تحية طيبة وبعد

رداً علي مداخلتك وهذا نصها
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *ارجوا من الضيف المحترم محب حبيب الاجابة على سؤالى السابق *الا وهو ..أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ \لرُّوحِ \لْقُدُسِ ( مت 1 : 18 ) الاخ المحترم *محب حبيب* لى استفسار صغير عن هذه الجزئية التى تعترف بخطبة مريم العذراء ليوسف النجار وزواجهما فيما بعد فلماذا تلقبونها بالعذراء بعد *وارجوا عدم التجاهل لان لاول مرة اعرف ان الهكم له زوج ام *
السؤال ده أنا جاوبت عليه ومن كل أوجهه قبل ذلك الرجاء قرأت مداخلتي السابقة
حيث ستجد :
1 - أن يوسف النجار هو الذي كان منوط بالعذراء وليس زكريا
وهذا منطقي لأن أورشليم والتي كان يحي فيها زكريا تبعد نحو مسيرة ثلاثة أشهر عن الناصرة التي كانت تعيش فيها العذراء مريم . فكيف له أن يهتم بها .
2 - توضح الآيات أن اليهود لم يتهموا العذراء بالزني لكونها كانت متزوجة بيوسف النجار , فكيف كانت ستتزوج زكريا وهو زوج خالتها ,
3 - الآيات وما أكثرها توضح أن يوسف لم يقل عنها أنها زانية أوأن أحد من اليهود قال عنها ذلك ،
4 - الآيات تثبت أن يوسف النجار لم يكن إلا مجرد حارساً للحبل الإلهي ولم يمس العذراء مريم قبل ولادتها للمسيح أوبعدها .

الرجاء العودة للمداخلات السابقة تجنباً للتكرار .

تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح

محب حبيب