العفو أخي الحبيب
أنت لا تطلب السماح
طبعا أن تكمل ما بدأته بارك الله فيك
أما هذا الحاقد , فلا حوار علمي معه بعد اليوم
العفو أخي الحبيب
أنت لا تطلب السماح
طبعا أن تكمل ما بدأته بارك الله فيك
أما هذا الحاقد , فلا حوار علمي معه بعد اليوم
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
.
بعد أن تبين لنا أن القرآن كان مدون في عهد رسول اللهعلى الرقاع والعسب وغيرهما فكتب مفرقاً لأنه كان ينزل منجماً ، فلا يصلح الجمع بين الدفتين إلا بعد التمام بانقطاع الوحي ، ولا يكون ذلك إلا بعد موته (صلى الله عليه وسلم) وهذا لا ينفي أن القرآن كان مدون ببيت رسول الله
قبل وفاته .
وبعد أن تبين لنا حُسن أختيار أبو بكر الصديق :radia-icon: لزيد بن ثابت لمهمة جمع القرآن لكون وزيد بن ثابت رضي الله عنه أهل لهذه المهمة فهو من كتاب الوحي وحفظة كتاب الله ، وهو من الذين شهدوا العرضة الأخيرة للقرآن ، بالإضافة إلى ورعه وكريم أخلاقه ، ودقة قرارات امر المؤمنين أبو بكر رضى الله عنه على إشراك الأمة الإسلامية في مهمة جمع القرآن بأتخاذ القرار بأمر جلوس عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت على باب المسجد، ولا يكتبا إلا من جاءهما بشاهدين على أن ذلك المكتوب من القرآن كُتب بين يدي رسول الله .
وبعد أن تبين لنا أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :radia-icon: احتفظ بالمصحف الذي جمع فيه أبو بكر الصديق :radia-icon: القرآن إلى أنه وقت الوفاة تسلمته ابنته حفصة رضى الله عنها وهي في نفس الوقت زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قد يسأل سائل : ما هي الحكمة من جمع القرآن في عهد أبو بكر الصديق وجمع المصاحف في عهد عثمان بن عفان بعد أحداث حربية نتج عنها وفاة عدد من حفظة القرآن ؟
قلنا : ان الحافظة عند العرب كانت قوية ، والكتابة ضعيفة ، وذلك بسبب عدم توافر أدوات الكتابة ... فقوى الله سبحانه الكتابة بتقوية وسائلها رويداً رويداً فالقرآن نقل من يوم نزوله بطريقين: الكتابة، والأداء فتنبه عمر بن الخطاب في عهد ولاية ابو بكر الصديق وكذا تنبه حذيفة بن اليمان رضى الله عنه في عهد ولاية عثمان بن عفان رضى الله عنه لما حدث في طريق الأداء عند قتل كثير من الحفظة من الصحابة ، فأشار عمر على الصديق (رضى الله عنه) بجمع القرآن من الرقاع والعسب وغيرهما داخل مصحف يسهل على الجميع القراءة والحفظ واشار حذيفة على عثمان بجمع مصاحف الصحابة ونسخ عدة مصاحف من النسخة الصلية التي جمعها أبو بكر الصديق رضى الله عنه .... فجُمع المكتوب في مصحف واحد ، فكان الإلهام من فضل الله حفظاً لكتابه ؛ لأنه القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، فإن الله سبحانه الذي تولى حفظ القرآن جعل الحفظ والكتابة من أهم عوامل حفظه ، فإذا فتر أحدهما قوى الله الآخر .
ولسائل يسأل : لماذا أحرق عثمان ابن عفان مصاحف الصحابة فقد يُعتبر هذا طريق من طرق التحريف ؟
قلنا : أنه لو أحببنا أن ننسخ موضوع عن القمر ومنازله فهل ننسخة من موقع ناسا ام من موقع آخر نسخ منه ؟
الأصدق أن ننقل من المصدر الأساسي لكون أن أي مصدر آخر قد يكون نسخ بطريقة بها شرح يزيد عما جاء عن موقع ناسا .
لذلك أعتمد عثمان بن عفان على النسخة التي تمتلكها حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقد رفضت أن تسلمه هذه النسخة إلا بعد أن تعهد لها بردها مرة أخرى .. وقد صدقت وصدق .أنظر البخاري. وكتب تأريخ القرآن .
وقد كشفنا من قبل أن مصاحف الصحابة كانت تزيد عن القرآن الذي جمعه أبو بكر عن رسول اللهمن العسب واللخاف والرقاع وقطع والأكتاف والأضلاع والأقتاب بالأحاديث القدسية وبعض التفسيرات .
والمصاحف أحرقها عثمان بن عفان حينما سلمها له أصحابها ، فهو لم يأخذ منهم المصاحف بالقوة الجبرية بل بأيدهم عن رضى وقد استحسن الصحابة بما فعله عثمان بن عفان وقد وروي سيدنا علي كرم الله وجهه قال: "لو وليّت لعملت بالمصاحف التي عمل بها عثمان" راجع البرهان للزركشي 1: 302
وبذلك نسخ أمير المؤمنين عثمان بن عفان عدة مصاحف من أصل مصحف السيدة حفصة وبقى معها لمدة أربعين عاماً إلى عهد خلافة مروان بن الحكم (64 - 65 هـ/ 683- 684م ) .. لو كان هناك خلاف عن نسخة رسول الله لكشفتها السيدة حفصة أو غيرها من المسلمين وثبت ان عثمان بن عفان :radia-icon: لم يلغي الأحرف السبعة من القرآن لأنه ناسخ من نسخة رسول اللهوقد كشفنا من قبل القرآن مازال يحمل من الأحرف السبعة الكثير وذكرنا منها ما جاء بسورة الحج {هذان لساحران (طه آية 63).} لأنها لغة كنانة وكنانة هي احد قبائل العرب .. وبإذن الله سنقوم بطرح بعض ما جاء بالقرآن من الحرف السبعة لنثبت كذب ادعاءات اعداء الإسلام .
إن هذه الأحرف والقراءات العديدة يؤيد بعضها بعضاً من غير تناقض في المعاني والدلائل، ولا تناف في الأحكام والأوامر، فلا يخفى ما في إنزال القرآن على سبعة أحرف من عظيم البرهان وواضح الدلالة.
إن نظم القرآن المعجز، والبالغ من الدقة غايتها في اختيار مفرداته وتتابع سردها، وجملة وإحكام ترابطها، وتناغمه المعبر يجري عليه كل ما عرفنا من الأوجه السابقة في الأحرف والقراءات ثم يبقى حيث هو في سماء الإعجاز، لا يعتل بأفواه قارئيه، ولا يختل بآذان سامعيه، منزهاً أن يطرأ على كلامه الضعف أو الركاكة ، أو أن يعرض له خلل أو نشاز .
ولو سأل سائل هل ترتيب السور هل هو توقيفي أو اجتهادي ؟
فهذا مصدر يوضح هذا الأمر بالتفصيل
.
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...?BID=156&CID=9
.
يتبع :-
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
نأتي قبل النهاية بطرح رواية جاءت عن الإمام القرطبي تقول :
قال القرطبي في تفسيره عن يحى بن أكثم: كان للمأمون - وهو أمير إذ ذاك – مجلس نظر فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن الثوب ، حسن الوجه ، طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة، قال: فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال: نعم، قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع، ووعده، فقال: ديني ودين آبائي وانصرف، قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلماً ، قال: فتكلم عن الفقه فأحسن الكلام؛ فلما تقوض المجلس دعاه المأمون وقال: ألست صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى، قال: فما كان سبب إسلامك؟
قال: انصرفت من حضرتك فأحببت أن أمتحن هذه الأديان، وأنت تراني حسن الخط ، فعمدت إلى التوراة فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني ، وعمدت إلى الإنجيل فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها البيعة فاشتريت مني وعمدت إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت فيها ونقصت، وأدخلتها للوراقين فتصفحوها، فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها، فعلمت أن هذا كتاب محفوظ ، فكان هذا سبب إسلامي![]()
قال يحى بن أكثم فحججت تلك السنة فلقيت سفيان بن عيينة فذكرت له الخبر،فقال لي: مصداق هذا في كتاب الله عز وجل، قال: قلت: في أي موضع؟ قال: في قوله تبارك وتعالى في التوراة والإنجيل : (بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ)(المائدة: الآية44)، فجعل حفظه إليهم فضاع.
يتبع :-
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات