بعدما دمعنا لبداية القصة ارتسمت الضحكة لمعرفتنا بفحواها فكم هي قصة رائعة لسيدة أروع أسأل الله لها جزاء صبرها كم أسأل الله أن أكون وبنات المسلمين مثلها في الصبر على البلاء فكما قال الله عزوجل [وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)]