د/ محمد عامر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لأنواع التحريف فمثلا .
فى متى 23/14 حزفت من النسخة اليسوعية الكاثوليكية .
بكامل الرقم واللفظ .وهى ( الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون فإنكم تأكلون بيوت الأرامل وأنتم تظهرون أنكم تطيلون الصلاة وسينالكم العقاب الأشد ) كاتب النسخة وضع العبارة المحزوفة فى الهامش وقال سبب الحذف لأنها زيدت فى بعض الأصول نقلا عن مرقس 12/40 ، لوقا 20/47. أى أنها ليست من أصل متى ولكنها زيادة فى متى نقلت إليه بالخطأ ولذا رأى كاتبوا اليسوعية التخلص منها لأنها ليس هذا موضعها ولكن المحرفون وضعوها هنا على أنها من أصل متى .
هذا النوع من التحريف ما نوعه .
نعم كما توقعت منك هى من نوع الذى يحرفون فيه الكلم عن مواضعه . أى أن موضعه ليس هنا فى متى ولكنه من أصل مرقس ولوقا .
هل كان محمدا صلى الله عليه وسلم كان معه هذه النسخ وقارن بينهم ثم إكتشف هذا التحريف ثم قال هذا من نوع التحريف عن مواضعه . هل تم ترجمة الأناجيل فى هذا الوقت إلى اللغة العربية . هل بحيرة الراهب أعلم محمدا:salla-s: أنه ستأتى نسخة تسمى اليسوعية تحذف هذا النص فأكتب أنه سيكون هناك تحريف ثم ضع له مسمى عن مواضعه وأنسب إليه انه سيكون تحريف يكتشفه سيف الحقيقة.
هذا تحريف واحد من ثلاث مآئة بهذه الطريقة وكل تحريفة من التحريفات لها نوع من الأنواع التى قال عنها القرآن الكريم وصنفها .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته