الحقيقة عندي اعتراض وهو مش خروج عن الموضوع لكن استنادا لرد احد الاعضاء هنا والذي اتفق معه يقول : اما اذا تأكدنا انه لا اساس لهذه القضية فالنقاط الاخرى ابطل بطلانا من ان تبطل بالنقاش
اولا : لفظ الكتاب المقدس لم يذكر فى القرآن ولا يعترف به المسلمين لكن مايعرف بكلام الله هو الانجيل المائدة (آية:46): وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراه وهدى وموعظه للمتقين
ثانيا : حضرتك بتقول و لكن لنرى معا أيهما يقبله العقل و المنطق, و من خلال ذلك الموضوع , يستطيع المسيحي العاقل أن يعرف , أيهما محرف , و أيهما محفوط إلى يوم القيامة
تقصد بأيهما يقبله العقل عن كلام الله في القرآن ولا كلام الله في الانجيل ولا كلام الله فى الكتاب المقدس ؟








ليس هو الكتاب المقدس الموجود بين اياديكم حاليا وكذلك التوراة
بكل صراحة ووضوح
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)}المائدة


المفضلات