وكان من بين المتنافسين في هذا المجال ومن أفضل من صال فيه وجال، ابتنا وتلميذتنا
زينب بنت محمد بن عبد الله
فقد جاءت إلي حفظها الله وبلغها في الدارين رضاه وقرأت علي ختمة كاملة للقرآن الكريم من أوله إلي آخره بروايتي شعبة وحفص عن عاصم والدوري وأبي عمرو من طريق الشاطبية وأتمتها بعون الله تعالي وعنايته فأجزتها بذلك لكونها أهلاً لها، وقد أجزتها بذلك إجازة صحيحة بشرطها المعتبر عند علماء الأثر، وقد حررت لها هذا المسند عند فراغها من قراءة القرآن الكريم بالكمال والتمام ليعلم كل من إطلع عليه من الخاصة والعامة أنها بعون تعالي وتوفيقه ختمت القرآن الكريم بقراءة عاصم وأبو عمرو.