الغريب فى الأمر أن هذة الكلمات ,كانت الكلمات الأخيرة التى قالها يسوع كما بمعتقدهم
{وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟}27:46
والنصارى تقول اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين
فهل اللاهوت فارق الناسوت وكا ن من الطبيعى أن يسأل يسوع اللاهوت لماذا تركه؟!
أم لم يفارقة ؟!
من منهما مات على الصليب الناسوت أم اللاهوت أم الأثنين؟!بإختصار؟!
وما هو معنى هذا المزمور
{ لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.
12 عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ.
13 عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ.
14 «لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي.
15 يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ.
16 مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي».}
فهل رفعه الله وأستجاب له ؟!