سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
هذه سلسلة منقولة وعلى راسها لمحة عن حياة ايسوب
سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
هذا الكتاب المدهش الذي أكاد أجزم أنكم لن تملون قصصه مهما طالت , يعتبرالنسخة اليونانية من كتاب الحكم الفارسية "كليلة و دمنة".
أرجو أن يرقى هذا الإختيار إلى ذائقتكم الرفيعة أحبتي...
سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
راوي القصص ايسوب دارت حوله الروايات التى تقول انه شخصيه اسطوريه ولكن اكثر الروايات تؤكد انه شخصيه حقيقيه.
سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
من هو ايسوب؟
ايسوب هو أحد كتاب القصص القصيرة في الحضارة الأغريقية وقد وًلد في القرن السادس قبل الميلاد. وقد تم جمع بعض اعماله تحت مسمى “Aesop’s Fables” او حكايات ايسوب. على الرغم من من مضي عدة قرون على وفاة ايسوب ولكن لا يزال الكبير قبل الصغير يتمتع بحكاياته ويأخذ العبرة ويتعلم دروساً في الحياة عن طريق قرآتها وتتميز حكايات ايسوب بوجود حكم ومواعظ كبيرة على الرغم من قصر الحكاية – وغالباً ما يستخدم ايسوب الحيوانات في تمثيل الحكاية.
سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
لا يزال مكان ولادة ايسوب متنازعاً عليه ، فالبعض يقول انه ولد في أحدى المدن الواقعة في اوروبا حالياً ونفر آخر يرى انه ولد في آسيا الصغرى او افريقيا. وقد جادل أحد المؤرخين ان ايسوب أفريقي حيث أشتقُ اسمه من كلمة “Aethiopian” وهي كلمة استخدمها الأغريقيون للتعبير عن الأشخاص ذو الأصول الافريقية وقد اضاف المؤرخ ان أكثر حكايات ايسوب كانت تحتوي على حيوانات تعيش في افريقيا ولا تتواجد في اوروبا والأغريق.
وقد قيل ان ايسوب كان عبداً لأحد الأشخاص في جزيرة ساموز الأغريقية وقد تحرر لاحقاً ليعيش في عهدة الملك كريسس (قارون) ، حيث رافق عدداً من الحكماء الأغريقيين.
وهو عبد اثيوبي مشوه الخلقه افطس الانف احدب الظهر بارز البطن راسه طويل ومشوه اسمر البشرة .ولكن الجانب العقلي طغى على التشوه الجسدي....
سلسلة حكايات إيسوب الحكيم..!
يكفي ان اروي لكم قصه بيعه فى مدينه افسوس للسيد كزانثوس الفيلسوف المشهور فى تلك المدينه:
كان يباع مع عبدان آخران فسأل كزانثوس العبد الاول :ماذا تستطيع ان تفعل؟؟
اجاب العبد الاول:اى شيء سيدي
فسأل كزانثوس العبد الثاني :ماذا تستطيع ان تفعل؟؟
اجاب العبد الثاني:اى شيء سيدي
فسأل كزانثوس نفس السؤال الى ايسوب فأجاب: انا لا استطيع ان افعل شيئا ياسيدي
فدهش الرجل وساله:كيف ذلك؟؟
اجاب ايسوب :ان رفيقي لم يتركا لي شيئا افعله...
فاعجب الرجل بذكاءه وقال:حسنا ً الآن لو دفعت فيك ما يطلون من مال أتكون صالحا ً وأمينا ً؟
فأجاب ايسوب:انني ياسيدي اظل صالحا وامينا سواء اشتريتنى ام لا....
فازداد اعجاب الرجل به وسأله: خبرني الآن بصدق ألن تحاول ان تهرب؟؟
أجاب ايسوب :هل سمعت في حياتك يا سيدي عن طائر لم يحاول الهرب من قفصه او اخبر صاحبه عن نيته للهرب؟
سُر كزانثوس من ذكائه وسرعة بديهته لكنه قال: ألا تعتقد أن الناس سيسخرون مني حين يرون هيئتك المزريه وجسمك المشوه؟؟....
فقال ايسوب: انه الفيلسوف يا سيدي ينبغي ان يقيم الانسان بعقله لا بجسده .....وبعد هذا الرد المفحم اشتراه كزانثوس ، لكن لم يستطع تحمل لسانه اللاذع فأرسله للعمل في الفلاحه..
هذه نبذه عن مؤلف الحكايات ..
المصدر: منتديات ابن الحجاز
الحكاية الأولى :
كان الثعلب تضور جوعا ويبحث عن اى شيء يسد رمقه عندما راى تجويفا كبيرا في شجرة بلوط بها وجبة طعام تركها الرعاة ليتناولوها بعد القيلوله وزحف الثعلب والتهمها كلها وعندما امتلات معدته وانتفخ جسده لم يستطع أن يخرج من التجويف فأخذ يصيح ويولول وينتحب وسمع صياحه ثعلب آخر كان يمر بالطريق فسأله ماذا حدث وعندما روى له القصه كان رده : ابق كما أنت حتى تجوع وتعود المعدة الى طبيعتها وينتهي انتفاخ الجسد وعندئذ سوف تخرج بكل سهولة......
الحكمه ((الزمن يحل المشكلات))
عندما نريد شيئا بكل شغف لا نفكر بعقولنا وانما كيف نصل اليه ولا نفكر بالعواقب كذلك الثعلب لو فكر انه بامتلاء معدته لن يستطيع الخروج لفكر قبلا باخراج الاكل الى خارج الشجرة قبل اكله..
الحكاية الثانيه:
تفاخر الثعلب والقرد يوما بنباله وظل النزاع بينهما مدة طويله الى ان وصلا الى مكان معين من الطريق ركز فيه القرد بصره وراح يئن ويتوجع فسأله الثعلب : ما خطبك فاشار اليه القرد الى بعض القبور القائمه هناك:الا تتوقع منى بعد ذلك ان انتحب وانا ارى قبور العبيد والاحرار من اسلافي .فاجاب الثعلب: ليس في استطاعه واحد منهم ان ينهض ليكذبك...
الحكمه ((الموتى لا يروون الحكايات)).....
الحكايه الثالثه:
عندما رأى الناس الجمل أول مره أصيبوا بالرعب والفزع من حجمه الضخم وكانوا يفرون عند رؤيته لكنهم اكتشفوا مع مرور الايام انه حيوان لطيف وواتتهم الشجاعه أن يقتربوا منه وشيئا فشيئا اكتشفوا انه لاخطر منه وأخيرا احتقروه احتقارا شديدا حتى انهم صنعوا له لجاما وجعلوا أطفالهم يلعبون فوق ظهره...
الحكمه((كثرة الالفه تولد الاحتقار))
الحكايه الرابعه:
اعتاد مغن هاو غير جميل الصوت أن يغنى طوال النهار بمصاحبة قيثارته فى منزل جدرانه من الجص الذي يضخم الصوت عدة مرات حتى ظن أن طبقه صوته من الطراز الأول وصور له غروره انه انما خلق ليغني على خشبة المسرح لكنه عندما اتيحت له الفرصه ووقف يغني امام الجمهور كان صوته بشعا حتى انهم طاردوه بالحجاره....
الحكمه((خداع النفس))
هناك من يكذب وبعد ذلك يصدق كذبته وكثير من نجد مثله بالحياة..
الحكايه الخامسه:
سكن رجل غني بجوار ساحة دباغ لكنه لم يستطع تحمل رائحه الجلود الكريهه فرجا الدباغ ان ينتقل الى مكان آخر غير ان الدباغ يؤجل الانتقال باستمرار زاعما انه سوف ينتقل بعد ايام قليله وحدث ذلك مرارا حتى اعتاد الرجل الغني بمرور الوقت على رائحه الجلود ولم يعد يشكو جاره او يطلب منه الرحيل ....
الحكمه ((العاده مارد جبار))
الحكايه السادسه:
تجمعت الانهار يوما وتقدمت بشكواها الى البحر فقالت :لماذا عندما نصل اليك ونغمرك بمياهنا العذبه الصالحه للشرب تقوم انت بتحويلها الى مياه مالحه غير صالحه للشرب؟ استمع البحر الى شكوى الانهار بصمت ثم اجاب في هدوء: العلاج بسيط لا تأتوا الى وعندئذ لا تكون مياهكم مالحه..
الحكمة: لا تتهم غيرك اتهامات لا مبرر لها.
الحكايه السابعه:
اختلفت الشمس مع ريح الشمال : من منهما الاقوى..فاتفقا على الاعتراف بانه هو الذي سينتصر ويجعل المسافر يخلع ملابسه..وجربت الريح حظها اولا.. غير ان عواصفها القويه جعلت الرجل يلف ملابسه حوله باحكام.
وعندما هبت اعنف جعله البرد غير مرتاح فاضطر الى ان يضع على جسمه ملابس اكثر وفي النهايه تعبت الريح واسلمته الى الشمس.فسطعت الشمس في البدايه بحرارة معتدله جعلت الرجل ينزع معطفه ثم التهبت وتوقدت حتى عجز عن تحمل حرارتها فخلع جميع ملابسه ثم ذهب ليستحم في نهر قريب..
الحكمه فن الاقناع كثيرا ما يكون اعظم تاثير من القوة..
الحكايه الثامنة:
جلست حشرة الحصاد تزقزق على شجرة عاليه غير ان الثعلب اراد ان يلتهمها فوضع خطه ..جلس يتحدث اليها باعجاب ويمتدح صوتها الجميل ثم طلب منها ان تهبط اليه لانه يريد ان يعرف حجمها ولا سيما انها صاحبة صوت مرتفع غير ان الحشرة لم تقع فى الفخ بل قطعت ورقه شجرة وقذفت بها اليه .. لم يشك الثعلب ابدا في انها الحشرة فاندفع نحوها فقالت له: لقد أخطأت يا صديقي عندما ظننت انني سأهبط اليك..انني حذرة من الثعالب منذ ذلك اليوم الذي رأيت فيه أجنحه الحشرات في روث الثعالب.....
الحكمة: العاقل الذي يتعلم دروس الحكمه من اخطاء جيرانه
الحكايه التاسعه:
بنى طائر القنبر لنفسه عشا ً في حقل ذرة خضراء وراح يطعم صغاره من براعم الحقل الجديد الى أن ظهر لها العرف
في الرقبه ونبت ريشها فى الجناحين تماما... وذات يوم تفقد صاحب الحقل أرضه فوجد أن الذرة قد نضجت وحان جمعها ... فقال لنفسه: لقد آن أوان ان ادعوا جميع اصداقئي لمساعدتي في جمع الحصاد.. وسمعته القنابر الصغيره فاخبرت والدها ورجته ان يبحث لها عن حقل آخر تستطيع ان تتحرك فيه بامان. فأجاب الاب :ليس ثمة ما يدعونا الآن للرحيل ....... عندما عاد صحاب الحقل مره اخرى وراى الذرى جفت على عودها وبدأت تسقط بفعل اشعه الشمس قال لنفسه: لابد ان استأجر جامعي الحصاد وعربات نقل غدا.. عند ئذ قال القنبر لصغاره: الآن جاء وقت رحيلنا الى مكان آخر فقد بدأ الرجل يعتمد على نفسه لا على أصدقائه..
((لايكون جادا من يلقى العبء على الآخرين))
الحكايه العاشرة:
كان الحصان والحمار مع صاحبهما في رحلة ..فقال الحمار للحصان: لو أردت أن تنقذ حياتي فارجوك ان تاخذ جزءا من الحمل الذي أحمله.. رفض الحصان وسار الحمار بحمله حتى أصابه التعب ونال منه فسقط ميتا ً... عند ئذ نقل صاحبهما كل الحمل الى ظهر الحصان وراح الحصان يزمجر ويرثى لحاله : وا أسفاه ,,يالي من مخلوق بائس اى وضع سيء وضعت نفسي فيه ..لقد رفضت ان اخفف قليلاً من عبء الحمار لكني الآن أحمل كل شيء..
((عقاب الانانيه: على القوى ان يساعد الضعيف حتى يحافظان على وجودهما))
الحكايه الحاديه عشر:
ذات يو وجدت الدجاجه بيض افعى فاحتظنته ورقدت عليه ليظل في جو دافيء وكان السنونو يراقبها فقال لها: ماذا تفعلين يا حمقاء؟؟.....لماذا تربين مخلوقات سوف تكونين أنت نفسك عندما تكبر اول ضحاياها..؟..
((المعامله الحسنه لا تغير الطبيعه الشريرة))
او مثل ما نقول اتقى شر من احسنت اليه .....او ان أحسنت للئيم تمردا ..
يتبع







رد مع اقتباس



المفضلات