بارك الله في صاحب الفكرة وفيكم
هل استطيع ان اضع بعض ما اعجبني من تفسير الشيخ ابن عثيمين للقران؟
بارك الله في صاحب الفكرة وفيكم
هل استطيع ان اضع بعض ما اعجبني من تفسير الشيخ ابن عثيمين للقران؟
التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني ; 30-12-2010 الساعة 12:07 AM
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ
وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم اخواني الاعزاء على التجاوب مع الفكرة وهذا عهدي بكم مذ ان اصبحت عضوا بالمنتدى
جزاك الله خيرا اخي المشرف العام وارجو التماس العذر لي في عدم دقة الالفاظ
المهم نعود للموضوع الاصلي وهو فكرة قرات لك
احب ان اوضح بعض الامور وهي
1- كثير من الامور نسبية فمن الممكن ان يعجبني كتاب ويكن له دور في تغيير مسار حياتي ولكنه لا يمثل شئ بالنسبة لقارئ آخر
2- تختلف طريقة العرض من شخص لاخر كل حسب رؤيته
3- الاصل ان يكن الموضوع مختصر ويكن النقاش حول الموضوع له مساحه اكبر
اخيرا اعتذر لضيق الوقت الي ان يحين موعدنا مع الكتاب الول وهو للعلامة الامام بن قيم الجوزية![]()
بسم الله والحمد لله .................................اما بعد
حقيقة لا ادري السبب الحقيقي الذي دفعني لالتقط هذا الكتاب من على ارفف مكتبتي المتواضعة فهذا الكتاب قراتة منذ سنوات وقررت ان يكون بداية الفكرة التي طرحتها عموما ارجو ان ينال الكتاب اعجاب من لم يقراة من قبل
اسم الكتاب [MASHAHD]( الوابل الصيب من الكلم الطيب [/MASHAHD])
المؤلف العلامة الامام بن قيم الجوزية (691-751 هجرية)
الكتاب يعد من ابسط كتب الرقائق ويتناول موضوع هام الا وهو (الذكر)اي ذكر الله عز وجل فمن حلال فصول الكتاب يوضح الشيخ رحمه الله عدة أمور من أهمها
1- استقامة القلب
وتتم عن طريق شيئين
أ- ان تكون محبة الله تتقدم على جميع المحبات
ب- تعظيم الامر والنهي يوضح أيضا ان قلب بن آدم على ثلاثة أنواع
1- قلب خال من الايمان وجميع الخير
2- قلب استنار بنور الايمان ولكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الاهوية
3- قلب محشو بالايمان قد استنار بنور الايمان وانقشعت عنه حجب الشهوات
تناول الكتاب ايضا اهمية الذكر حيث انه الحصن الحصين للعبد اذا ما تعرض لهجوم الاعداء
اما عن فائدة الذكر فقد عدد الشيخ أكثر من مئة فائدة حسبنا منها انه ينير القلب والوجه
تناول الكتاب ايضا آثار الذكر ونتائجه وكيفيته وأوقاته
اما عن المفاضلة بين الذكر والدعاء فأوضح الشيخ ان الذكر أفضل من الدعاء كما ورد في الصحيحين (من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما اعطي السائلين )
تمنياتي للجميع بالاستفادة
ولا ننسى قوله تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب )
فيا من تبحث عن الطمئنينة لا تكن من الغافلين وكن من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
![]()
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات