تخلطون الأمور دائمًا يا نصارى .
- هل تعهد الله بحفظ الكتب السابقة يا زميل ؟
كتابك نفسه يشهد أن الله أوكل أمر حفظ هذه الكتب إلى الناس و لم يتعهد بحفظه .
رو 3 : 1 - 2
إِذًا مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ، أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ ؟ كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلاً فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ.
أنظر يا زميل إلى كتابك و هو يشهد أن الله إستأمن اليهود عليه ، فهل ستراجع كتابك ؟
رؤ 22 : 18 - 19
لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذَا، يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هذَا الْكِتَابِ ، وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.
إذًا ! لماذا الوعيد و التهديد لمن يزيد أو ينقص فى الكتاب إلا لأن الله لم يتعهد بحفظه يا زميل ؟
أما عن القرآن فقد أعلن الله فيه أن الكتب السابقة لم يتعهد - جل جلاله - بأمر حفظها و وكل هذا الأمر إلى اليهود و الأحبار .
{ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) } المائدة
بينما تعهد بحفظ القرآن الكريم لأنه لا كتاب بعده .
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } الحجر .
طبعًا هذا الإعتقاد هو بسبب قول يسوع
مت 15 : 24
فَأَجَابَ وَقَالَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ .
فمن هنا يرمى النصارى الله بالباطل أنه لم يرسل الرسل إلا إلى بنى إسرائيل فقط ، فهو - حاشاه - يريدهم وحدهم دونما العالم بأسره .
أولًا
من كتابك و من تفاسير علمائك ، و أقصد إن أردت الطعن فاطعن بالتبعية على مصداقية كتابك و مصداقية تفاسير علماء كتابك .
تك 12 : 17
فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ.
الله ظهر لفرعون
إضغط هنا
يقول أنطونيوس فكرى : العجيب أن ما كان إبرام عاجزاً عن أعلانه بأن ساراي زوجته أعلنه الله لفرعونليردها إليه دون أن يمسها، بل ونال غني وكرامة. فالله في محبته لا يحاسب الإنسان حسب ضعفاته. ويفهم من الكلام أن الله ضرب فرعون بضربات لا نعرفها، المهم أنها أي الضربات أستطاعت أن تقنع فرعون بأن الله غاضب
إذ هو حاول أن ينال من ساراي. إنتهى .
الضربات أستطاعت أن تقنع فرعون بأن الله غاضب
الضربات أستطاعت أن تقنع فرعون بأن الله غاضب
الضربات أستطاعت أن تقنع فرعون بأن الله غاضب
إذًا معبودك فى كتابه يُعلن أنه أقنع فرعون أنه غاضب ، فها هو فرعون يعرف معبودك ، فهل تُكذب كتابك و علمائك ؟
ثانيًا
القرآن الكريم
{ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2) } النحل .
إذًا الملائكة تنزل بالرسالة على النبى الذى يختاره الله .
- فهل هناك نبى للفراعنة كى يعرف الفراعنة من خلاله الملائكة ؟
الإجابة بالتأكيد : نعم
(1)
{ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) } فاطر .
إذًا جميع الأمم - و منهم الفراعنة - قد جاءها رسول و الرسول تتنزل عليه الملائكة ، فهل لديك إعتراض ؟
(2)
{ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) } غافر .
فها هو مؤمن من آل فرعون ، أم تظنون أن الرسل إنما أرسلوا إلى بنى إسرائيل فقط ؟
ما أجرءكم على الله بإدعائكم هذا الإدعاء الذى ينسب الظلم إلى الله ، حاشا لله أن يظلم مثقال ذرة .








ليردها إليه دون أن يمسها، بل ونال غني وكرامة. فالله في محبته لا يحاسب الإنسان حسب ضعفاته. ويفهم من الكلام أن الله ضرب فرعون بضربات لا نعرفها، المهم أنها أي الضربات أستطاعت أن تقنع فرعون بأن الله غاضب
رد مع اقتباس


المفضلات