[QUOTE] دكتور وديع احمد هناك فرق بين الدعاء بالاموات كان يقف شخص على قبر احد الاموات او ولي من اولياء الله ويدعوه بان يحقق له ويلبي له الدعاء فهذا ليس حراما فحسب انما هو شرك
وان ندعو الله باحد اوليائه او انبيائه كان نقول اسالك يارب العالمين بحق
فلان او بجاه نبيك فهذا مندوب اذ المقصود التوجه الى الله بعمل صالح
او مقام كريم
وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الكون وهو شفيع الامة
ولو تعلم ان الله لا يجيب دعاء ا مبتورا فلدعاء اداب يجب توفرها
في السائل فاولا الثناء على الله ثم الصلاة على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ثم السؤال ثم الصلاة على رسول الله ثم الثناء على الله
فهكذا يستجيب الله الى الدعاء لان الله اكرم من ان يقبل الثناء والصلاة على احب خلقه ثم يترك الدعاء
فحين نتوجه اليه سبحانه وتعالى باحب خلقه صلى الله عليه وسلم
فهذا اعتراف منا بمقامه وحقه علينا والسؤال الى الله به وليس اليه
ليجيبنا فهكذا لا يملك له حولا ولا قوة الا ما سوله فيه رب العالمين
هذا القول يعود بالدرجة الاولى والله اعلم الى اؤلائك الذين يتلاعبوناقتباسكما قال الله سبحانه و تعالى
و الشعراء يتبعهم الغاوون . ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون . و أنهم يقولون ما لا يفعلون
بحرمات الناس وكشف سترهم وتعديهم على حرمات الله
انما الشعر النزيه الذ ى يوضح معنى لا ياتي به النثر فهذا مندوب
هذا الحديث لم اسمع به قط ويتنافى مع ما سمح به النبي صلى الله عليه وسلم والموضح ادناهاقتباسو قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
لئن يمتليء بطن أحدكم قيحاً( صديداً) خير له من أن يقول الشعر
لو عدنا الى تلك الحقبة فقد كانت معروفة بكثرة الشعر والشعراءاقتباسو لنا فيه صلى الله عليه و سلم أسوة حسنة أن الله جل و علا نزهه عن الشعر فقال :
وما علمناه الشعر و ما ينبغي له
و كان صلى الله عليه و سلم لا يحفظ الشعر إلا بيتاً واحداً كان يقوله في الجهاد في سبيل الله - فقط ..
فيها الجيد وفيها المعروف بالخروج عن الاداب
فقد نشا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قوم امتازوا بالفصاحة
وقول الشعر فتخيل لو انه صلى الله عليه وسلم قد تعلم القراءة والكتابة
وتعلم الشعر وعرف به فهل كان يتماشى هذا مع ما يهيؤه له الله ويعده الى رسالة عظيمة
ولكن الله نزه رسوله عن هذا ونزه القران فهو ليس له مثيل
ان الله ابعد رسوله عن الشعر وقوله لانه مكلف بحمل القران وتبليغه
ولا يعني هذا انه حرمه على الغير ولو كان كذلك لمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم عن اصحابه رضي الله عنهم
فقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم الشاعر حسان بن ثابت، وحضّه على مهاجمة الكفار بشعره، فقال: “اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ”. (البخاري)
ومع هذا نرى قوله في غير موضع ولو كان حراما ما كان قال وهو المنزه عن الخطا وما ينطق عن الهوى
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ….. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ (البخاري).
كما أنه صلى الله عليه وسلم قد قال في غزوة حنين:
أنا النبي لا كذب…………أنا ابن عبد المطلب.
هذا تدخلي توضيحا لما كتبت في قولك والله اعلم








رد مع اقتباس


المفضلات