طبعا نحن كمسلمين نرفض فكرة الفلم جملة و تفصيلا ... حيث احترمنا و تقديرنا الى أنبياء الله جل و علا يجعلنا نوقرهم الى درجة لا يجب جعلهم مادة الى أفلام تجارية أو ترفيهية ... و كذلك نحن المسلمين لنا ميزان و هو القرآن و السنة نقيس بها الأفكار و الأقوال ... فأي شيء واقع القرآن و السنة قبلناه و أي شيء لم يوافق القرآن و السنة رددناه و تبرئنا منه ...

إلا أن الفلم و من قبله الرواية حيث اني قرآت الرواية و لم أشاهد الفلم هي بمثابة صفعة قوية على وجه الكنيسة ... الكنيسة التي بنت عقائدها على بعض رموز و اوهام المخطوطات القديمة و المستكشفات الأثرية و أيقونات الفنية و أضرحة القديسين ... يجعلون حولها هالة من الأسرار و الرموز كي يجثوا الناس على ركبتيهم أمام القساوسة لأفهامهم تلك الخرفات ... و إذا بدان براون يستغل هذه الأفكار و يجعلها مادة لأحد رواياته و و يقول للباباوت إذا كنتم تقدرون على كشف رموز دينكم و خرفاتكم ها انا أيضا قادر على ذلك و أكشف لك تلك الرموز و الحقيقة أن الرجل قد وفق بشكل جيد حيث وهب درجة عالية من القدرة على التلاعب بالكلمات و الكتابة لذلك أستاطع الرجل أن يقول للكنيسة مكانكى فكل ما تقولينه لأتباعكي هي محض أكاذيب و إن كانت لديكى شفرات و أسرار أنا كذلك لدي شفرة و أسرار أقوله لأتباعكي ... و هنا الكنيسة تذكرت قرونها المظلم و الحقائق التي أخفتها عن أتباعها فلم يبقى لها إلا أن تقول لأتباعها قاطعوا الفلم و الرواية ... و لو كانت بقيت لها سلطة و قوة كما كانت لها في عصر القرون الظلام لأحرق دان براون و السينمايات التي عرضت الفلم و قتل الممثلين بالخازوق و علقهم على الصلبان كما كانت عادته لكبت الحقيقة طوال تاريخها المظلم