يقول زكريا أبو لهب

بدء الانشقاق:

ولكن ما من شك أن هذه البدع كانت أول معول هدم وحدة الكنيسة وأول سهم شيطاني صوب إلى قلب الأم فمزقه فمن جراء هذه البدع وإزاء إصدار الأحكام فيها حدثت خلافات يطول شرحها وقد بدأ هذا الاختلاف بمجمع خلقيدونية الذي يعتبر أول خطوة في طريق الانشقاق.


مجمع خلقيدونية سنة 451م

سبب انعقاده:

لم يقبل بابا روما قرارات المجمع أفسس الثاني لسنة 449م الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين .

من قرارات المجمع

عزل ديسقوروس بابا لإسكندرية ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.

ويقع في هذا التكفير كنيسة الإسكندرية ومن اتبع خطواتها كالسريان والأرمن وغيرهم


ومازالت الأعترافات على لسان زكريا أبو لهب مستمرة

يُتبع :-
.