اقتباس
قاموس الكتاب المقدس يا أستاذ عماد مصرى
ذكر بصراحة أنه يراد بمجد الله : (كمال صفاته التي بها يفوق الإنسان)
كما هو مذكور فى رسالة رومية الإصحاح 3 العدد 23 :
(إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله)
*****************
أنت تستشهد - باطلا للأسف - بقول الرب لموسى بعد طلبه : (لا تستطيع أن ترانى وتعيش)
على أن (المجد) معناه (الوجه) !!!!

حسنا ....سأجاريك فى كلامك :

أولا : لو كان (مجد الله) هو (وجهه) كما تدعى
فلماذا قال موسى للرب (أرنى مجدك) ولم يقل (أرنى وجهك) بمنتهى الصراحة ؟؟؟

ثانيا : لو طبقنا هذا المعنى على رومية 3 : 23 لصار العدد كالتالى : (إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم وجه الله)
فهل لا يحتاج البشر لأى شىء من الله سوى وجهه فقط ؟؟؟

أما لو أخذنا بالمعنى الذى ذكره قاموس الكتاب المقدس
فسيصير العدد كالتالى :
(إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم جميع صفات الله)
وبالطبع هذا أدق
فالبشر يحتاجون لمغفرة الله وكرمه وحنانه وعدله وقوته وتأييده و.... كل صفات الله
لا وجهه فقط كما تزعم أنت !!!!!

ثالثا : لو جئت أنت مثلا وقلت لى :
(أرنى حجم ثروتك)
فقلت أنا لك :
(لا يمكن أن أريك رصيدى فى البنك الفلانى حتى لا تذهل من المبلغ)
1- فهل معنى ذلك :
أنك سألتنى عن رصيدى فى هذا البنك بالذات ؟؟؟
2- وهل معنى ذلك :
أن (حجم ثروتى) هو (رصيدى فى البنك الفلانى) فقط ؟؟؟

هنا اانا اسالك سؤال واجب عليه
هل لو لم يكن موسى يقصد بارنى مجدك ان يريه وجهه
لماذا رد عليه الله انه لا يقرن ان يرى وجهه ويعيش؟
هل الله بيقول اى كلام وخلاص؟حاشا
هل الله مش عارف ماذا يقصد موسى علشان يرد عليه غلط ؟ حاشا

اجب بنفسك عن هذه الاساله وانت هتعرف انى كلامى صح





اقتباس
وقاموس كتابك المقدس يقول أيضا :
(ويقال أن مجد الله ظهر في وجه يسوع المسيح)
كما هو مذكور فى كورنثوس الثانية الإصحاح 4 العدد 6 :
(لان الله الذي قال ان يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح)

أسألك هنا يا أستاذ عماد مصرى :

هل معنى (معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح) أن (مجد الله هو وجه يسوع المسيح) ؟؟؟

1- لو قلت لا ... فأنت تعترف أن كلمة (مجد الله) ليس معناها أبدا (وجه الله)
يعنى تعترف باللف والدوران والإستكبار عن الإعتراف بالحق

2- لو قلت نعم .... فأنت تضرب كتابك المقدس فى مقتل وتشهد بتناقضه لأنه قال أنه لا أحد يرى وجه الله ويعيش ومعلوم طبعا أن الآلاف قد رأوا وجه يسوع المسيح وعاشوا ولم يمت احد منهم فورا !!!

فأيهما تختار ... هل لا زلت مصرا أن كلمة مجد معناها وجه ؟؟؟
*****************


المقصود بالايه ان هذا المجد الإلهي ظهر بواسطة شخص ربنا يسوع المسيح. فنحن نعرف المجد الإلهي عن طريق معرفة المسيح وحياة المسيح فينا وبها نتمتع بشركة مجده الإلهي.
فهنا هذا المجد شامل شخص المسيح بالكامل وتعليمه
وهذا لست تناقض
اما عن رويه وجه المسيح ولم يمت احد
هذا لانهم يرور وجه نسوته لاكن لاهوته غير ظاهر للناس لانهم لا يستطيعو ان يروه
كلامى واضح ؟ ان كلمه مجده هنا يقصد بها شخصه بالكامل
وهذا لا يتناقض مع موضوع موسى



اقتباس
فيا ريت تسيبك من السفسطة والإلتفاف والإدعاء الباطل
لأنك ... وصدقنى فى ذلك ...
لن تستطيع الضحك على أستاذنا الفاضل (عمر الفاروق) بهذا الكلام
فهو يعلم عن النصرانية والكتاب المقدس أكثر مما تعلمه أنت بمرااااااحل
وأقسم بالله أننى لا اشكر فيه .... بل كل من يقرأ مشاركاته ومناظراته يلمس ذلك بنفسه


هذه كلها اتهامات باطله ولو انا اتهمتك بنصف هذه الاتهامات لاتهمتى بقله الذوق والاحترام
فشكرا لك




اقتباس
ثم أنك يا عماد لم تجب على سؤالى السابق .... وأنا لن اتنازل عنه :

لست من حقك يا عزيزى ان تلزمنى بالرد عليك فانا غير ملزوم بالرد على اى احد داخل صفحه التعليقات
ولا الاداره شايفه حاجه غير كدا؟





اقتباس
ما هو الفرق بين (وجه الرب) و (وجه الرب الحقيقى) ؟؟؟

لأنك أنت الذى قلت بلسانك أنهما شيئان مختلفان
فيستلزم عليك أن توضح لنا الفرق بينهما !!!!
هناك فرق يا اخى فقول وجه الرب فقط ممكن ان يكون حسب ظهوره فممكن يظهر فى ملاك مثلا او فى اى شئ ثانى
اما وجه الرب الحقيقى فو الذى طلبه موسى من الله فى خروج 33 ايه 18
هنا نجد موسى الذي يطمع في عطايا الله اللانهائية. هو حين اشتعل قلبه بمحبة الله أراد أن يراه كما هو. وكان رد الرب أجيز كل جودتي قدامك= الله يريد ويشتاق أن يعلن مجده لنا ولكنه لا يفعل فنحن لن نحتمل. ولذلك هو يعلن مجده الآن بأن يعلن جوده وكرمه وعطاياه لكننا لا نستطيع أن نراه وإلا نموت لأننا مازلنا في جسد الخطية. وكأن بهذه الإجابة الله يريد أن يقول لموسى أنت سألت أمراً لا تحتمله فإكتفي بأن تنظر جودي وإحساناتي وأعمال قوتي. والله يعلن نفسه داخل النفس قدر ما تستطيع أن ترى لكن جوهر لاهوته لا يقدر أحد أن يعاينه. وكان هذا هو سؤال فيلبس للمسيح "أرنا الآب وكفانا" فهو لم يفهم أنه لا يمكن رؤيته بالنظر. الطريق الوحيد لأن نعاين الله هو نقاوة القلب "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" ليس بالنظر ولكن بإعلانات الله لهم عن نفسه، كلٌ بقدر ما يحتمل.
انظر يا عزيزى دكتور اكس عظمه الله ورحمته فاننا غير مستحقين لها فيقول ربنا لموسى
أتراءف على من أتراءف= هذه تشير لأن مراحم الله مجانية لا أحد يستحقها بل هو في نعمته يعطي لمن يريد. هي إرادته الحرة أن يعطي وهو يريد أن يعطي ولكن ما يحجز عطاياه هو مقدار احتمالنا. لذلك قال بعدها لا تقدر أن ترى وجهي. ثم يأتي الحديث عن الصخرة وهي تحدثنا عن التجسد والكفارة والتغطية حتى نكون مقبولين = أسترك بيدي فتنتظر ورائي= حين ننظر وجه إنسان نرى جماله ومجده ولكن حين يمر إنسان أمامنا ويعبر لا نرى سوى ظله. وهذا أقصى ما استطاع موسى إحتماله وهذا جعل وجهه يلمع (29:34).


يتبع