بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اهداء و تخليد لذكرى أطفال ضحايا مجازر عائلة الأسد .. اللهم ارزقهم فردوس الجنان ..
والله لن ننساكم و سننتقم لكم يا احبتي
والله لا بقينا إن بقي الأسد
http://www.youtube.com/watch?v=hnfM4...ature=youtu.be
المسيحية دين يحكمه البشر) الاعتراف )
*************************
الحمد لله على نعمة الإسلام و التوحيد, و كفى بها نعمة. فقد صار الإسلام هو الدين الوحيد لعبادة الله على الأرض, بعد أن صارت المسيحية دين يحكمه القساوسة و رؤساؤهم.
= و يبدأ الدخول إلى دين المسيحية بالتعميد ( التنصير ) على يد الكاهن , و لا سبيل إلى دخول الدين إلا بالكاهن . و يعتقدون أن المعمودية تغفر الخطية الموروثة من اّدم لكل البشر, و الخطايا التي فعلها الإنسان قبل تعميده أيضاً. فالفداء بدم المسيح المصلوب لا ينفع إلا بيد الكاهن .!!!
= ثم لا بد من تثبيت المعمودية بيد الكاهن أيضاً , للحصول على الروح القدس , بالدهن بالزيت المقدس المدعو الميرون ,فالمعمودية وحدها لا تنفع ولا بصلب المتنصر نفسه .!!!
= و الاعتراف أمام الكاهن سراً بكل الذنوب و الخطايا هو السبيل الوحيد لنوال المغفرة, فالتوبة وحدها لا تكفي و لو غسلها بدموعه لأعوام طويلة.!!! .
= ثم لا بد من تناول جسد و دم ربهم, المتكون في القربان و الخمر, بيد الكاهن, لدخول فردوس النعيم ( الملكوت ) .
فلا توجد علاقة واحدة بين العبد و ربه, بدون الوسيط, الذي هو الكاهن, حتى الكاهن نفسه.
و لا سبيل للخلاص, ولو كان قتل أو انتحار ربهم بكل صور التعذيب المعروفة و غير المعروفة
= و السؤال الوجيه:
لمن يعترف رئيس رؤساء الكهنة , أي البابا و البطريرك ؟
فالرجال و النساء و البنات و الصبيان من العوام يعترفون للكهنة .
= و للكهنة و رؤسائهم عدة أساليب للإعتراف , لأنه لابد من وسيط يمنح المغفرة , وهذه الأساليب تكون بحسب مزاج الكاهن ,وهي :
- منهم من يغفر لنفسه . فهو وسيط نفسه . ولا يجوز لأحد أن يترك الاعتراف , ومن أنكره فقد كفر و يخرج من الملة و يهلك في جهنم .
- و منعم من يعترف لغيره من الرهبان أو الكهنة الأعلى رتبة .
- و أما البابا و البطريرك فإما يغفر لنفسه أو يعترف لراهب عجوز .
و أب إعتراف البطريرك لا يعترف لأحد , بل يغفر لنفسه , لئلا يفشي سر البطريرك .
- والشهيد يكون دمه هو اعترافه.
- ومن كفر و اعترف لشهيد وهو يتعذب يدخل الفردوس .
- المعصوم ( البابا و البطريرك ) لا يخطيء من يوم مولده إلى يوم موته .
= هذا جزء من بعض خرافاتهم, ولا يوجد أي أساس لأي شيء من كل هذا على الإطلاق في كتبهم .
كتبه وديع أحمد . جماد أول 18 ./ 1431
السلام عليكم
جزاكم الله خيراً
لذلك قلت
هذا دين يحكمه البشر
فيتحكم القسيس في كل شيء
و من عرف الكاهن أسراره أمكن له ابتزازه كما يشاء
كما فعل الراهب المحروقي مع النساء و زنا بهن في أقدس مكان بكنيسة الدير و قام أخوه بتصوير الزنا
و كان يمسح في ستارة الهيكل
تحت صليب ربه
الملعون من الله في كتابهم
جزاك الله خيرا دكتور وديع أحمد
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
والحمد لله رب العالمين أنك أعلم بهم من غيرك فى أمور عقيدتهم لأنك عايشتهم وتعرف جيدا تضليلهم وأساليبهم المضللة وافتراءاتهم .. فكل أسئلتك الموجهه لقساوستهم وكهنتهم فى الصميم بسن قلمك القاصف الذى يقطر نيرانا تحرق مكرهم وتضليلهم .. لأنك تطعنهم طعنات قاتلة أى فى مقتل .. وهم متكبرون متكابرون.. فهم حريصون أشد الحرص على مناصبهم الدنيوية.. فهم يعرفون الحق ولكن تكبرهم وكبريائهم .. يمنعهم عن كلمة الحق التى تفقد مصداقيتهم عند أتباعهم الصم البكم العمى
والعيب أيضا عن أتباعهم الذين يصرون على إتباعهم بدون فهم ولا استخدام العقل
فالقساوسة بخير .. طالما المُضَلَّلين كثيرين
فندعوا الله لهم بالهداية إلى الحق
اللهم آمين
لك منى خالص تحياتى .. ووفقك الله لنصرة الإسلام والمسلمين
وجعله فى ميزان حسناتك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات