اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
اللهمَّ أسألكَ العفو والعافيةِ لى وللمسلمين .
أدمعتَ أعيناً يا حبيبَ القلبِ .
اللهُ الْمُستعانُ .
لا أستطيع أن أقول لَكم (أسعدتنى بهذا التَعليق لأن دموعكم غالية على واللهِ وانت تعلمُ ذلك جَيِّداً)...
ولكن ماذا عساى ان أفعل إلا قولى لكم :-من لا يذكر الموت أو حتى لا يتذكره أنت قطعاً أعلَمُ به منا وبحاله
شرفنى مروركُم أخى وحَبيبى فى اللهِ
وصديقى الخاص



كان شداد بن أوس يقول :-
إذا رأيت الرجل يعمل بطاعة الله فاعلم أن لها
عنده أخوات , وإذا رأيت الرجل يعمل بمعصية الله ,
فأعلم أن لها عنده أخوات , فإن الطاعة تدل
على أختها وإن المعصية تدل على أختها


( فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)
" الليل : 5 – 10 "

وكان أيضاً يقول :- اعملوا أنكم لن تروا من الخير إلا أسبابه , ولن تروا من الشر إلا أسبابه ,الخير بحذافيره في الجنة , والشر بحذافيره في النار ,
والدنيا عرض حاضر يأكل منها البار و الفاجر ,
والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر ,
ولكل دار بنون , فكونوا من أبناء الآخرة , ولا تكونوا من أبناء الدنيا


بمناسبة ذِكر الموت (الذى يعتقد الواهمون انهم عنه بعيدون والذى نـَغـِّصَ على أهل النعيم نعيمهم)
ملاحظة :
من هُنا وللأمانة الآتى ليس كلامى وإنما مماحفظته قديماً عن شيخى ومعلمى فضيلة الشيخ الدكتور العبقرى راعى وأحد مؤسسى الدعوة السلفية
د/سعيد عبد العظيم أطال اللهُ لنا فى عمره لأنه دآئما كان يقول انه "من بركةِ العلِم ان يُنسَبُ القولُ لصاحِبـِه"


ما من يوم إلا ونشيع غاديًا ورائحًا إلى الله،
قد خلع الأسلاب، وفارق الأحباب، ووُجه للحساب، غنيًا عما ترك فقيرًا إلى ما قدم
...............
وكان عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- يقول: «ما رأيت حقًا أشبه بباطل من الموت، يعرفه الناس ثم لا يستعدون له»، وكان أبو الدرداء -رضي الله عنه- إذا رأى جنازة يقول: «اغدوا فإنا راحون، وروحوا فإنا غادون، موعظة بليغة وغفلة سريعة، يروح الأول ولا يُعتبر الآخر
وأنت لوتفكرت وتأملت تجد انك واهمٌ أشد الوهمِ فستجد انك
ميِّتٌ تحملُ ميِّتاً، وميِّتٌ يُعزى ميِّتاً ،ومِّيت يرث ميتاً وكل ما فوق التراب تـــرابُ،
والنفس إلى موت، والمال إلى فوات،
وأنت من التراب وإلى التراب تعود، أنت اليوم حي وغدًا ميت



يــُتــبــَــــــع