2- يحكى ايضا ان فتاة اخرى كانت تقوم بخدمة افتقاد ابناء التربية الكنيسية فى منازلهم .. حين اخطأت احد العناونين واطرقت على باب شقة رجل مسلم سنى من الاخوان بالخطأ ... فما ان علم انها خادمة مسيحية جدبها من يدها بعنف الى الداخل وفوجئت ان معه عدد من اصدقائه السنيين ايضا ... فجدبها الى حجرة النوم بعنف - فأرادت ان تستنجد بأحد القديسين فأخطأت القول وقالت " يابابا شنوده الحقنى " ...فاذا بجرس الباب يدق *هو الشبح محتاج يدق جرس الباب ياكذاب*فذهب الرجل ليفتح الباب ففوجىء بالبابا شنودة الثالث يقف امامه - وقال له " روح هات بنتى اللى عندك جوه واوعى تئذيها " ... فخاف الرجل واحضر له الفتاه وخرجا سويا " وسط ذهول كل الحاضرين ..... وما ان نزلا بضع سلالم حتى اختفى قداسة البابا شنودة - ووجدت الفتاه نفسها فى الكاتدرائية ... رايتم الكذب المفضوح ولا عجب فهم تلاميذ بولس الكذاب القائل 000اذا كان صدق الله قد اذداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ