الأمر الأخر الذي تداخل عليك ,أنك فهمت من الآيات أن أن الشمس هي التي تتحرك والأرض هي الثابتة
و لكن بسبب إلحادك أو إتباعك لعقيدة الصليب
فأنت تجهل صلاحية القرآن لجميع الأزمنة
فهو صالح للفهم عند الأعراب قديما وقت نزول القرآن و صالح في زماننا حيث للعلم قسط كبير من تفكيرنا كما أنه صالح للأومنة الأكثر تقدما في المستقبل بإذن الله



الرد بإذن الله



أريد أن أسألك , هل من خلال تعرفك على الطريقة التي يكلم الله بها عباده في القرآن الكريم توحي أن الله يتكلم من منظوره هو أم من منظور البشر للأمور؟؟؟
فعندما يقول سبحانه و تعالى

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)


هل الغروب في العين الحمئة هنا في نظر الله أم في نظر ذي القرنين ؟؟

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ


هل بساط السحاب هذا من وجهة نظر العباد أم من وجة نظر الخالق في السموات العلى ؟؟

وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)


هل الأرض موضوعة له أم للعباد ؟؟

وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48)


لا يرى الأرض مفروشة إلا الإنسان الماشي عليها إنما هي ( كما في مواضع أخرى من الكتاب ) كروية

إذن الله يتكلم بما نراه نحن و كما تفهم أعيننا

و الإنسان منذ بدء الخليقة لا يرى إلا أن الأرض هي الثابتة و الشمس هي المتحركة وبعين الإنسان خاطبه ربه
فسبحان الله
أما ما قلته على أنه حديث

اقتباس
و حتى نفهم طريقة تفكير أهل ذاك الزمان بالشمس و الأرض دعونا نقرأ ما ذكره ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس (ترجمان القرآن) حيث قال في تفسيره لآية 29 من سورة لقمان :
" وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب عَنْ اِبْن جُرَيْج عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : الشَّمْس بِمَنْزِلَةِ السَّاقِيَة تَجْرِي بِالنَّهَارِ فِي السَّمَاء فِي فَلَكهَا فَإِذَا غَرَبَتْ جَرَتْ بِاللَّيْلِ فِي فَلَكهَا تَحْت الْأَرْض حَتَّى تَطْلُع مِنْ مَشْرِقهَا قَالَ وَكَذَلِكَ الْقَمَر( إِسْنَاده صَحِيح )" اهـ كلام ابن كثير


طبعاً النص واضح في طرح الفكرة السائدة عن جريان الشمس حول الأرض ، فهي تشبه الساقية .
أحب أن أوضحك لك أنه لا يوجد حديث إلا أن يكون مروي عن رسول الله

و لا يمكن أن تأتي برواية "عن ابن عباس" و تقول أنه حديث و تحاسبنا عليه و رسول الله منه برئ

أما الشيئ الغريب الذي أتيت به هو

اقتباس
كذلك (تسخير) الشمس و القمر لمصالح العباد ، فكيف تكون الشمس مسخرة للأرض؟


فمن التابع للآخر ؟
و هل يُعقَل أن المتبوع (الشمس) مسخرٌ للتابع (الأرض) ؟؟؟
و كيف ترى ( من خلال عقيدتك أنت ) الحكمة من خلق الشمس ؟؟

إذا لم يكن الكون كله مسخر لخدمة الإنسان , فأنت تجهل العقيدة الإسلامية و حتى تجهل عقيدة اليهود و النصارى في هذا الأمر

المفاجأة يا عزيزي أن الله خلق كل شيئ للإنسان و هذا ثابت في الإسلام و الإنجيل و التوراة

فأي الملل تتبع أنت ؟