ســـــم النحــــــــــل ......

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ســـــم النحــــــــــل ......

النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: ســـــم النحــــــــــل ......

مشاهدة المواضيع

  1. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي


    اقتباس
    و ذكرتَ
    3- امراض الكبد : جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C) وكانت النتائج ايجابية بنسبة 100 % علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات ومنشطات للكبد وعلاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي يكلف المريض الواحد 110 آلاف جنيه مصري سنويا ومع ذلك لا يقضي على الفيروس تماما بينما العلاج بسم النحل أو الغذاء الملكي أو الشمع والعسل في متناول الجميع وتتراوح تكلفة الجلسة ما بين 50 و500 جنيه مصري أما بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (A-B) فان لسع النحل لا يؤدي الى الشفاء منه وانما يساعد على استقرار الحالة. هل بهذا بحث علمى من مكان ما طبىّ ؟
    نعم يا أخى الحبيب ... هناك تنويهات فى العديد من المواقع الهامة بذلك (وإن كانت الدراسات العلمية التفصيلية Detailed clinical trials غير منشورة بالطبع)

    1- إليك أخى الحبيب مقطع من مقالة من موقع (مركز بحوث العلاج بسم النحل)

    http://www.beevenomcenter.com/


    ورد فيها التالى :

    كما يعمل سم النحل على :
    تعديل كفاءة الجهاز المناعى للمريض ليستخدم بنجاح فى علاج حالات : الروماتيود – الصدفية – التصلب العصبى المتناثر M.S فيرس ( C ) وبعض الأمراض الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل الكلى والجزئى .

    فيرس C :
    حيث يقوم سم النحل :
    بمنع انتشار الفيروس بين خلايا الكبد .
    كما أن له تأثير مميت للفيروس مع الحفاظ على الخلية الكبدية .
    هذا إلى جانب أنه مضاد قوى للبكتريا والفيروسات , وينصح بتناول بعض منتجات النحل فى نظام غذائى بجانب سم النحل لزيادة الفعالية .
    كما أن سم النحل يؤدى إلى تحسن واضح فى إنزيمات الكبد ورفع كفاءته .
    يقلل نسبة تليف الكبد .
    وأكدت الدراسات أن :
    سم النحل قادر على إحداث تغير من الخلايا المساعدة 2 إلى الخلايا المساعدة 1 والتى من أهم وظائفها إفراز الإنترفيرون جاما .



    2- وأيضا هذه المقالة من موقع أبو فراس المتخصص فى عسل النحل :

    http://www.mbh57.net/vb/showthread.php?t=1348


    ورد فيها التالى :

    بعد أربع سنوات من البحث المتواصل نجح علماء المصل واللقاح بمصر في التوصل إلى إنتاج عقاقير شافية لعدد من الأمراض الشائعة والتي تعتبر في حكم المستعصية مثل الروماتويد والصدفية وآلام الفقرات والمفاصل وذلك بعد استخلاصها من سم النحل.

    وأخيرا أعلن فريق بحثي برئاسة الدكتورة سلوى صديق رئيسة قطاع الشؤون الطبية لشركة الأمصال واللقاحات المصرية عن التوصل إلى علاج لفيروسات الكبد، ب “سم النحل”.
    وهناك بشرى أخرى عن قرب التوصل إلى علاج ناجح لمرض الإيدز من خلال تجارب أثبتت نجاحها ويستخدم فيها سم النحل أيضا وتم تطبيقها على الحيوانات.
    وتقول د. سلوى: إن استخلاص المادة الفعالة من سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض، وزيادة تحفيز قدرات الجهاز المناعي بالإضافة إلى قدرتها الهائلة على تسكين الآلام التي تعادل مائة مرة مفعول الهيدروكورتيزونات.
    وكانت البداية في عام 1999 عندما عكف الفريق البحثي على فصل مكونات “سم النحل” والتعرف إليها وإجراء الاختبارات الفارماكولوجية، والشكل الصيدلي وكذلك الإتاحة الحيوانية للدواء والجرعة المؤثرة وقياس ما إذا كانت له أية آثار جانبية في أي من أجهزة الجسم.
    وتؤكد د. سلوى على أن العلاج ب”سم النحل” حقق نتائج مذهلة في الشفاء من أمراض الصدفية والروماتويد وتصلب الأعصاب المتناثر حيث ثبت ذلك بالتطبيق على المتطوعين من المرضى من خلال عمل العقار بالجسم على تعديل كفاءة الجهاز المناعي للمريض إلى جانب أنه حقق نتائج يعتد بها في علاج الفيروس الكبدي “بي و سي”، وبعض الأمراض الروماتيزمية مثل التهابات المفاصل والكليتين.
    ويتم حاليا تجربة الدواء كعلاج لمرضى الإيدز حيث إن النتائج تؤكد على حصار الفيروس داخل الخلية المصابة إذ يعمل المستحضر على منع انتشاره في الخلايا السليمة وذلك عن طريق تثبيط عمل البروتينات التي تساعد الفيروس على دخوله إلى خلايا وفي نفس الوقت يقوي الجهاز المناعي مما يجعل الجسم في حالة مقاومة.
    ويتميز هذا العلاج عن غيره من الموجود بالأسواق والمكون من عناصر كيميائية تؤثر في المريض حيث إن جهازه المناعي ضعيف.
    وتسعى د. سلوى للحصول على براءة اختراع لتسجيل هذا الدواء وتداوله كما تم من قبل مع عدة مستحضرات مشتقة من سم النحل منها كريم مضاد للالتهابات والآلام الروماتزمية تحت اسم “wopdemm” وكذلك مستحضر معد لعلاج الصدفية تحت اسم “sabafia” وكريم آخر لعلاج الاكزيما مسجل تحت اسم “bvdemm” وهناك حاليا اختبارات لإنتاج أدوية مخفضة لدهون الدم.
    وتؤكد رئيسة الفريق البحثي على أن هذه المستحضرات آمنة جدا لأنها طبيعية 100% كما أن لها تأثيرا مضادا للتسرطن وذات تأثير في تخفيض مستوى الانترلوكين- 1 وبذلك تقلل من تآكل الغضاريف لدى مرضى الروماتويد، بالإضافة إلى التأثير في قطع دائرة الألم بسبب وقف عمل الأحماض المسببة له كما أن جزيئات سم النحل تعمل على إحداث تغيير في الخلايا المساعدة (2) إلى الخلايا المساعدة (1) التي يعتبر من أهم وظائفها إفراز هرمون الانترفيرون جاما وهو الذي يعمل على تثبيط الفيروسات خاصة الفيروسات الكبدية C وB.
    وتضيف أنه من خلال التجارب على المتطوعين لم تظهر أي حالات حساسية للعقاقير المجربة حيث يتم عمل اختبارات لكل مريض على حدة وذلك قبل البدء في العلاج.
    وكذلك حالة الجهاز المناعي لهم فإذا كانت الإصابة لا تزال في بداياتها يكون مفعول الدواء أسرع ومؤثرا بحيث يعمل على منع انتشار الفيروس في خلايا الكبد كما يعمل على قتله مع الحفاظ على الخلية الكبدية في حالة سليمة، كما يعمل على تحسين الجهاز المناعي للمريض على أن يتم تناول بعض منتجات العسل مع نظام العلاج خاصة في حالة الإصابة بالفيروس B الكبدي نظرا لشراسة هذا الفيروس.
    وعن كيفية اكتشاف تأثير هذا السم الشافي تقول الدكتورة سلوى: كل ما فعلناه في البداية كان محاولات لتطوير أحد علوم أجدادنا الفراعنة فالعلاج ب”سم النحل” طريقة استخدمها المصريون القدماء لتسكين الآلام وعلاج التهاب المفاصل والروماتويد الذي كشفت عن انتشاره البرديات بين سكان بعض المناطق الوسطى من صعيد مصر حيث كان يعتمد متداولو العلاج بهذه الطريقة على لدغ النحل الحي للمريض في مكان الإصابة وهذه الطريقة وإن كانت من الناحية العلمية مفيدة وفعالة إلا أنها لا تخلو من بعض الآثار الجانبية مثل الإصابة بالالتهابات الخلوية وصدمات الحساسية وذلك نتيجة تلوث ذبان النحلة “الإبرة” ببعض الميكروبات بالإضافة إلى ما تسببه لدغة النحلة من ألم شديد هذا إلى جانب فقد النحلة التي تموت بمجرد لدغها للإنسان حيث إن عملية اللدغ تؤدي إلى خروج آلة اللدغ “الذبان” والجهاز الهضمي فتموت النحلة بعدها مباشرة.
    ولكن الطريقة التي اتبعناها في معاملنا بشركة المستحضرات الحيوية هي فصل السم من النحلة ودراسة مكوناته التي ثبت أنها تحتوي على العديد من العناصر ذات الفاعلية القوية في علاج العديد من الأمراض، وهذه العناصر عبارة عن عدد من السلاسل البروتينية ذات الوزن الجزئي المرتفع والمنخفض مثل الملستين والأبامين والفسفولوباز والأدبولابين والكارديوبيب وهي ذات التأثير العلاجي في العديد من الأمراض بجانب العديد من الإنزيمات والأمينات مع البروتينات التي تشترك في تعديد ورفع كفاءة الجهاز المناعي.
    وقالت ان ذلك يحدث لمرضى الخلل المناعي الناتج عن خلل ذاتي مثل الالتهابات الروماتويدية وتصلب الأعصاب المتناثر والصدفية والخلل المناعي الناتج عن الإصابة البكتيرية أو الفيروسات فضلا عن القدرة الفائقة لهذا السم في تسكين الآلام بصورة أكبر من الكورتيزون وبهذه الفاعلية أمكن استخدام المصل الجديد لتسكين الآلام الناتجة عن العظام نظرا لاحتوائه على بروتين الكارديوبيب الذي ثبت قدرته على تحسين الدورة الدموية وتوسيع الشرايين وعلاج ضغط الدم المرتفع.
    وعن كيفية الحصول على السم الشافي مع الاحتفاظ بالنحلة حية تقول: أهم ما يميز هذا الاكتشاف هو الطريقة التي يتم بها استخلاص السم من النحلة، وذلك عن طريق استثارة النحلة بتعرضها لتيار كهربي ضعيف أثناء مرورها على ألواح معدنية.

    وعلى نحو آخر يقول دكتور أحمد تيمور -أستاذ الأمراض الباطنية والقلب ورئيس الجمعية المصرية للطب المتكامل وطب البيئة والأوزون- إن سم النحل المستخلص عن طريق فصله أو عن طريق لدغة النحل مباشرة للجسم يعمل نوعا من التهييج المضاد لمنطقة اللدغ أو المنطقة الموضوع عليها المصل في أي شكل من أشكاله المستخلصة سواء “كريم” أو “مرهم” وهذا التهييج ينتج عنه توسيع بالأوعية الدموية وعمل غسيل للمادة المحدثة للألم بالمكان المقصود ولذلك استخدم منذ القدم في علاج التهابات المفاصل خاصة التهابات الركبة. ولذلك لابد أن تخضع الجرعة لعدم التجاوز بأي شكل من الأشكال حيث إن هذا السم يجعل الجسم يفرز هستامين موسع للأوعية الطرفية ويمكن أن يتسبب في حدوث هبوط شديد بالضغط وما يصاحبه من عدم تغذية المخ بالدم الكافي مما يؤدي إلى الوفاة أما بالنسبة للتحسن الذي يطرأ على مرضى فيروسات الكبد المتعاطين لسم النحل فينشأ عن طريق تحسين أداء الجهاز المناعي للجسم ليس إلا ولذلك فإن سم النحل أخذ مساحة أكبر من حجمه خاصة في حالات علاج الفيروسات.


    3- وأيضا مقطع من هذه المقالة فى موقع الدكتور طارق السويدان :

    http://www.suwaidan.com/vb1/index.php

    وأيضا فى منتدى كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب - سوريا :

    http://www.zera3a.com/vb/archive/index.php/t-3901.html

    ورد فيهما :
    اكد د.عبدالعظيم حسين (مصري الجنسية) لجريدة (عكاظ) مبينا انه يستخدم سم النحل في علاج هذه الامراض وامراض اخرى استعصت على الطب المتعارف عليه
    عن بدايته مع الطب البديل اوضح انه بعد ان تدبر الآية الكريمة {يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس} اجرى ابحاثا اتضح منها ان هناك نوعا معينا من النحل يتغذى على مكونات طبيعية معينة.. واذا تعرض الانسان الى لسعة نحل لم يتغذ على هذه المكونات يصاب باحمرار وانتفاخ وحكة مستمرة في مكان الاصابة
    كما ان سم النحل يحتوي على 18 مادة نشطة.. الرئيسية منها هي (الميلتين) التي لها تأثير فعال في علاج الالتهابات.. ولسعة النحل تحفز الجسم على افراز هرمون الكورتيزون بشكل طبيعي مما يحول دون ظهور الآثار الجانبية التي تظهر على جسم الانسان عند تعاطي الكورتيزون بشكل دوائي
    وبين د.عبدالعظيم ان العلاج بسم النحل يتم بالامساك بالنحلة برفق بواسطة ملقط وابقائها حية لمدة تتراوح ما بين 15 و20 دقيقة لكي تلسع المريض وتضخ سمها في مجرى دمه
    ولا يستخدم هذا النوع من العلاج مع المرضى الذين لديهم حساسية تجاه سم النحل حتى لا يتعرضوا لرد فعل حاد
    اما المرضى الآخرون فتظهر لديهم آثار جانبية محدودة وتحسبا لمخاطر الحساسية ينصح الاطباء بتوفير مضادات لحساسية لدغ النحل في مكان العلاج
    وحول خواص سم النحل قال انه سائل شفاف يجف بسرعة حتى في درجة حرارة الغرفة ورائحته عطرية لاذعة وطعمه مر وبه عدة احماض منها الفورميك والايدرو كلوريك والرثوفوسفوريك
    وردا على سؤال حول المرضى الذين يستجيبون للعلاج بسم النحل اوضح انه قد جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (س) وكانت النتائج ايجابية مائة بالمائة.. علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات
    وأشار إلى ان التحاليل المخبرية التي اجريت على اكثر من ألفي حالة مرضية منها حالتان من المملكة وحالة من أمريكا أثبتت ان سم النحل قضى على هذا الفيروس بمختلف أنواعه


    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 09-02-2011 الساعة 11:36 AM سبب آخر: تحديث الروابط فى الموضوع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ســـــم النحــــــــــل ......

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ســـــم النحــــــــــل ......

ســـــم النحــــــــــل ......