بسم الله الرحمن الرحيم ضيفنا المحترم عماد مصري أرجو أن تقرأ كلمات المسيح:salla-s:بتركيز لتفهم أن أكل جسد الله وشرب دمه تعاليم بشرية شيطانية تمتهن الله جل في علاه وهي في أصلها طقوس وثنية لا علاقة لها بالشريعة الإلاهية:
الفصل السادس والستون

وجاء إليه واحد قائلا : أيها المعلم الصالح إنك تعلم حسنا وحقا ، لذلك قل لي ما هو الجزاء الذي يعطينا إياه الله في الجنة ؟ ، أجاب يسوع : إنك تدعوني صالحا وأنت لا تعلم أن لا صالح إلا الله وحده كما قال أيوب خليل الله : ( الطفل الذي عمره يوم ليس نقيا بل إن الملائكة ليست منزهة عن الخطأ أمام الله ) وقال أيضا : ( إن الجسد يجذب الخطيئة ويمتص الإثم كما تمتص أسفنجة الماء ) فصمت لذلك الكاهن لأنه فشل ، وقال يسوع : الحق أقول لكم لا شيء أشد خطرا من الكلام ، لأنه هكذا قال سليمان : ( الحياة والموت هما تحت سلطة اللسان ) والتفت إلى تلاميذه وقال :
تحذير :
احذروا الذين يباركونكم لأنهم يخدعونكم
، فباللسان بارك الشيطان أبوينا الأولين ولكن كانت عاقبة كلامه شقاء ، هكذا أيضا بارك حكماء مصر فرعون ، هكذا بارك جليات الفلسطينيين ، هكذا بارك أربع مائة نبي كاذب أخاب ، ولكن لم يكن مدحهم إلا باطلا فهلك الممدوحون مع المادحين ،
تحذير :
لذلك لم يقل الله بلا سبب على لسان إشعيا النبي :
تحذير :
( يا شعبي إن الذين يباركونك يخدعونك )
ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون ، ويل لكم أيها الكهنة واللاويون[COLOR="red"] لأنكم أفسدتم ذبيحة الرب[/COLOR] ، حتى أن الذين جاءوا ليقدموا الذبائح يعتقدون أن الله يأكل لحما مطبوخا كالإنسان .
الفصل السابع والستون

لأنكم تقولون لهم : (( أحضروا من غنمكم وثيرانكم وحملانكم إلى هيكل إلهكم ولا تأكلوا الجميع بل أعطوا نصيبا لإلهكم مما أعطاكم )) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]ولكنكم لا تخبرونهم عن أصل الذبيحة أنها شهادة الحياة التي أنعم بها على ابن أبينا ابراهيم (أي إسماعيل)[/COLOR]، حتى لا ينسى إيمان وطاعة أبينا ابراهيم مع المواعيد الموثقة معه من الله والبـركة الممنوحة له ، ولكن يقول الله على لسان حزقيـال النبي : ( ابعدوا عني ذبائحكم هذه إن ضحاياكم مكروهة عندي ) لأنه يقترب الوقت الذي يتم فيه ما تكلم عنه إلهنا على لسان هوشع النبي قائلا : [COLOR="rgb(255, 0, 255)"][B]( أني أدعو الشعب غير المختار مختارا )(أي المسلمين)/B][/COLOR] وكما يقول في حزقيال النبي : ( سيعمل الله ميثاقا جديدا مع شعبه ليس نظير الميثاق الذي أعطاه لآبائكم فلم يفوا به وسيأخذ منهم قلبا من حجر ويعطيهم قلبا جديدا )(أي المسلمين) وسيكون كل هذا لأنكم لا تسيرون الآن بحسب شريعته وعندكم المفتاح ولا تفتحون بل بالحري تسدون الطريق على الذين يسيرون فيها ) وهم الكاهن بالإنصراف ليخبر رئيس الكهنة الذي كان واقفا على مقربة من الهيكل بكل شيء ، ولكن يسوع قال : قف لأني أجيبك على سؤالك .
الفصل الثامن والستون

سألتني أن أخبرك ما يعطينا الله في الجنة ، الحق أقول لكم أن الذين يهتمون بالأجرة لا يحبون صاحب العمل ، فالراعي الذي عنده قطيع من الغنم متى رأى الذئب مقبلا يتهيأ للمحاماة عنه ، وبالضد منه الأجير الذي متى رأى الذئب ترك الغنم وهرب ، لعمر الله الذي أقف في حضرته لو كان إله آبائنا إلهكم لما خطر في بالكم أن تقولوا : ماذا يعطيني الله ، بل كنتم تقولون كما قال داود نبيه : ( ماذا أعطى الله من أجل جزاء ما أعطاني ) إني أضرب لكم مثلا لتفهموا ، كان ملك عثر في الطريق على رجل جردته اللصوص الذين أثخنوه جراحا حتى الموت ، فتحنن عليه وأمر عبيده أن يحملوا ذلك الرجل إلى المدينة ويعتنوا به ففعلوا هذا بكل جد ، وأحب الملك الجريح حبا عظيما حتى أنه زوجه من ابنته وجعله وريثه ، فلا مراء في أن هذا الملك كان رؤوفاً جداً ، ولكن الرجل ضرب العبيد واستهان بالأدوية وامتهن امرأته وتكلم بالسوء في الملك وحمل عماله على عصيانه ، وكان إذا طلب الملك منه خدمة قال: ( ما هو الجزاء الذي يعطيني إياه الملك ؟ ) فماذا فعل الملك بمثل هذا الكنود عندما سمع هذا ؟ ، فأجاب الجميع : ويل له لأن الملك نزع منه كل شيء ونكل به تنكيلا .

فقال حينئذ يسوع : أيها الكهنة والكتبة والفريسيون وأنت يا رئيس الكهنة الذي تسمع صوتي
تنبيه :
إني أعلن لكم ما قال الله لكم على لسان نبيه إشعيا
تنبيه :
: ( ربيت عبيدا ورفعت شأنهم أما هم فامتهنوني )
إن الملك لهو إلهنا الذي وجد إسرائيل في هذا العالم مفعما شقاء ، فأعطاه لعبيده يوسف وموسى وهرون الذين اعتنوا به ،[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] وأحبه إلهنا حبا شديدا حتى أنه لأجل شعب إسرائيل ضرب مصر وأغرق فرعون وهزم مائة وعشرين ملكا من الكنعانيين والمدينيين، وأعطاه شرائعه جاعلا إياه وارثا لكل تلك البلاد التي يقيم فيها شعبنا[/COLOR]، ولكن كيف تصرف إسرائيل ؟ كم قتل من الأنبياء ، كم نجس نبوة ، كيف عصى شريعة الله ، كم وكم تحول أناس عن الله لذلك السبب وذهبوا ليعبدوا الأوثان بذنبكم أيها الكهنة ،
تنبيه :
فلكم تمتهنون الله بسلوككم والآن تسألونني : ماذا يعطينا الله في الجنة ؟
،
فكان يجب عليكم أن تسألوني : أي قصاص يعطيكم الله إياه في الجحيم وماذا يجب عليكم فعله لأجل التوبة الصادقة ليرحمكم الله ؟ ، فهذا ما أقوله لكم و[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]لهذه الغاية أرسلت إليكم[/COLOR] .

الفصل التاسع والستون

لعمر الله الذي أقف في حضرته أنكم لا تنالون مني تملقا بل الحق ، لذلك أقول لكم توبوا وارجعوا إلى الله كما فعل آباؤنا بعد ارتكاب الذنب ولا تقسوا قلوبكم ، فإحتدم الكهنة لهذا الخطاب ولكنهم لم ينبسوا بكلمة خوفا من الشعب
)