
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنيفاً مسلماً وما أنا من......




<<هذا هو وصف حالي على الطرفين الضاحك والمضحوك منه كلهم في الهم سواء
ياجماعه كونوا ربانيين وماتضحكوا من هذا الأنسان ممكن عنده شبهه حقيقه
وحتى لو ماعنده شبهه وأنما أراد أن يرمي بداعبه سخيفه فمن المفروض نعامل الله لا أن نعامل البشر ونعكس حقيقة أيماننا له ونبين أننا نريد الله الله في كل كل كلمه وهمسه ونسمه ..هذا ديننا ربانا محمد صلى الله عليه وسلم على الأخلاق وحسن معاملة الناس
من تمام العبودية ..قول أبينا أبراهيم : ( وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً) الأنعام/80،
وأخلص القول والعمل لله تعالى فقال :
( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً ) الأنعام/81،
وتطَلَّب الهدى بقوله :
( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ) البقرة/128
، ( وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ) البقرة/128،
وكسر الأصنام بيده (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً) الأنبياء/58،
وأظهر الانقطاع لله بقوله : ( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ) الشعراء/78- 81
، وتصدى للاحتجاج على الوحدانية وصفات الله قال إبراهيم :
( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ) البقرة/258،
( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إبراهيم عَلَى قَوْمِه ) الأنعام/83،ِ ( وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ) الأنعام/80 " .
الحنيفية ..... آيات أخرى يأمر الله تعالى فيها بأن يوحدوه عز وجل ، ويفردوه بالعبادة ، ويكونوا حنفاء ..مائلين عن (
ضع هنا مايخطر في بالك ومالايخطر في بالك).
أنتبه فالأمر سنن حذرنا الله ورسوله من أتباعها....... إلى التوحيد ،
( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) الروم/30.
إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أنه أرسل بالحنيفية السمحه:
عن أم المؤمنين أم عبدالله عائِشَةَ عليها السلام قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ ) .
رواه أحمد في المسند (24334) ، وصححه الألباني في الصحيحة (1829) ، وحسنه محققو المسند .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : ( قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ . ) . رواه أحمد (2108) وصححه الألباني في الصحيحة (881) .
وبوب الإمام البخاري في كتاب الإيمان من صحيحه :
( بَاب الدِّينُ يُسْرٌ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ ) .
المفضلات