يا مسيحي جاوبني.....

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسيحي جاوبني.....

النتائج 1 إلى 10 من 398

الموضوع: يا مسيحي جاوبني.....

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    أخرى
    آخر نشاط
    20-04-2011
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي الرد علي الأخ العزيز : محمود صبري الليثي عن المداخلة رقم ( 57 )

    تيحة طيبة وبعد

    رداً علي مداخلتك عزيزي الأستاذ محمود صبري الليثي واحدة فواحدة بإذن الله .

    ففي قولك وهذا نصه :
    ( الله سبحانه وتعالي قدر علي الانسان الابتلاء بمعني التمحيص والاختبار ليميز الطيب من الخبيث اذن الابتلاء هو الحكمه التي من اجلها خلق الله الانسان في الحياه الدنيا *ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور*سوره ال عمران 154 )


    لي هنا تعليق وهو بالمنطق : هل يا سيدي الإمتحان وضع للإمتحان فقط أم الإمتحان وضع حتي يجتازه الشخص بنجاح فينال شهادة ، أو لا يجتازه فيفشل ولا ينال الشهادة
    علي المثل الإبتلاء ليس هدفاً في حد ذاته ولكنه إمتحان فماذا يريد الله من الإنسان بهذا الإمتحان وماذا تكون الشهادة .
    إذن الإبتلاء فحسب ليس هو الحكمة هذا خطأ جد جوهري .
    فالحكمة أكيد هي الشهادة وهذه تكون كما كلنا يعرفها هي يوم القيامة ( الموت في النار مع إبليس - أو الحياة مع الله سر الحياة في الجنة ( ملكوت السموات حسب المسيحية ) )
    ( 3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ ) ( يو 17 : 3 )
    هذه هي سبب وعلة الإبتلاء أي أن الإبتلاء هو غاية وليس هدفاً وهذا منطق يتفق عليه المسيحي والمسلم واليهودي أيضاً .
    ( 29فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ. ) ( يو 5 : 29 )
    وهذا يتضح من قولك ( و ليمحص ما في قلوبكم )
    (45اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الصَّالِحِ يُخْرِجُ الصَّلاَحَ وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ. ) ( لو 6 : 45 )
    وماذا عن ما في الصدور ، هل الله يريد أن يعرف ما في الصدور .
    هذا قطعاً ليس بصحيح . فالله يعرف ما في الصدور وما في القلوب كذلك .
    كما تقول حضرتك في كلامك الوارد بعاليه
    ( و الله عليم بذات الصدور*سوره ال عمران 154 )

    ولكنه قطعاً يريد أن يغير ما في الصدور أو قل يقوم ما في القلوب . ويريد أن يجعل قلب
    الإنسان كقلب الله ( حسب قلب الله ) كما قال في الكتاب المقدس
    ( فتشت قلب عبدي داؤود فوجدته حسب قلبي )


    وفي قولك وهذا نصه :
    اختار ادم المعصيه وهذا الفعل الاختياري لادم ترتب عليه افعال جبريه اخري له ولابناءة لذلك قال له الله بعد ارتكاب المعصيه *قلنا اهبطوا منها جميعاً


    هذا كلام جد مضبوط تماماً ففعلا بعد ما إختار أبونا آدم عدم طاعة الله وعصي الله
    وكان هذا إختيارياً ولكنه ترتب عليه أفعال إجبارية . وهذه لصيقة بما إختاره
    فمن يختار الفشل فهو فاشل هذا من إختياره ولكنه ( ينبز - يحتقر - يرفض من الناس )
    كل هذه لم يختارها بنفسه ولكنها تبعات لإختياره ( الفشل ) وعليه تكون هذه أيضاً إختياره ولكن بشكل غير مباشر .
    فلما إختار ابينا آدم عطم طاعة الله أختياراً لصق بهذا الإختيار رفض الله لأن يعيش معه
    فطره من الجنة كما تقول الآية ( قلنا اهبطوا منها جميعاً ) والأية دقيقة إذ قال ( جميعاً ) ولم يقل ( كلاكما ) أي آدم وحواء فهم إثنين ولكن قالت ( جميعاً ) ساحباً الطرد علي آدم وحواء من جهة وباقي بنيهم من جهة أخري لذا إستلزم استخدام لفظ الجمع
    حيث كثرة البنين . وهذه أي الطرد كان إختياراً غير مباشر للأدم كما ذكرت فهو رفض طاعة الله وهذه جلبت له رفض من السكني مع الله وهي كانت لصيقة بإختياره ولم يكن ذلك ظلماً من الله عز وجل له أو لأولاده وهذا ما سرده أنا في مداخلة سابقة وضحت فيها ما حدث . ولكن الله يحيي الآن والي الأبد وأحكامه تستمد الانهائية من لا نهائيته
    وعليه فلما طرد الله الإنسان من الحياة معاه إنسحب ذلك علي أدم وبنيه وإنسحب أيضاً علي كونه يحي بعيداً عن الله في الحياة الدنيا وإذا مات يكون أيضاً بعيداً عن الله .
    والله هو الحياة ( القيامة من موت الخطية - البعد عن الله ) .
    والسكني معه تعني السكني في ( الملكوت - الجنة بحسب مفهوم الأخوة المسلمون )
    وعليه كتب علي الإنسان أن يحيي في الجحيم ذلك هو مكان الإقصاء عن الله .
    وهو فعل جبري لازم لإختيار آدم أبينا عنا كلنا بعدم طاعة الله .
    وكان الطرد من الجنة دليل مقدم علي كونه لا يحيي مع الله أبداً فيما بعد .
    وهذه كانت علة مجيئ المسيح المخلص . إقرأ الأية يا سيدي وعزيزي محمود صبري
    ( 16لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ ) ( يو 3 : 16 ، 17 )
    وهذه هي الطريقة الوحيدة لا للعودة إلي الله فحسب بل حتي لسماع الله لصوتك في الصلاة أو ليري أفعالك الصالحة . أما قبل ذلك فليس لنا أن نتكلم فيسمع الله أو نصلي فيصغي لنا أو نعمل الصلاح فيثيبنا . فلا صلاح لبشر بعيداً عن إله الصلاح واهب الصلاح .
    ولذا قال المسيح بفمه الطاهر إقرأ عزيزي :
    ( 6قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي ) ( يو 14 : 6 )
    هل قرأت القول ( إلا بي )
    ليس لإنسان أن يحاول أن يصلي لله أو أن ينظر الله إليه أو يعمل صلاحاً إلا بالمسيح ( إلا بي ) لعلك تكون عرفت من هو المسيح وما علة مجيئه إلي العالم .

    وفي قولك وهذا نصه :
    0وادم لا يلام علي هذاالفعل الجبري لابتلاء الناس علي الارض وخروجهم من الجنه لان حياتهم في الجنه


    لا يا سيدي لا أبداً هذا ليس إنصافاً فآدم ملام تماماً . حيث تقول الأية
    ( . 12مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ ) ( رو 5 : 12 )

    إجتاز الموت إلي الجميع من خلال خطية آدم . نحن يا سيدي نئن تحت وطئة الخطية التي إجتاز من خلالها الموت للجميع ( لي ولك ) فهل ليس له ذنب . يا سيدي
    من يقتل لا يحاسب إولاده علي القتل بل يعدم هو ولكن حسب الناموس الأدبي يحاسبوا إذ يكونوا أبناء القاتل .
    والزانية كذلك هي زانية وتحاكم كزانية ولكنها تجلب العار علي بناتها وبنيها .
    والجاسوس لا يعر أهله فقط ولكنهم يعاملون بشكل مختلف قانوناً . إسأل أهل القانون
    ماذا عن آدائهم الخدمة العسكرية . وماذا عن سفرهم وماذا عن إلتحاقهم بالأحزاب
    وإختيارهم لمراكز القيادة في الدولة ( وزير - أو رئيس مصلحة )
    ليس لهم يا سيدي كل هذه . لأنهم أبناء خائن للبلد .
    نحن أيضاً أبناء خائن لوصية الله وللوطن السماوي ( آدم وحواء ) إنهم خونة
    أليس هذا ذنب . بلا هو ذنب وجرم إجاز لنا جميعاً الموت .
    الأم أم ولكن ليست عندما تصبح زانية فهذه يرجمها حتي أولادها .
    والأب أب ولكن ليس عندما يكون خائن للوطن فالواجب الوطني أكرم من الأب الخائن .
    والأب أب ولكن علي ألا يخرج عن مشورة الله .
    فماذا عن الذين أسلموا وطلب منهم أن يقاتلوا الكفار في بدر وكان من بين المقاتلين أبائهم وأخوتهم ماذا قالوا وماذا فعلوا لقد قتلوا ذويهم قائلين بأبي أنت وأمي يا رسول الله ( وطبعاً لا يتكلمون عن رسول الإسلام لشخصه كإنسان ولكن لشأنه ( كرسول من الله ) )
    لا هو مخطئ وواقع تحت القصاص الإلهي وبسببه وقعنا نحن أيضاً تحت القصاص .
    هو مذنب يا سيدي هو مذنب مسيحياً وإسلامياً هو مذنب .

    وفي قولك وهذا نصه :
    ( لان حياتهم في الجنه لم تكن مقدره ازلا ثم تغير هذا القدر ونزلوا الي الارض )


    لا يا سيدي هذا لا يسانده دليل واحد ليس هناك من دليل من المسيحية أو الإسلام .
    فمن أين أتيت بهذه الفكرة ؟ هذا سؤالي لك فأرجوا الرد عليه .

    وفي قولك وهذا نصه :
    ( 00القدر لا يتغير000انتبهوا معي يا ساده القدر لا يتغير )


    هذا خطأ أكيد فما هو القدر
    يا سيدي إن القدر ليس ما يقدر للإنسان أو علي الإنسان من جراء أفعاله
    فهذا شأن الإنسان مخيراً فيه يفعل ما يحيه أو يميته يطيع وصايا الله فيحي
    أو لا يطيع وصايا الله فيموت .
    ولكن نتيجة الإختيار تكون حتمية لفعله وإختيار منه . حسب قول الأية :
    ( أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك. ) ( تث 30 : 19 )
    لاحظت حضرتك القول ( فإختار ) وهذا دليل علي أن الإنسان مخيراً وليس مقدراً له
    أن يحي أو يموت . فليس في هذه قدر .
    القدر يكون في الأمور خارج إختيار الإنسان . فيقدر له أن يولد في بلد ما أو أن يكون أبيه فلان أو أمه فلانه دون إرادته أو أن يكون من الأغنياء أو الفقراء .
    أو يقدر له كيف يموت جسدياً . ولكن إختيار إتباع وصايا الله فهو ليس مقدراً له
    وإلا فهذا يكون خطيراً ومرفوضاً في ذات الوقت فماذا لو كان إنسان يحب أن يكون صالحاً مطيعاً لله ولكن قدره أن يذهب إلي الجحيم وكما تقول حضرتك القدر لا يتغير
    فهل هذا يعني أنه محكوم عليه بدخول الجحيم وأين عدل الله في قوله في القرآن الكريم
    ( لزلزلة (آية:7): فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره
    الزلزلة (آية:8): ومن يعمل مثقال ذره شرا يره )

    كيف يستقيم قولك هذا ما هاتين الآيتين بعاليه .
    وما بال الإنسان يتعب نفسه في الصلاح ما دام المقدر له من جنة أو نار قدر والقدر لا يتغير .
    يا سيدي ليس للإنسان قدر في ذلك حتي يتغير . بل الإنسان بنفسه من يضع لنفسه نهاية سعية علي الأرض حسب نص الآيتين بعالية ( الزلزلة 7 ، 8 )
    فكما قلت لك طاعة الله هي إختيار من قبل الإنسان وما يترتب عليه من دخوله السماء أو النار ليس قدراً يقدر عليه قصراً وإنما هو نتيجة عمله في الأرض حسب نص الآيتين السابقتين .
    أما عن قولك (القدر لا يتغير )
    حتي بالنسبة لما لا يخص الإنسان أيضاً غير صحيح .
    فماذا عن القدر بالنسبة لموت الإنسان في حادثة ( إقامة المسيح للعازر من الأموات )
    ( يو 11 )
    قل لي لما مات لعازر ألم يكن هذا قدره ........ بلا هو قدره .
    ثم قل لي لما أقامه المسيح من الأموات ........... أكان هذا قدره أيضاً وهو مخالف للقدر بموته . ....... أم أن المسيح قد غير القدر . ....... إعقلها .

    وكذلك في حادثة إقامة أي من الموتي علي يد السيد المسيح إليس هذا تغيير لقدر موتهم فعادوا للحياة ثانية وقدر لهم موت ثانية ومعروف ان الإنسان قدر له أن يموت مرة واحدة وهؤلاء قد ماتوا مرتين أليس هذا تغيير للقدر . فأين هذا من قولك
    ( القدر لا يتغير ) بل وتنصح الأخوة بقولك ( 000انتبهوا معي يا ساده القدر لا يتغير )
    لا إنتبه حضرتك القدر يتغير ولكن الله يعطي للإنسان التقي فقط تغيير القدر .

    وماذا عن حادثة بني إسرائيل عندما عبروا البحر الأحمر ماذا كان مقدر لهم لولا تدخل الله وفتح أمامهم البحر الأحمر فعبروا به في إمان تام ( مغيراً القدر )
    ( خرو 14 ) أقرأ يا أخي نص المعجزة . وإعرف أن القدر قد تغيير .

    وماذا عن إيليا وكيف أنه لم يموت ومازال إلي اليوم حي . وقد قدر للإنسان الا يحي الدهر كله ولكن يحي بعض السنون فقط .
    فماذا عن عمر إيليا اليوم له أكثر من ثلاثة ألاف عام حي بجسده فأين القدر الغير متغيير
    لا يا سيدي القدر يتغير .
    بل وماذا عن السماء في أيامه فكيف تنزل ناراً وتحرق 102 رجلا ً
    وماذا عن السماء وكونها لم تمطر إلا بأمره . أليس هذا تغير للقدر إذ قدر للأرض أن تمطر عليها السماء في أحد فصول السنة فأين هذا من إنعدام المطر لمدة نحو ثلاثة سنوات ونصف . أين القدر غير المتغير .
    لا إبحث عن هذا وستجد أن القدر يتغير .
    وأن مقولة ان القدر لا يتغير هذه باطلة . من حيث
    1 - ليس للإنسان قدر يقدر عليه من ناحية إختيارة أن يطيع الله ووصاياه أم لا فهذا أمر أختياري منه . ويعاقبه الله علي عدم طاعته له بإختياره وإثابته له في حالة طاعته له بإختياره وإلا فما لزوم العقاب والثواب إن كان ذلك مقدراً قصراً علي الإنسان .
    هذه نظرية تهد مبدأ الإيمان وعدم الإيمان وتهد مبداً عقاب الخاطئ وإثابة الصالح .
    كما في الأيتين ( الزلزلة 7 ، 8 ) وهناك غيرها الكثير وكثير من الأخوة لا يوافقونك الرأي بل أن الله ذاته لا يوافقك الرأي .فلماذا الجنة والنار إن كان الأمر مقدراً . هذا ليس عدلاً والله العادل لن يفعل هذا ولم يقوله أبداً إنها خطأ عقيدي وفكري للعزيز السيد محمود صبري الليثي .
    2 - القدر كما قلت أنه يخص خلاف الإنسان وإختياره أن يطيع الله أم لا ؟
    3 - حتي القدر في ذلك يتغير وهناك امثلة كثيرة من واقع الكتاب المقدس بعهديه أوحتي القرآن .
    فقدر للحيوان الا يتكلم ولكننا نري ( النملة تتكلم والحمار يتكلم والهدهد يتكلم )
    وهذا ليس قدر الحيوان وإنما هو تغيير لقدر الحيوان الذي قدر له الا يتكلم والا يفهم
    ولكننا نري في صورة النمل أن النمل يفهم ويعرف ويتكلم .
    وفي قصة الهدهد وسيدنا سليمان الهدهد يفهم ويتكلم .
    إذا القدر يتغير ولكنه يتغير لأسباب ( المعجزات ) وهذه لأسباب يعرفها الله
    يمكن ان يكون من بينها دليل لإيمان بعض البشر . أو دليل لمعرفة قدرة الله
    أو دليل لمعرفة مقدار الأنبياء لدي الله أو كدليل علي وجود ظاهرة خارقة للطبيعة
    مثل أن يتحرك نجم المسيح من بلاد فارس إلي أورشليم في عكس إتجاه النجوم
    وعلي مقربة غير معهوده .
    إذا القدر يمكن أن يتغير . وقدر تغير أكثر من مرة وأتيت لحضرتك بأكثر من دليل
    من الكتاب المقدس والقرآن الكريم . .... الرجاء مراجعة معتقدك بشأن القدر هذا .

    وفي قولك وهذا نصه :
    0000وعلي ذلك نزل الناس للارض عقب معصيه ابيهم والذي هو مرتب و مقدر سلفا قبل المعصيه ليس عقوبه لهم علي هذه المعصيه انما هو مقدر عليهم تحقيقا للابتلاء الذي من اجله خلق الله السموات والارض و الحياه والموت وجعل الظلمات والنور وخلق الانس والجن


    لا يا سيدي كما اسلفت هذا كلام خاطئ مئة بالمئة فالله إن قدر علي إنسان المعصية
    فليس من حقة حاشا لله أن يعاقبه عنها . فلماذا عاقب الله ( آدم ) بالنزول إلي أرض الشقاء .
    وإن كان هذا مجرد قدر وليس عقاب . فلماذا لم ينزله بدون أن يعصي آدم وصية الله له
    أي كان يمكن لله ما دام أنه خلق الإنسان ( آدم وبنيه ) ليزرعوا الأرض ويفلحوها ويكثروا ويثمروا ويملؤا الأرض بالبشر . فلماذا كانت هذه التجربة . ما دام هو قدر
    فالقدر لا يحتاج لمعصية لكي ينفذ الله في العاصي حكم قدر .
    فإن قدر للإنسان أن يعيش مع أباً غنياً فذلك القدر يكون له دون صلاح منه وإن قدر له أن يعيش مع أباً لا يملك قوت يومه فهذا لا يكون بسبب معصية منه . فغني عن البيان ان الطفل يكون طفلا وليدا وقتها ولم يفعل لا صلاح وشراً .
    فالقدر من مسلماته أنه يقدر للإنسان كطريق يسلك فيه دون معصية أو صلاحاً منه كما أسلفت . ولكن في قصة أبينا أدم كان هذا القدر بعد معصية منه ، إذا هو ليس قدراً ولكنه عقاباً وهو ورد نصاً قبل حدوثه حتي لا يسقط فيها في غفلة بل يكون علي بينه
    حتي يكون العقاب عادلاً إن عصي متعمداً كما فعل سيدنا آدم وإليك نص الآية :
    ( واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت. ) ( تك 2 : 17 )
    إذا موت الإنسان الأول ( آدم ) كان عقاباً منصوص عليه في حالة المعصية
    ولذا عندما ناله هو وبنيه لم يكن مقدراً له ولكنه كان إختياره الشخصي حين قبل المعصية بإرادته ولم يفعل وصية الله ووقع تحت العقاب المنصوص عليه في هذه الأية
    يعني هو عقاب للمعصية وليس قدر . لا تبرأ المذنب ( آدم ) فإن الآية تقول :
    ( مبرّئ المذنب ومذنّب البريء كلاهما مكرهة الرب. ) ( أم 17 : 15 )
    فما فعله آدم هو معصية وما ناله هو عقاب وليس قدر مقدر له دون يد منه هذا خطأ يا سيدي خطأ كبير .

    أما بشأن الإبتلاء فقد شرحت وبإسهاب أن الإبتلاء هو وسيلة لا غاية . فلا تجعلها غاية
    لله فهو ليس كذلك فالمبتلي للإبتلاء هو من قبيل المرض النفسي فحاشا لله طبعاً

    وفي قولك وهذا نصه :
    ( 00الله سبحانه خلق الانسان ليكون خليفه في الارض وليس في الجنه وقدر ذلك ازلا وذلك قبل المعصيه )

    الرجاء دليل علي قول هذا فليس له سند من الكتاب المقدس مطلقاً وأنا مسيحي لا يمكن إقناعي إلا بدليل من الكتاب المقدس .
    الله خلق الإنسان ليكون له نديماً ومحباً وخليلاً وليس خليفة وهذا فرق بين ما قدر للإنسان وما آل إليه قدره بعد ذلك ( تغيير القدر ) . إقرأ نص هذه الآية :
    ( يا ابني اعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي. ) ( أم 23 : 26 )
    هذا ما قدر للإنسان حين خلقه الله أن يكون لله محباً ويعطي قلبه لله .
    فنحن نقول في ليتورجية القداس الإلهي للقديس إغريغوريوس
    ( قدوس قدوس أنت ايها الرب وقدوس في كل شيء ، وبالأكثر مختار هو نور جوهريتك ، وغير موصوفة هي قوة حكمتك ، وليس شيء من النظق يستطيع أن يحد لجة محبتك للبشر . خلقتني إنساناً كمحب للبشر . ولم تكن أن محتاج إلي عبوديتي بل أنا المحتاج إلي ربوبيتك من أجل تعطفاتك الجزيلة كونتني إذ لم أكن .... انت الذي جبلتني ووضعت يدك عليَّ ونقشت فيَّ صورة سلطانك ، ووضعت فيَّ موهبة النطق وفتحت لي الفردوس لأتنعم ، وأعطيتني علم معرفتك . أظهرت لي شجرة الحياة ، عرفتني شوكة الموت . غرس واحد نهيتني أن آكل منه ، هذا الذي قلت لي : لا تأكل منه وحده فأكلت بإرادتي وتركت عني ناموسك برأيي وتكاسلت عن وصاياك ، أنا إختطفت لي قضية الموت ) ( القداس الإغريغوري - قدوس )
    وهنا الموضوع كله يتضح في الفقرة السابقة من وجهة نظر المسيحية .
    فالله خلق الإنسان ليحي ويتنعم معه في فردوس النعيم وهذا هو ما قدر له
    حيث تقول الفقرة بعاليه ( خلقتني إنساناً كمحب للبشر ) إذا الحب هو السبب الوحيد الذي خلق الله الإنسان بسببه . كما قال أيضاً ( وفتحت لي الفردوس لأتنعم )
    التنعم في الفردوس كان المقدر للإنسان ولكن لأن الله عادلاً كان يجب أن يكون ذلك
    التنعم بسبب ( كهدية وكعطية ومجازاة وليس بدون أي تعب ) وكان التعب
    يكمن في أن يطيع الإنسان ( آدم ) وصية واحدة غير مثقل الله علي الإنسان ولكنه
    للأسف بدلاً من أن يبرهن أنه يستحق هذه العطية برهن علي العكس أنه لا يستحق هذه العطية . بل إختار هو بنفسه الموت بإختياره وما هو الموت ( الحياة بعيد عن الله مصدر الحياة ) حيث تقول الفقرة بعاليه ( غرس واحد نهيتني أن آكل منه ، هذا الذي قلت لي : لا تأكل منه وحده فأكلت بإرادتي وتركت عني ناموسك برأيي وتكاسلت عن وصاياك ، أنا إختطفت لي قضية الموت ) وكما تري أن هذه الخطية وهذا الإختيار كان علي عكس ما قدر الله له وليس حسب قدر الله له كما تظن حضرتك يا أخي العزيز فقدر الله للإنسان أن يتنعم معه في السماء ولم يكن مقدراً أن يحي بعيد عن الله في الأرض . بل سيعيش في الجنة في الأرض ( في عدن ) ولكن الإنسان بإرادته الحرة إختار المعصية ولأن الله قدر وضع العقوبة مقدماً لتوضيح ما سيأؤول إليه وضع الإنسان حتي يكون منصفاً للإنسان
    فلا يوضح له العقاب فقد وضح العقاب لذلك ولكنه عندما وضع العقاب تحتم تنفيذ العقاب الإلهي فور سقوط الإنسان ( آدم ) فيما يستلزم العقاب ( المعصية )
    وكان العقاب حسب نص الآية ( موت تموت ) أي يحيا بعيد عن الله . وهذا كان عقاباً وليس قدراً .
    أم عن القول أنه خلق الإنس والجن ليعبدون ، فهذا ربما يكون له سند في الإسلام وإنما في المسيحية فلم يخلق الله الإنسان ليعبده فليس لله عبيد قليلون بل هم كثيرون ( أعني الملائكة ) وهم أطهار وأيضاً قادرين علي العبادة الحقيقة الطاهرة النقية فهل بعد هذا
    يأتي الله ببشر هو عاصي بطبعه لكي يعبده .
    يعني بالعقل يا سيدي من يركب سيارة مرسيدس وهي لديه حتي الأن ويقدر أن يأتي بمثيلاتها بالملايين . هل من العقل أن يشتري سيارة فيات ويقول أنه سيركبها .
    هذا ليس بمعقول .
    فهل يبحث الله عن عبيد عاصيين وسيعصونه طوال عمرهم وهو يريد منهم عبادة
    ولديه من الملائكة من يطيعهونه إلي أبعد الحدود .....هذا غير معقول . لأبد أن هناك سر
    فالعاقل يشتري الأفضل للقيام بعمل ما علي أفضل حال .
    فلو أراد الله عباد فلماذا لم يخلق ملائكة أكثر وأفضل من الملائكة .
    بدل من خلقت مخلوق جاهل غبي عاصي وقدارته الجسدية ضعيفة غير قادرة علي طاعة الله . وبأستمرار يقول لماذا ويبحث عن مجد نفسه دون الله . .... غير معقول
    ولكن المعقول أن يخلق الله الإنسان ليستخدمه في ما هو أفضل من الملائكة فيه .
    ألا وهو الحب فالإنسان العاصي هو ذاته الإنسان الذي يحب الله ويفني نفسه فيستشهد
    لأجل شهادة الله . وهو ذاته الذي يقف أمام الله وعيناه تدمعان من حب الله له .
    خلق الله للإنسان ليحبه الله ويتبادل الإنسان معه حباً بحباً يبدو سببا وجيهاً أكثر من سبب العبادة . وهو أيضاً علة صبر الله علي عصيان الإنسان له .
    فيصبر الآب علي إبنه العاصي لأنه يحبه وينتظر من إبنه أنه يحبه في المستقبل .
    ولكن السيد لا يصبر علي العبد لأنه لا يحبه ( أعني السيد لا يحب العبد ) ولأنه لا يهتم ولا ينتظر من العبد حباً له لأنه سيظل سيده وستظل العبودية عازلاً بين العبد وبين سيده فلا تجعله يحبه والسبب الواحد والوجيه لدي العبد أن يقول لو كان يحبني لأحببته
    وكيف سيحبه سيده لابد أن تكون العلامة هي عتقه من عبوديته له .
    ولذا قام المسيح ( السيد ) بفعل هذا فقال بفمه الطاهر .
    ( . 15لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ) ( يو 15 : 15 )
    هل رأيتم أخوتي علة خلق الله للإنسان . ( المحبة ) فهذه يتميز فيها الإنسان عن الملاك
    وهل رأيتم أنه خلقه للتنعم في السماء وليس في الحياة علي الأرض . ( يحيي معه في السماء وليس بعيداً عنه في الأرض ) .
    وكيف أن الإنسان رفض هذا الحب ورذله وعاش بإرادته وإختار البعد عنه
    ( أنا إختطفت لي قضية الموت ) .
    لعلكم تكونوا عرفتم مفاهيم كثيرة في المسيحية . في هذه المداخلة .
    ولعل قضية الحب التي خلق الله الإنسان لأجلها تكون منطقية أكثر وهي أشرف من مجرد أن نصير عبيد . وهذا واضح من العهد القديم من تعامل الله مع الإنسان
    فإصطفي منهم من يكلمهم ويتعامل معهم ليس كعبيد بل كأحباء .
    فيحاججه إبراهيم ( لغة المحب وليس العبد الذي لا يتكلم مع سيده )
    وكذلك يحاججه موسي ( لغة الحب وليس العبد الذي لا يتكلم مع سيده بل يقول له نعم فقط )
    أعيدوا التفكير في سبب خلقة الله للإنسان .
    أعيدوا التفكير في قدر الإنسان في الحياة مع الله في النعيم الأبدي .
    أعيدوا التفكير في خطية أبونا أدم وكيف أنه جني علي البشر كله .
    أعيدوا التفكير في كيف أن هذا الذنب ثقيل فكيف لحقير ( البشر ) أن يرفض أن يختاره الله له محباً ويتأنس بحقير ( الِشيطان ) كم هي عظيمة . أنه الموت بعينه .
    أعيدوا التفكير في أن الله خلق الإنسان للحب وليس للعبودية فصبر علي كل منا ملايين المرات وهو يخطيء ولله يسامحة لماذا ؟؟؟؟ ( إنه الحب ) لماذا أخطيء الشيطان مرة واحدة فهوي إلي الهاوية ( النار الأبدية ) وهو عبد لماذا ؟؟؟؟؟ ( لأن الله لم يخلق الملائكة إلا ليعبدونه ) ........ إنه الحب الذي إفتقده الله في الشيطان ولكنه ليس حبيبه
    فكانت الأولي هي الأخيرة ولكنه يسامحنا ويسامحنا ويسامحنا ...... إلي الأبد يسامحنا
    ليس لأنه خلقنا لنعبده بل لأنه خلقنا ليحبنا ونحبه هذه هي سبب الصبر علينا


    وباقي المداخلة لا يخرج عن ردودي هذه

    تمنياتي للجميع بإستطعام المحبة الإلهية . بالتلذذ بالعشرة الإلهية فهي الأفضل من مجرد العبودية المرة . التي تفيض مرارة حتي لو كانت لسيد عادل رحيم كالله .
    الرحمة ترتبط بالحب والبنوية يا سادتي ولكن العبودية ترتبط بالعدل وحسب . تذكروا ماذا فعل الله بالشيطان عن السقطة الأولي والتي كانت الأخيرة لم يغفر ولن يغفر له .
    لماذا ؟؟؟؟؟؟ّّّّ!!!!! علكم أدركتم بعيون قلوبكم ماذا أقول

    تحياتي للجميع وعام جديد نقي طاهر ملؤه المحبة للجميع من الله ومن الأخرين
    ولله وللأخرين للجميع

    محب حبيب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,432
    آخر نشاط
    17-01-2017
    على الساعة
    12:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة



    ( وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ )
    ( يو 17 : 3 )
    يا للعجب............
    المسيح عليه السلام يؤكد لهم وحدانية الله ويؤكد علي
    انه مرسل من عنده سبحانه وتعالي مثل بقية الرسل
    من عباده المصطفين ورغم ذلك يزعمون الوهيته وانه اقنوم الابن
    من ضمن الاقانيم الثلاثة لجوهر واحد
    وارجو من ضيفنا العزيز محب ان يفسر لي هذه الاية
    وقد تعمدت ان اطلق عليها لفظ اية لانها وفي الحقيقة
    من ضمن ما هو صحيح في الاناجيل ولا تحريف فيها
    فاذا كان يا عزيزي وكما تزعمون ان المسيح عليه السلام
    هو الله (اقنوم الابن)المتجسد
    فكيف بالله عليك ان يقول:
    الاله الحقيقي وحدك
    الاله الحقيقي وحدك
    الاله الحقيقي وحدك
    ثم:
    ويسوع المسيح الذي ارسلته
    ويسوع المسيح الذي ارسلته
    ويسوع المسيح الذي ارسلته

    ولن امل من التكرار ان شئت
    والعجيب ان المسيح عليه السلام ذكر لفظ ( الاله الحقيقي)
    وكأنه وبفراسة الانبياء والرسل كان يتوقع اعتقادكم
    بالوهيته الذي هو الباطل بحق.............لذلك ذكر لفظ ( الاله الحقيقي)
    والتي هي ضد (الاله الباطل)
    واذا كان هو اقنوم الابن (الله) فكيف يقول ذلك
    وهل الله يرسل الله.......؟؟؟؟ ياللعجب
    ورجاء الاتعلق مبرراتك وتحليلاتك علي شماعة
    الناسوت واللاهوت
    مع تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد عامر ; 27-12-2010 الساعة 10:12 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-05-2017
    على الساعة
    04:07 PM

    افتراضي أستاذ محب

    أستاذ محب
    أنا عارف إنى كنت شديد عليك فى شوية الأسئله إللى فاتت .
    معلهش هاخفف عليك الأمر .
    فزوره لو حلتها مش هاطلب منك رد على ألأسئله الثقيله اللى فاتت .
    ورد فى الأناجيل أن واحد سلف واحد 360 طن عملات زهبيه ( 360000 ) كيلو جرام من العملات الزهبيه قبل مجئ المسيح .
    السؤال . بأى وسيلة نقل نقل المدين الدين الذى مقداره 360000 كيلو جرام من عند الدائن حتى أصبحوا فى حوزته ؟ .
    أرجو الإجابه.
    لو عرفت ألإجابه بقى كده

    سيف الحقيقة

    قل جاء الحق وزهق الباطل
    إن الباطل كان زهوقا

يا مسيحي جاوبني.....

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار مسيحي مسيحي حول شخصية بولس
    بواسطة kholio5 في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
    مشاركات: 101
    آخر مشاركة: 17-07-2013, 05:20 PM
  2. حوار مسيحي مسيحي حول زواج المسيح
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 26-05-2010, 10:35 AM
  3. مسيحي ؟ جاوبني ؟هل المسيح هو الله ؟
    بواسطة المحبة فى الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-08-2009, 12:02 PM
  4. جاوبني يا استاذنا البتار بعد اذنك .
    بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 20-05-2007, 07:39 PM
  5. لكل مسيحي ذو عقل
    بواسطة داع الى الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-10-2005, 11:09 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسيحي جاوبني.....

يا مسيحي جاوبني.....