تحية طيبة وبعد

رداً علي مداخلتك واحدة فواحدة

قلت حضرتك ما نصه :
فماذا يا استاذ تفسر كلمة (يعرفها)فهذه الكلمة تعني المعاشرة الزوجية:


يا سيدي نحن متفقون علي عدم المراوغة . ولكنك تراوغ الأن فهل يا سيدي الآية قالت يعرفها . طبعاً لا بل قالت ( لم يعرفها )
فإن كانت يعرفها هي أن يعاشرها . فإن الأية لم تقل يعرفها بل قالت ( لم يعرفها )
أي لم يعاشرها .

وفي قولك وهذا نصه :
ومن سياق الفقرة السابقة انها لم يعاشرها معاشرة الازواج الا بعد ولادتها ابنها
البكر ولكونه ايضا قال ابنها البكر فهذا يعني انها ولدت اولاد بعد ذلك
والا ما قال كلمة بكر والاولي ان يقول ابنها الوحيد
ومما يثبت ان كلمة يعرفها تعني المعاشرة ما اطرحه من كتابكم كالاتي:


أولا ً عن حتي فحتي لها معاني كثيرة ومنها أن كلمة حتي تفيد في بعض الأحيان وليس كلها تغير الحال بعد حتي عن ما قبل حتي .
أو ثبوت الحال بعد حتي علي ما كان قبل حتي .
أو توقف الحال بعد حتي عن ما كان فيه قبل حتي .
فمثال للأول أقول لم أذهب العمل حتي تسلمت قرار التعيين
ومثال للثانية أقول تسلمت العمل واعمل حتي اليوم . وهذا لا يعني أني تركت العمل بعد اليوم بل مازلت فيه وأعمل .
عملت حتي بلوغي سن التقاعد بالأمس .
وعليه غني عن البيان أن حتي في الآية لا توحي أن الحال بعد حتي تغير عن ما كان عليه قبل حتي . فحتي لا تعني هذا بالضرورة .
ثم أني رددت علي هذا السؤال من قبل . فلما تدفعني للرد عليه مرة أخري . ألم تقرأ المداخلات .

وفي قولك وهذا نصه :
ومن هنا كلمة عذراء الملقبة بها السيدة مريم عليها السلام تعني
انها كانت عذراء عند الحمل بالمسيح عليه السلام وتبرئتها من كل اثم او فاحشة
لكنها بعد ذلك ومن زواجها بيوسف النجار وظلت زوجة له طوال ستة عشر عاما
انجبت له باقي الاولاد
وليس كما تزعمون من انها ظلت عذراء طيلة حياتها


يا سيدي أي أنثي تبقي عذراء حتي تلد ولكنها بعدما تلد تصبح سيدة .
ولكننا حتي الأن نقول لها العذراء مريم . وهذا إنما يؤكد دوام حالها كعذراء بعد ولادة المسيح وحتي اليوم .
ثم أني جاوبت عن هذا السؤال من قبل عد إلي مداخلاتي وستجد الرد . فأنا لن أغير أجابتي التي قلتها .

وفي النهاية تحياتي لك

محب حبيب