جزاكم الله خيرا يا دكتور على دحر هذا المتعالم
اقتباس
جاعلا نفسه سيدا و باقى الناس عبيد عنده !
هههههههههه مسكين والله

ويبدو وان هذا فهمه من كلمة سيد ففهم بذلك ان النبى صلى الله عليه وسلم يقصد ان الناس عبيده؟!!!

بمعنى قوله تعالى

(وأَلْفَيَا سَيِّدَها لَدَى الْبَابٍ)

يبأة زوجة العزيزة كانت أمة عنده ايضا؟ منطق غريب فى التفكير بل جهل فاضح

فكما جاء فى تهذيب اللغة

( قال أبو إسحاق: السيد الذي يفوق في الخير قومه

وجاء ايضا فى نفس المصدر
وقال ابن شميل: السَّيِّدُ: الذي فاق غيره، ذو العقل والمال والدَّفْع والنَّفْع، المُعطي ماله في حقوقه، المُعين بنفسه، فذلك السيد.

وقال عكرمة: السّيِّد الذي لا يغلبه غضبه. وقال قتادة: هو العابد الورع الحليم.

وقال أبو خيرة: سُمي سيِّدًا لأنه يسود سواد الناس أي مُعْظَمَهم.

ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي: العرب تقول: السّيد كل مقهور مغمور بحلمه.

وقال ابن الأنباري: إن قال قائل: كيف سمى الله يحيى سيداً وحصوراً، والسيِّدُ هو الله، إذا كان مالك الخلق أجمعين، ولا مالك سواه؟ قيل: لم يرد بالسَّيِّد هاهنا المالك، وإنما أراد الرئيس والإمام

وجاء ايضا فى نفس المصدر

سلمة عن الفراء قال: السيّد: الملك. والسّيّد: الرئيس. والسيد: الحليم. والسَّيّد: السّخِيّ. والسّيّد: الزوج.

ومثله جاء فى اللسان
ولذا قال الهروى كما جاء فى شرح النووى على مسلم فى شرح الحديث
قَالَ الْهَرَوِيُّ : السَّيِّد هُوَ الَّذِي يَفُوقُ قَوْمه فِي الْخَيْر ، وَقَالَ غَيْره : هُوَ الَّذِي يُفْزَعُ إِلَيْهِ فِي النَّوَائِب وَالشَّدَائِد ، فَيَقُومُ بِأَمْرِهِمْ ، وَيَتَحَمَّلُ عَنْهُمْ مَكَارِههمْ ، وَيَدْفَعُهَا عَنْهُمْ

وقال النووى ايضا عن لفظ السيد: والمنهي عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف

بخصوص حديث انا سيد ولد آدم ولا فخر

قال ابن رجب فى الفتح

فإن حصل لأحد فضيلة خصصه الله بها عن غيره فأخبر بها على وجه الشكر ، لا على وجه الفخر كان حسنا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا أول شافع ولا فخر " . وقال ابن مسعود : لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته

وكما جاء ايضا فى شرح النووى على مسلم قال

وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم ) لَمْ يَقُلْهُ فَخْرًا ، بَلْ صَرَّحَ بِنَفْيِ الْفَخْر فِي غَيْر مُسْلِم فِي الْحَدِيث الْمَشْهُور ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم وَلَا فَخْرَ ) وَإِنَّمَا قَالَهُ لِوَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا اِمْتِثَال قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّك فَحَدِّثْ } وَالثَّانِي أَنَّهُ مِنْ الْبَيَان الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ تَبْلِيغه إِلَى أُمَّته لِيَعْرِفُوهُ ، وَيَعْتَقِدُوهُ ، وَيَعْمَلُوا بِمُقْتَضَاهُ ، وَيُوَقِّرُوهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَقْتَضِي مَرْتَبَتُهُ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّه تَعَالَى

وكرر هذا الكلام ايضا ولكن اذكره مرة اخرى لانه وصف من يظن ان النبى صلى الله عليه وسلم يريد بذلك الفخر وصفهم بوصف يليق بافهامهم العقيمة فقال

كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم " وَلَمْ يَقْصِد بِهِ الِافْتِخَار وَلَا التَّطَاوُل عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُ ، بَلْ قَالَهُ بَيَانًا لِمَا أُمِرَ بِبَيَانِهِ وَتَبْلِيغه ، وَلِهَذَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَا فَخْر " لِيَنْفِيَ مَا قَدْ يَتَطَرَّق إِلَى بَعْض الْأَفْهَام السَّخِيفَة

حقا انها افهام سخيفة لا تعرف شيئا عن العلم او الفهم

وكما جاء بعون المعبود

" أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم وَلَا فَخَرَ " أَيْ لَا أَقُول اِفْتِخَارًا بَلْ تَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّه

وكما فى تحفة الاحوذى

وْلُهُ : ( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ )

قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ الْفَضْلِ وَالسُّؤْدُدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ وَإِعْلَامًا مِنْهُ لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسْبِهِ وَمُوجِبِهِ ، وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ

( وَلَا فَخْرَ )

أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتهَا كَرَامَةً مِنْ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي وَلَا بَلَغْتهَا بِقُوَّتِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا ، قَالَهُ الْجَزَرِيُّ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : قَالَهُ اِمْتِثَالًا لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّك فَحَدِّثْ } وَثَانِيهِمَا : أَنَّهُ مِنْ الْبَيَانِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ تَبْلِيغُهُ إِلَى أُمَّتِهِ لِيَعْرِفُوهُ وَيَعْتَقِدُوهُ وَيَعْمَلُوا بِمُقْتَضَاهُ فِي تَوْفِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ اِنْتَهَى

وجاء فى حاشية السندى على ابن ماجة

قَوْله ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم )

قَالَ ذَلِكَ إِمَّا لِأَنَّهُ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يَقُول لِيُعْرِف الْأُمَّة أَوْ لِأَنَّهُ قَصَدَ بِهِ التَّحْدِيث بِالنِّعْمَةِ فَلَا يُنَافِي حَدِيث لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُول أَنَا خَيْر أَيْ أَنْ يَقُول ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُرَاد هُنَاكَ اِفْتِخَار وَنَحْوه وَقَدْ نَفَى تَوَهُّم الِافْتِخَار بِقَوْلِهِ وَلَا فَخْر مَعْنَاهُ أَيْ لَا يَنْبَغِي الِافْتِخَار وَلَا فَخْر مِنِّي بِذَا الْقَوْل وَالْفَخْر التَّعْظِيم وَالْمُبَاهَاة أَيْ هَذِهِ النِّعْمَة كَرَامَة مِنْ اللَّه تَعَالَى مَا بَلَغْتهَا بِقُوَّتِي حَتَّى أَفْتَخِر بِهَا

وجاء فى فيض القدير

(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر) أي أقول ذلك شكرا لا فخرا من قبيل قول سليمان عليه الصلاة والسلام * (علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ) * أي لا أقوله تكبرا وتفاخرا وتعاظما على الناس وقيل لا أتكبر به في الدنيا وإلا ففيه فخر الدارين وقيل لا أفتخر بذلك بل فخري بمن أعطاني هذه الرتبة والفخر ادعاء العظم والمباهاة وهذا قاله للتحدث بالنعمة وإعلاما للأمة ليعتقدوا فضله على جميع الأنبياء وأما خبر لا تفضلوا بين الأنبياء فمعناه تفضيل مفاخرة