يستدل المسيحيين على ألوهية المسيح بأن المسيح قال (إبن الله)

معنى ذلك أن كل من يقول (و العياذ بالله )أنا إبن الله , فهو إله

في انجيل متى 9:5 يقول : طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون.

إذن كل من يصنع السلام فهو ابن لله
فكل هؤلاء آلهة؟

وفي رسالة رومية 8: 14 لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله
وفي رسالة غيلاطية 3: 26 لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع.
ويقول لتلاميذه في متى 5 : 16 : هكذا فليضيء نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات
وفي انجيل يوحنا 17:20 يقول: قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم
هذه الفقرة توضح بجلاء ان جميع الصالحين هم ابناء الله

بدليل قوله أبي وأبيكم وإلا لكانوا هم أيضاً آلهة

وتوضح ايضاً بجلاء انه يقصد بأبي ليست البنوة على حقيقتها وإنما مجازية

فتتمة الفقرة ( إلهي وإلهكم) أي انه رسول وليس إله بل خص الله بالألوهية له ولأتباعه

وفي نص قانون الإيمان

الذي يقوله النصارى إلى اليوم في صلواتهم

أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.

أكُل النصارى آلهة؟ او ابناء الإله على الحقيقة؟