( د )

هل تمنعكِ حيضتكِ من التصدّقِ في سبيل الله !

الصــــدقة ،، شأنها عالي ومنزلتها رفيعة والحكمة منها جليلة ..

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيها :
"إن الأعمال تتباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم"

وأجر الصدقة عظيــم ومُضاعف ،،

قال تعالى :

{ إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم } الحديد: 18

وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :

( ما تصدق أحد بصدقة من طيب ـ ولا يقبل الله إلا الطيب ـ إلا أخذها الرحمن بيمينه ـ وإن كان تمرة ـ
فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل؛ كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله
)

فانظري أخيتي لعِظّمِ جزاء التصدّقِ في سبيل الله ..

وكيف بنا ونحن في رمضان شهر الخير والبركات ومُضاعفة الاجور والحسنات ،
والحيض ليس بمانع من التصدّقِ في سبيل الله بل هو باب عظيم قد يسّره الله لكِ لتغتنميه
ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام كان أجود ما يكون في رمضان ,,
فليكن لنا به صلّى الله عليه وسلّم أسوة حسنة في كيفية حُسنِ استغلال هذا الشهر العَظيم ..


واعلمي أنّه لا ينقص مال من صدقة ، فلا تهتمّي أخيتي لما سيحصل إذا أنفقتِ مصروفكِ أو مدخوركِ في سبيل الله
فالله حتماً سيجازيكِ بخير عَظيم بإذنه سبحانه وتعالي وقد جاء في حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم :

( ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة )

وقال أيضأً صلّى الله عليه وسلّم :

( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا )

فكوني من المنفقات ليخلف الله عليكِ واحذري أن تمسكي فيتلف الله ما لديكِ ..

والمــــال يا أخيتي زائـــل ولا يبقى منه إلاّ ما أنفقناه في سبيل الله ،

فاللهمّ اجعلنا من المتصدقات الصالحات المنفقات ،

اللهمّ آميــن


يتبع باذن الله