف أم المؤمنين خديجة بنت خويلد هو الدفء الذي أشاع في نفسه الهدوء وطرد عنه خوف المفاجأة . وظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها بعد وفاتها بكل خير ، ويبدى من ضروب الوفاء لها ما كان مثار العجب عند بعض زوجاته ، فقد كانت أول من صدقه و آمن به ورزقه الله منها الولد ونزل جبريل عليه السلام يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرئها السلام من ربها .

    سلام على خديجة من رب العالمين .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    أم حبيبة وموقفها من أبيها



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد

    فقد هاجرت أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب في الهجرة الثانية إلى الحبشة عندما اشتد إيذاء مشركى مكة لكل من دخل في دين الإسلام ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة إلى الحبشة وقال عن النجاشي : إنه ملك لا يظلم عنده أحد .

    وكان مع أم حبيبة في هذه الهجرة زوجها عبيد الله بن جحش الذي ارتد عن الإسلام واعتنق النصرانية ، وصارت أم حبيبة وحيدة في أرض غير أرضها ، منقطعة عن قرابتها في مكة . فأبوها مشرك على دين قريش لم يدخل في الإسلام بعد ، وقد تأخر إسلامه إلى السنة الثامنة من الهجرة عند فتح مكة ، وزوجها انفصل عنها أو انفصلت عنه فما يحل للمسلمة أن تكون زوجة لغير المسلم .

    ولكن أم حبيبة كانت قوية الإيمان ثابتة اليقين بأن هذا الدين هو الحق الذي لا حق سواه ، وأن محمداً رسول الله وخاتم أنبيائه ، وأن الدين عند الله الإسلام ، فثبتت على إيمانها رغم المحن المتوالية ؛ محنة العذاب الذي لقيته في مكة ، ومحنة شرك أبيها وأهلها وعدم اهتدائهم إلى الإسلام ، ومحنة الهجرة إلى بلد بعيد ليس لها فيه أنيس ، ومحنة ارتداد زوجها وقد كان أنيسها الوحيد في هذه الغربة .

    رأت أم حبيبة ذات ليلة فى منامها أن قائلاً يقول لها : يا أم المؤمنين .

    قالت ففزعت ثم أولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني . وقد كان ، فقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي الذي أسلم يطلب إليه أن يزوجه إياها فأرسل إليها النجاشي يخبرها بما طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لها : وكلى من يزوجك فوكلت خالد بن سعيد بن العاص .

    وكان يوماً بهيجاً اجتمع فيه كل المسلمين بالحبشة وخطب النجاشي فقال : الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار ، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم عليه السلام .

    أما بعد .. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلىّ أن أزوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصدقتها أربعمائة دينار . ثم سكب الدنانير بين يدي القوم ، ودعاهم إلى طعام فأكلوا وتفرقوا .

    وقدمت أم حبيبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقبت ( أم المؤمنين ) وهو لقب أزواج النبي رضي الله عنهم . وفى السنة الثامنة من الهجرة قدم أبوها أبو سفيان إلى المدينة يسعى فى أن يزيد رسول الله فى مدة هدنة الحديبية . وكانت قريش قد نقضت عهدها فلم يقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام ودخل على ابنته أم حبيبة فلما هم بالجلوس طوت عنه فراش النبي صلى الله عليه وسلم وسألها : لماذا طويت الفراش عنى ؟ قالت : إنك مشرك نجس لا تجلس على فراش رسول الله . وكان موقفاً تجلت فيه قوة الإيمان وعدم موادة من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .

    وتلك صفة المؤمنين بالله واليوم الآخر كما ذكرها الله تعالى فى قوله

    (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه )) .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2021
    على الساعة
    02:30 PM

    افتراضي

    أم المؤمنين صاحبة الهجرتين


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد

    فقد كان لأبى سلمة وزوجه هند إلى جانب النسب العريق ماض مجيد فى الإسلام ، فقد كانا من السابقين الأولين ، وهاجرا مع العشرة الأولين إلى الحبشة ، ثم قدما مكة بعد تمزيق صحيفة المقاطعة الظالمة التي حبست بها قريش المسلمين فى شعب أبى طالب وقاطعتهم مقاطعة تامة لا بيع ولا شراء ولا مودة ولا مكالمة ولا أي نوع من المعاملة ، وبقى هذا العناء القاسي ثلاثة أعوام عجاف حتى قيض الله من نقض هذه الصحيفة التي كانت معلقة فى الكعبة .

    عاد أبو سلمة وزوجه هند من هجرة الحبشة ثم أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى يثرب ، فأجمع أبو سلمة أمره على الهجرة بأهله ، فكانت قصة خروجهما مأساة من مآسي الظلم والطغيان الذي كان يباشره أهل مكة مع المؤمنين بهذا الدين الجديد . فعندما حمل أبو سلمة زوجه وابنه على بعير لهم وأراد الخروج من مكة تعرض له أهل زوجه وانتزعوها منه وجاء أهله وقالوا لا ندع ابننا معها وقد أخذها أهلها فتجاذبوا ( سلمة ) حتى خلعوا يده ، وانطلق به رهط أبيه . وبهذا صار أبو سلمة مهاجراً إلى المدينة ، وزوجه عند أهلها ، وابنهما الصغير عند رهط أبيه ، وظلت الزوجة تخرج كل يوم إلى الأبطح ( جبل بمكة ) تبكى زوجها وابنها حتى تمسى ، سنة أو قريباً منها ، وأخيراً رق لها أحد أقربائها وقال لأهلها ألا ترحمون هذه المسكينة ، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ، وما زال بهم حتى قالوا لها : إلحقي بزوجك إن شئت . فخرجت وحيدة مهاجرة تريد اللحاق بزوجها فى يثرب ومعها وليدها ( سلمة ) ووصلت دار الهجرة الثانية واجتمع شمل الأسرة المعذبة فى دين الله ، وتفرغت أم سلمة لتربية أولادها وتفرغ زوجها للجهاد فى سبيل الله ، وكانت أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة ، كما كانت من المهاجرين الأولين إلى الحبشة .

    وشهد أبو سلمة غزوة بدر وشهد أحداً ورمى فيه بسهم أصاب عضده ، ثم عقد له الرسول لواء سرية بعد أحد فقاد معركة ظافرة وعاد بأصحابه إلى المدينة سالمين غانمين قد أعادوا بعض ما ضيعت ( أحد ) من هيبة المسلمين ، وانتكأ جرح أبى سلمة وتضاعف أثره حتى مات منه لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة .
    وترملت أم سلمة ذات الهجرتين الصابرة فى دين الله ومعها من الأولاد أربعة : سلمة وعمر وزينب ودرة . وفى سبيل مواساتها فى فجيعتها خطبها أبو بكر فردته فى رفق ، وخطبها عمر بن الخطاب فكان حظه كصاحبه ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها فأشفقت ألا تكون جديرة ببيت النبوة وقد كبرت سنها ومعها عيال صغار فأرسلت تعتذر بذلك وبأنها ذات غيرة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أكبر منك سناً ، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك وأما العيال فإلى الله ورسوله . وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت الصابرة ذات الهجرتين أمّاَ للمؤمنين .
    (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مواقف مضحكه
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-01-2011, 05:42 AM
  2. مواقف الرسول مع الاطفال
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-01-2010, 08:10 PM
  3. مواقف و مشاكل و الحلول - هام يا غير مسجل
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-03-2009, 09:42 AM
  4. مواقف لا تنسى
    بواسطة أبو أنس في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-01-2009, 08:39 PM
  5. مواقف غريبة
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-06-2008, 11:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى

مواقف اسلامية د . عبد الرحمن العدوى