أُستاذنا الحبيب .. وعالمنا الفاضل / الأستاذ الجليل .. السيف البتار .( حفظه الله من كل سوء ) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أما بعد :
سأروي لكم حكاية حدثت وكنت أحد أفرادها ، وسيتخللها سؤال ؟ .
أُريد الإجابة عليه لأني لا أعرفها ؟؟
والحكاية هي :
أنه كان يعمل معي شاب مسيحي ـ كاثوليكي ـ تحت إمرتي . وكان يُقيم في منزل عمه ، وكان لدى العم هذا بنتان ، وكانت الكبرى تدخل عليه وهو نائم لتوقظه ليأكل ، أو ليذهب إلى العمل ، أو للكنيسة أيام الأحد ، وكان اهتمامها به ملحوظاً ؛ وفي أحد الأيام وجدت منه غيرة شديدة عليها من ابن جاره المسيحي أيضاً ، والساكن معهم بنفس المنزل !! .
وكان هذا الشاب في هذه الأيام ، على وشك أن يخطب فتاة غريبة ، وعندما رأيت منه هذه الغيرة ؛ سألته ؟ لماذا لا تتزوج من ابنة عمك ؟ ، فقال :
هي لا تحبني ؛ فقلت له لكني أرى غير ذلك !! ، فهي تقوم بخدمتك بكل ما تملُك ، وتقوم على راحتك
، وفي بعض الأحيان تقف ضد والديها دفاعاً عنك ، فهل تريد أشياء أو أسباب تدل بها على حبها لك ؟ فقال : كل هذا لايدل على حبها لي ، وذلك لأنه مذكور عندهم في الإنجيل أن أسمى معاني الحب هو الإلتقاء الجسدي ؛ يعني بذلك ممارسة الحب "الجنس" .
السؤال :
هل هذا صحيح ؟ وموجود في كتابهم ؟ لأنني منذ ذلك اليوم قمت بتصفية حسابه ـ خوفاً على بعض شباب المسلمين الموجودين معي بالعمل ،تحت إمرتي أيضاً .
والله إني لأعجب من هؤلاء الناس الذين يعتنقون هذه الديانة الداعرة .
اللهم عافنا واعف عنا .
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمه