الانسان مكون من جزئين هما الجسد والروح وكل منهما قائم بذاته؛ركب الله تعالي الانسان بهذه الصورة واخبرنا بذلك في قصة ادام عليه السلام؛وفي الانسان لا نسطتيع القول أن الروح ذهبت لمكان اخر غير الجسد؛والعقل ذهب ليحضرها؛كما يشير العهد الجديد للاقانيم الثلاثة فيقال \ أن الآب (الذات)؛ارسل الكلمة (المسيح) لتتجسد علي الارض؛وارسل لها الروح (الروح القدس)لتقويها؛فهل كان الآب بدون كلمة او عقل!
كما ان الانسان لا يصنع حوارا بين روحه وعقله وذاته؛كما كان بين المسيح والآب
أما بانسبة للعقل فذات الانسان لا تفني ان ذهب العقل عنها ؛ولكن تتغير خواصها فيصبح انسان بلا عقل ؛فالاصل هو ذات الانسان ويتميز بخصائص العقل والحركه والاحساس والوزن والطول
لذلك لا يليق المثال السابق ولايصلح لاثبات الثالوث ؛فالله تعالي منزه عن التركيب وعن التجزائه او ان يعتمد علي شئ في امر من الامور