( .كلامك مجرد كلام بتزوقوه لكن فارغ من المضمون 0000يا استاذ محب تامل معي رد رسول مسلم علي يزدجرد قائد جيوش الفرس عندما ساله لماذا جئتمونا فرد عليه ملخصا ماهيه العباده لله بفهم رائع عميق
15لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ) ( يو 15 : 15 )
هل رأيتم أخوتي علة خلق الله للإنسان . ( المحبة ) فهذه يتميز فيها الإنسان عن الملاك
وهل رأيتم أنه خلقه للتنعم في السماء وليس في الحياة علي الأرض . ( يحيي معه في السماء وليس بعيداً عنه في الأرض ) .
وكيف أن الإنسان رفض هذا الحب ورذله وعاش بإرادته وإختار البعد عنه
( أنا إختطفت لي قضية الموت ) .
لعلكم تكونوا عرفتم مفاهيم كثيرة في المسيحية . في هذه المداخلة .
ولعل قضية الحب التي خلق الله الإنسان لأجلها تكون منطقية أكثر وهي أشرف من مجرد أن نصير عبيد . وهذا واضح من العهد القديم من تعامل الله مع الإنسان
فإصطفي منهم من يكلمهم ويتعامل معهم ليس كعبيد بل كأحباء .
فيحاججه إبراهيم ( لغة المحب وليس العبد الذي لا يتكلم مع سيده )
وكذلك يحاججه موسي ( لغة الحب وليس العبد الذي لا يتكلم مع سيده بل يقول له نعم فقط )
أعيدوا التفكير في سبب خلقة الله للإنسان .
أعيدوا التفكير في قدر الإنسان في الحياة مع الله في النعيم الأبدي .
أعيدوا التفكير في خطية أبونا أدم وكيف أنه جني علي البشر كله .
أعيدوا التفكير في كيف أن هذا الذنب ثقيل فكيف لحقير ( البشر ) أن يرفض أن يختاره الله له محباً ويتأنس بحقير ( الِشيطان ) كم هي عظيمة . أنه الموت بعينه .
أعيدوا التفكير في أن الله خلق الإنسان للحب وليس للعبودية فصبر علي كل منا ملايين المرات وهو يخطيء ولله يسامحة لماذا ؟؟؟؟ ( إنه الحب ) لماذا أخطيء الشيطان مرة واحدة فهوي إلي الهاوية ( النار الأبدية ) وهو عبد لماذا ؟؟؟؟؟ ( لأن الله لم يخلق الملائكة إلا ليعبدونه ) ........ إنه الحب الذي إفتقده الله في الشيطان ولكنه ليس حبيبه
فكانت الأولي هي الأخيرة ولكنه يسامحنا ويسامحنا ويسامحنا ...... إلي الأبد يسامحنا
ليس لأنه خلقنا لنعبده بل لأنه خلقنا ليحبنا ونحبه هذه هي سبب الصبر عليناان اسمي ما في الوجود هو ان ندين بالعبوديه الكامله لله وحده في كل شئ في العقائد والعبادات والنظم والشرائع 000العبوديه لله وحده و التوكل علي الله وحده و الثقه في الله وحده وارجاع الامر كله لله وحده هو سر سعاده وطمانينه المسلم في الحياه الدنيا فالرزق و المال والصحه والاولاد وكل شئ بيد اللله وحده 000عندما يتيقن الانسان من ذلك فلن يذل لمخلوق لان معه الخالق 000اذا لم يكن الانسان عبدا لله فالبديل عبوديته لما لا نهايه له من الطواغيت 000سيكون عبدا للشيطان وعبدا لاهوائه وشهواته وعبدا لمصالحه 0000الخ ان العزه والسعاده كلها في افراد العبوديه لله وحده والذل والانكسار والضياع في عباده الطواغيت من دون الله 0000العبوديه لله ليست مراره بل حب خالص في اسمي معاني المحبه بين الله سبحانه والمؤمنين
*جئنا لنخرج الناس من عباده العباد الي عباده الله ومن جور الاديان الي عدل الاسلام و من ضيق الدنيا الي سعه الدنيا والاخره * وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31)
بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76)
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
و الايات كثيره جدا تؤكد حب الله لعباده المؤمنين وحب المؤمنين لربهم وخالقهم 0000000000 واختم بهذا الدعاء في حب الله عز وجل : " اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما احب فأجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب ، اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ".
فليس بعد هذا الدعاء إلا التأكيد على أن من لم يكفه حب الله فلا شيء يكفيه ، ومن لم يستغن بالله فلا شيء يغنيه .














وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)
رد مع اقتباس


المفضلات