(4) في صوم السبت والأحد



عن الصماء بنت بسر رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصوموا يوم السبت، أي وحده، إلا فيما افتُرض عليكم، أي ولو بالنذر. قال الطيبي: قالوا النهي عن إفراده كما في الجمعة والمقصود مخالفة اليهود فيهما والنهي فيهما للتنزيه.

وعن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنهما قال: أرسلني ابن عباس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة رضي الله عنها أسألها أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها صياما ؟ فقالت : " كان يصوم السبت ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول إنهما يوما عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم " وصححه بعض الحفاظ فهذا نص في استحباب صوم يوم عيدهم لأجل مخالفتهم. [حاشية ابن القيم ج: 7 ص: 51 –52] .

وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد وكان يقول إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم " . أخرجه النسائي وصححه ابن خزيمة قال الصنعاني: فالنهي عن صومه كان أول الأمر حيث كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب ثم كان آخر آمره صلى الله عليه وسلم مخالفتهم كما صرح به الحديث نفسه . [سبل السلام 2/171] .



(5) النود في التلاوة



معنى النود : يقال ناد الرجل نودا إذا تمايل من النعاس، وقد تنود الغصن وتنوع إذا تحرك، ونودان اليهود في مدارسهم مأخوذ من هذا . وفي الحديث: " لا تكونوا مثل اليهود إذا نشروا التوراة ونادوا " . يقال: ناد ينود إذا حرك رأسه وكتفيه، وناد من النعاس، ينود نودا إذا تمايل [انظر: لسان العرب، مادة (نود)] .


منقول عن مقالات
د. إبراهيم مهنا